ولي عهد السعودية يطلق مشروع "إحياء جدّة التاريخية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3QMnb

المنطقة أدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2014

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-09-2021 الساعة 20:10

ما أهداف مشروع إحياء جدة التاريخية؟

يستهدف المشروع تحويل جدة القديمة إلى مركز جذب ثقافي، ومقصد لرواد الأعمال، وتعظيم مصادر دخل المملكة.

ما هي منطقة جدة التاريخية؟

منطقة وسط مدينة جدة تعود لفترة ما قبل الإسلام، وقد أدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2014.

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الاثنين، إطلاق مشروع "إعادة إحياء جدة التاريخية"، الذي يهدف لتحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي وثقافي ضمن رؤية 2030.

ويستهدف المشروع تحويل جدة القديمة إلى مركز جذب ثقافي، ومقصد لرواد الأعمال الطموحين، بحسب وكالة "واس" الرسمية.

وسيعمل المشروع على إبراز المعالم التراثية التي تحفل بها المنطقة، والتي تتجاوز الـ600 مبنى، و36 مسجداً تاريخياً، وخمسة أسواق رئيسة، إلى جانب الممرات والساحات العريقة.

وسيُعيد المشروع بناء المنطقة على نحو يروي للزوار قصة الحج منذ فجر الإسلام، عبر تطوير المنطقة التي أدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2014.

ويمتد العمل على المشروع إلى 15 عاماً، ستطوَّر خلالها جدة التاريخية وفق مسارات متعددة تشمل البنية التحتية والخدمية، وسيطوَّر المجال الطبيعي والبيئي، وتحسن جودة الحياة، وتعزز الجوانب الحضرية.

وتخطط المملكة لجعل "جدة التاريخية" موقعاً مُلهماً في المنطقة، وواجهةً عالمية للمملكة عبر استثمار مواقعها التراثية وعناصرها الثقافية والعمرانية لبناء مجال حيوي للعيش تتوفر فيه مُمكّنات الإبداع لسكانها وزائريها.

ويعمل المشروع على خلق بيئة متكاملة في جدة التاريخية تتوفر فيها مقوّمات طبيعية متعددة تشمل واجهات بحرية مطورة بطول 5 كم، ومساحات خضراء وحدائق مفتوحة تغطي 15% من إجمالي مساحة المنطقة البالغة 2.5 كم مربع.

ويمثل مشروع "إعادة إحياء جدة التاريخية" جانباً رئيساً من جهود برنامج تطوير جدة التاريخية لاستثمار التاريخ والعناصر الثقافية والعمرانية في المنطقة وتحويلها إلى روافد اقتصادية تُسهم في نمو الناتج المحلي.

ويعكس المشروع جانباً من توجه المملكة نحو تحقيق التنمية المستدامة في جميع المناطق والمدن السعودية، عبر مشاريع حضرية تنموية صديقة للبيئة تتوفر فيها حواضن طبيعية للإنتاج الإبداعي، ومواقع جاذبة للعيش والعمل، تُسهم في النمو الاقتصادي.

مكة المكرمة