آخرهم نيمار.. مشاهير الرياضة العالمية سفراء لمونديال قطر

غوارديولا وزيدان من أبرز سفراء "قطر 2022"

غوارديولا وزيدان من أبرز سفراء "قطر 2022"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-07-2017 الساعة 22:53


ترفض قطر رفضاً قاطعاً أن يؤثر الحصار البري والجوي، المفروض عليها منذ 5 يونيو المنصرم، من قبل السعودية والإمارات والبحرين، على خططها واستعداداتها التي تجري على قدم وساق لتنظيم نسخة "تاريخية" و"مذهلة" من نهائيات كأس العالم عام 2022.

وتقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر)، بعمل كبير على أرض الواقع من خلال إقامة ملاعب كأس العالم المنتظرة، بعد افتتاح ملعب "خليفة الدولي" بحُلته المونديالية في مايو 2017، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ولا يقتصر دور اللجنة العليا للمشاريع والإرث على ملاعب مونديال قطر؛ بل يطول المشاريع المحيطة بالملاعب، وهنا يدور الحديث حول البنية التحتية والطرق والموانئ والمطارات والمستشفيات والسكك الحديدية والمترو وغيرها؛ لكي تستقبل الدوحة مئات الآلاف من المشجعين والجماهير والأنصار على أفضل نحو ممكن.

اقرأ أيضاً:

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

وبموازاة ذلك، تحرص الدولة الخليجية الرائدة "رياضياً" على الاهتمام بالجانب الإعلامي والترويجي للنهائيات العالمية، التي تحتضنها قطر كأول دولة "خليجية" و"عربية" و"شرق أوسطية"، تنال شرف التنظيم.

وبفضل إدراكها لأهمية الصورة في عالم "الشبكات الاجتماعية" و"التكنولوجيا"، اقتربت الدوحة بواسطة مؤسسة "قطر للاستثمار الرياضي" من توقيع عقد مع النجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا؛ لتعيينه سفيراً لمونديال 2022.

DFsZ0tfXkAEteNP

وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، السبت 29 يوليو 2017، أن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لن يعود مع بعثة برشلونة إلى إسبانيا، بعد انتهاء الجولة الأمريكية؛ بل سيسافر إلى الصين لحضور حفل دعائي بتنظيم من النادي الكاتالوني.

وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن نجم الكرة البرازيلية سوف يتجه بعدها مباشرة إلى الدوحة لتوقيع عقده مع مؤسسة "قطر للاستثمار الرياضي"، في إطار تعيينه سفيراً لمونديال 2022.

ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن النجم البرازيلي سوف يحصل على 60 مليون يورو سنوياً لمدة 5 أعوام؛ أي ما يُعادل 300 مليون يورو نظير ترويجه لمونديال قطر 2022.

البعض حاول الربط بين عقد نيمار الجديد مع مؤسسة "قطر للاستثمار الرياضي"، وبين محاولات نادي العاصمة الفرنسية، الذي يرأسه القطري ناصر الخليفي، للحصول على خدمات الدولي البرازيلي وجلبه إلى "حديقة الأمراء".

اقرأ أيضاً:

نيمار إلى PSG.. هل يفعلها الخليفي ويبرم "صفقة القرن" الكروية؟

ولا يخفى على أحد تطلع النادي الباريسي المملوك قطرياً لأداء الأدوار الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما فرض هيمنة كاسحة- بالطول والعرض- على مختلف المسابقات والبطولات المحلية، حيث كان آخرها التتويج بكأس السوبر الإسباني على حساب موناكو، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت، مساء السبت 29 يوليو، في مدينة "طنجة" المغربية.

ودأب المسؤولون الرياضيون في الدوحة على التوقيع مع شخصيات بارزة ومن العيار الثقيل كسفراء لمونديال قطر.

"الخليج أونلاين" يستعرض بعضاً من هؤلاء النجوم الذين عينوا سفراء عالميين للترويج للنهائيات العالمية، التي ستقام في شتاء عام 2022.

في فبراير 2010، عُيّن المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي كان يُشرف آنذاك على تدريب برشلونة، سفيراً لملف قطر لتنظيم مونديال 2022، حيث جاء الإعلان في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة مدريد بحضور رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إضافة لحسن الذوادي، الذي كان مديراً تنفيذياً لملف قطر، قبل أن يتولى منصب الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث بعد الفوز بشرف تنظيم كأس العالم.

guardiola

وقال غوارديولا آنذاك: "أنا في غاية السعادة لتمثيل ملف قطر لتنظيم مونديال 2022، إنه ملف متميز، وفرصة رائعة لنشر سحر ومنافع رياضة كرة القدم في العالم أجمع".

