وفاة فنانة مغربية عن 34 عاماً في أبوظبي.. وجدل حول انتحارها

الفنانة الراحلة

الفنانة الراحلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-04-2018 الساعة 19:55


توفيت المغنية والممثلة والإعلامية المغربية وئام الدحماني، الأحد، في الإمارات العربية المتحدة عن عُمر يُناهز 34 سنة بسكتة قلبية، في حين أثير الحديث عن احتمال انتحارها الذي نفته إمارة دبي.

وانتشر الخبر بعد تأكيده بسرعة كبيرة، وتناقلته حسابات المشاهير المغاربة، وقد صُدم الجمهور بالخبر وكان يترقّب تصحيحاً ويرجو أن يكون إشاعة، لكنّه كان من مصادر موثوقة ومن أقارب الفنانة الراحلة.

وئام التي ولدت بمدينة قنيطرة المغربية في الثاني والعشرين من شهر أغسطس لعام 1983، عملت كمذيعة في البداية وبعدها اتجهت إلى الوسط الفني.

إلا أن رحيلها صدم متابعيها، وهو ما دفعهم إلى البحث عمَّا كانت تعانيه في حياتها، وبالفعل تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو لمقابلة ظهرت فيها وئام في أغسطس الماضي، كانت تتحدث عمَّا تعانيه مع أسرتها وبالتحديد شقيقها فهد الذي رفض عملها بالمجال الفني، وهو ما دفعها إلى حجب عائلتها عن متابعتها حتى لا تصاب بأذى نفسي بسببهم.

اقرأ أيضاً :

اهتمام دولي بأزياء ملك المغرب وزوجته.. فما السر؟

كما كشفت عن كونها تعرضت للكثير من الأزمات والمتاعب النفسية ولكنها في النهاية "طبيبة نفسها"، ولم تذهب إلى طبيب نفسي من أجل تلقي العلاج، مشيرة إلى كونها كثيراً ما كانت تفكر في أن نهايتها اقتربت، بعدما كانت ترى الأمور سوداء للغاية، وهو ما كان يدفعها إلى التفكير في الانتحار، ولكنها كانت تهدأ وتؤكد أن هذا الأمر مستحيل.

وأوضحت أنها قبل أسبوع من مقابلة أجرتها مع إحدى الفضائيات أغسطس الماضي وصلت إلى "مرحلة السواد"، وكرهت نفسها وحياتها، لذلك قررت أن تنتحر ولكنها بعدها وقفت أمام المرآة وتحدثت إلى نفسها عن أموالها التي أنفقتها على "البوتكس"، وكذلك الملابس الجديدة، فلمَ التفكير في الانتحار؟! ودخلت بعدها في نوبة ضحك انقلبت بعدها إلى البكاء، وهي تؤكد أن حياة الفنان صعبة للغاية.

هذا الحديث دفع العديد من مرتادي مواقع التواصل إلى القول إنها انتحرت، لكن حكومة دبي نفت في بيان نشرته صحيفة "البيان" صحة هذه الإشاعات، مطالبة إياهم بتحري الدقة.

وقالت الصحيفة إن الوفاة حصلت في فندق "نوڤتيل البستان" بإمارة أبوظبي، وليست في دبي.

وكانت آخر صورة نشرتها وئام الدحماني على حسابها على تطبيق الإنستغرام قبل أربعة أيام من وفاتها، هي صورة ملك المغرب محمد السادس، مع مباركتها له بالعودة إلى المغرب سالماً من فرنسا.

مكة المكرمة