"MBC" تكشف أسباب وقف عرض الدراما التركية

تحظى المسلسلات التركية بنسبة إقبال عالية في الشرق الأوسط

تحظى المسلسلات التركية بنسبة إقبال عالية في الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-03-2018 الساعة 17:04


كشف مـازن حـايك، المتحدث الرسمي باسم مجموعة "MBC"، أن المجموعة قررت وقف عرض الأعمال الدرامية التركية اعتباراً من مساء الأول من مارس الحالي وحتى إشعارٍ آخر، لأسباب أحدها مالي.

وذكر حـايك بحسب ما نقلت قناة "العربية" عنه اليوم الخميس، أن تكلفة إنتاج الحلقة في المسلسل العربي تتراوح بين 40 ألفاً إلى 100 ألف دولار تقريباً، في حين تصل تكلفة إنتاج الحلقة الدرامية التركية الواحدة إلى نحو 250 ألف دولار وأكثر، مشيراً إلى أن "من شأن هذا القرار أن يُسهم في تحفيز إنتاج المزيد من المحتوى الدرامي العربي والخليجي النوعي والعالي الجودة".

وأضاف المتحدِّث باسم "MBC": "الفرصة متاحة بل مواتية الآن للسعي إلى منافسة الدراما التركية، وذلك عبر إتاحة الإمكانات المهنية والمادية والمعنوية للمنتج الدرامي العربي، ومن ضمنها التعاون مع أكبر عدد ممكن من الكتّاب والمخرجين والتقنيين والنجوم والفنانين، والحرص على تأمين مواصفات إنتاج عالية قادرة فعلاً على المنافسة الإقليمية والعالمية".

اقرأ أيضاً :

شاهد: جمهور "الدراما التركية" ضحية الخلافات السياسية

وختم حـايك بالإشارة إلى تجربة مسلسل "عمر" في العام 2012، على سبيل المثال لا الحصر، والذي أنتجته "MBC"، كنموذج تمكّن من المنافسة ووصل إلى الملايين من العرب وغير العرب.

وتحظى المسلسلات التركية بشكل خاص بنسبة إقبال عالية في أنحاء الشرق الأوسط، ويدير مجموعة "MBC" التي كانت أول من أدخل الدبلجة عليها، رجل الأعمال السعودي وليد آل إبراهيم والذي صدر القرار الأخير عقب اعتقاله في نوفمبر الماضي يقضايا فساد، وسط حديث عن خضوع القناة لولي العهد محمد بن سلمان.

وتعتبر السعودية والإمارات حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، والذي شارك في تأسيسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صديقاً لقوى إسلامية تعارضها الدولتان، كما أن موقف أنقرة من حصار قطر في يونيو الماضي أزم العلاقات بشكل أكبر بين الجانبين.

وخلال السنوات القليلة الماضية اتجهت الدراما التركية بدعم حكومي صوب المسلسلات "ذات البعد القومي والإسلامي"، على عكس التي كانت تروجها "MBC" والتي تثير في بعض الأحيان جدلاً واسعاً لابتعادها عن القيم العربية والإسلامية، واللافت أن المجموعة السعودية لم تعلن مساعيها للحصول على حقوق بث هذه المسلسلات مثل "قيامة أرطغرل" و"عاصمة عبد الحميد"، اللذين حظيا بتقييم إيجابي لدى المتلقي العربي.

وتعد شبكة "MBC" إحدى أكبر الشركات في العالم العربي، أسسها آل إبراهيم عام 1991 في لندن، وتُقدّر قيمتها بالمليارات، وباتت تسيطر على نسبة 50% من سوق الإعلام في المملكة، ويشاهدها نحو 140 مليون في منطقة الشرق الأوسط، نسبة كبيرة منهم جلبتهم الدراما التركية بشهادة القناة.

مكة المكرمة