وأضاف قائلاً: "لقد وقعت في حب هذا البلد، ولمست بنفسي العمل الموجود هناك على تطوير رياضة كرة القدم والاستثمار في البنية التحتية، أعتقد أن الوقت قد حان لإقامة المونديال في الشرق الأوسط للمرة الأولى".

21_66_5

وكان غوارديولا قد لعب في الدوري القطري من بوابة النادي الأهلي؛ إذ دافع عن ألوانه لمدة موسمين، بين عامي 2003 و2005، وشارك خلالها في 36 مباراة موقِّعاً على سبعة أهداف.

وفور فرض الحصار على قطر من قبل الجوار، هبّ غوارديولا للدفاع عن الدوحة، مؤكداً في الوقت ذاته لوسائل إعلام إسبانية أن "قطر تُعد أكثر دول العالم الإسلامي انفتاحاً".

وأشار إلى أنه "لطالما تلقى معاملة جيدة في قطر"، لافتاً إلى أن قطر دولة آمنة جداً، وينعم فيها المواطنون بالحرية، قبل أن يؤكد أن العديد من الثقافات والديانات المختلفة تتعايش في الدوحة.

اقرأ أيضاً:

شاهد.. "الخليج أونلاين" في أول ملاعب قطر المستضيفة لكأس العالم

ويُعد غوارديولا أحد أبرز مدربي كرة القدم في العقد الأخير؛ إذ قاد برشلونة لهيمنة كاملة على البطولات المحلية والقارية بين عامي 2008 و2012، وتألق أيضاً مع بايرن ميونيخ الألماني الذي قاده لفرض سيطرة كلية على المسابقات المحلية، قبل أن يتولى الإشراف على مانشستر سيتي الإنجليزي، بداية من صيف عام 2016، في ثالث محطاته التدريبية.

- زيدان سفيراً لملف قطر

وفي سبتمبر من العام ذاته، أعلنت قطر اختيار نجم الكرة الفرنسية السابق، زين الدين زيدان، سفيراً لترويج ملفها لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2022.

QATAR SOCCER FIFA WORLD CUP 2022

وقال زيدان آنذاك، في مؤتمر صحفي في الدوحة: "أؤكد لكم أنا هنا لسبب وحيد هو أنني سأدعم ملف قطر 2022 بكل قوة؛ لأنني ببساطة شديدة أرى أن قطر جاهزة لاستضافة كأس العالم على أرضها في ظل توافر كل الإمكانات لديها ووجود الشغف الكبير من أجل تنظيم المونديال".

وأضاف: "كل هؤلاء الشباب يتطلعون لاستضافة الأبطال، ويحلمون بمشاهدة ميسي جديد في 2022 على أرضهم، ويجب أن نحقق لهم ما يريدون لأنهم يستحقون ذلك بالفعل".

Zidane

وصال زيدان وجال في ملاعب "الساحرة المستديرة"، وكان له دور مؤثر في تتويج ريال مدريد باللقب التاسع في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما توّج بـ"أمجد الكؤوس الأوروبية" مساعداً للإيطالي كارلو أنشيلوتي في نهائي لشبونة 2.

وصنع "زيزو" التاريخ بنفسه؛ إذ بات أول مدرب ينجح في التتويج بـ"ذات الأذنين" في مرتين متتاليتين، وهنا يدور الحديث حول نسختي 2016 و2017؛ إثر الفوز على أتلتيكو مدريد ويوفنتوس الإيطالي توالياً، في نهائيي ميلانو وكارديف.

اقرأ أيضاً:

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

وإضافة إلى غوارديولا وزيدان، أعلنت قطر عن فريق كبير من السفراء الرسميين لملف 2022؛ على غرار الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والهولندي رونالد دي بوير، والكاميروني روجيه ميلا، والسعودي سامي الجابر، وآخرين.

750_2032f5bbe4

وفي ديسمبر 2010، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قطر استضافة مونديال 2022 على حساب الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

وتضمّن ملف قطر 2022 استخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرّجين، وهو ما حدث بالفعل، وظهر جلياً في افتتاح "استاد خليفة الدولي" بحُلّته المونديالية في 19 مايو 2017.

Qatar

ولاحقاً، حدّدت اللجنة التنفيذية التابعة لـ "فيفا" ما بين الـ 21 من نوفمبر والـ 18 من ديسمبر 2022، موعداً جديداً لإقامة مونديال قطر؛ إثر اعتراض البعض على درجات الحرارة "المرتفعة" في دول الخليج، ليتم الاستقرار على إقامته شتاءً لا صيفاً.

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تملك خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى؛ إذ استضافت نهائيات كأس العالم للشباب 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب الآسيوية في التاريخ 2006، إضافة إلى نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية 2011، إلى جانب العديد من البطولات العالمية في ألعاب القوى، وكرة المضرب، والغولف، والدراجات النارية، وغيرها من الرياضات.

مكة المكرمة