أبرزهم "الدون".. نجوم الكرة العالمية يتضامنون مع أطفال سوريا

رونالدو لأطفال سوريا: "أنتم الأبطال الحقيقيون لا تفقدوا الأمل العالم معكم"

رونالدو لأطفال سوريا: "أنتم الأبطال الحقيقيون لا تفقدوا الأمل العالم معكم"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-12-2016 الساعة 13:31


هبّ نجوم الكرة العالمية للتضامن مع أطفال سوريا، الذين يُعانون الويلات والمآسي جراء النزاع الدموي المندلع في البلاد منذ ستة أعوام؛ إثر ثورة شعبية طالبت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

ومع هول الجرائم والفظائع والمجازر المرتكبة ضد الشعب السوري وأطفاله، إضافةً إلى عمليات التهجير التي تجري على قدم وساق، أرسل عدد من أبرز نجوم الساحرة المستديرة رسائل دعم قوية تؤكد وقوفهم إلى جوار المضطهدين والمشردين والنازحين في سوريا.

-تفاعل هائل مع رسالة "الدون"

النجم البرتغالي الفائز بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها "مجلة فرانس فوتبول" الفرنسية الرياضية المتخصصة لعام 2016، للمرة الرابعة في مسيرته الاحترافية، أطلق مقطع فيديو مصّوراً أعلن من خلاله دعمه المطلق لأطفال سوريا.

وقال رونالدو في الرسالة القصيرة التي نشرها في مختلف حساباته الرسمية على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية: "مرحباً، هذا الفيديو لأجل أطفال سوريا. نحن نعلم بأنكم تعانون كثيراً".

وأضاف الدون: "أنا لاعب كرة قدم مشهور جداً، لكن أنتم الأبطال الحقيقيون. لا تفقدوا الأمل، العالم معكم، نحن نهتم لأمركم، أنا معكم".

وفي غضون ثلاثة أيام حققت رسالة النجم البرتغالي نجاحاً واسعاً، وتفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ حصدت قرابة 15 مليون مشاهدة، إلى جانب مليوني إعجاب في مختلف حسابات كريستيانو رونالدو، كان النصيب الأكبر منها لموقع فيسبوك، حيث حققت 10.5 مليون مشاهدة، و750 ألف إعجاب، و150 ألف مشاركة، فضلاً عن 30 ألف تعليق.

أما في موقع إنستغرام، فنالت الرسالة 4.1 ملايين مشاهدة، وقرابة 1.4 مليون إعجاب، إلى جانب 50 ألف تعليق، إضافة إلى قيام 50 ألف شخص بإعادة تغريدة رسالة رونالدو على موقع تويتر، فضلاً عن وصول عدد الإعجابات إلى 60 ألفاً.

وتشهد سوريا منذ ستة أعوام حرباً دموية، أدت إلى مقتل وجرح مئات الآلاف، فضلاً عن ملايين النازحين والمهجّرين واللاجئين، ولم يتسنَّ التحقق من عدد القتلى، في حين تتحدث بعض التقارير الميدانية عن مقتل أكثر من نصف مليون سوري.

في المقابل، كانت سنة 2016 "الأبرز" للنجم البرتغالي؛ إذ توج بثلاثة ألقاب مع نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، إضافة إلى التتويج التاريخي مع منتخب بلاده بكأس الأمم الأوروبية للمرة الأولى، إضافة إلى حصده الجوائز الفردية المختلفة؛ مثل "الكرة الذهبية"، وجائزة اليويفا لـ "أفضل لاعب في أوروبا"، كما أنه مرشح فوق العادة للفوز بجائزة "الأفضل" الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

-راموس على درب رونالدو

وسار قائد نادي ريال مدريد الإسباني على درب زميله رونالدو، وأرسل رسالة دعم وتضامن مع أطفال سوريا، في ظل انشغال الغرب بأعياد الميلاد ورأس السنة.

وكتب راموس عبر حسابه الشخصي في موقع التغريدات القصيرة (تويتر): "هذه أيام فرح وتضامن، يجب ألّا ننسى التضامن مع أطفال سوريا، فهم يستحقون أيضاً أن يعيشوا طفولتهم".

وأرفق قائد الفريق الملكي صورة لطفلة سورية في عمر الزهور وهي تحمل شقيقها الأصغر؛ في رسالة تكشف مدى المعاناة والمأساة التي يعيشها السوريون خلال السنوات الست الأخيرة.

وخطف راموس الأنظار في عام 2016؛ إذ رفع 3 كؤوس قارية وعالمية مع نادي العاصمة الإسبانية؛ هي: دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية التي اختتمت مؤخراً في اليابان.

واشتهر راموس بالأهداف الرأسية في الأوقات القاتلة، على غرار هدفه في نهائي دوري الأبطال أمام الجار أتلتيكو مدريد نسخة عام 2014، إلى جانب هدفه في شباك إشبيلية في كأس السوبر الأوروبية، وصولاً إلى هدف التعادل الذي أنقذ به فريقه ريال مدريد من الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة في كلاسيكو الليغا، الذي أقيم قبل عدة أسابيع على ملعب كامب نو.

-ميسي يثير جدلاً

وإلى برشلونة، حيث وقّع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على "قميص" أحد الأشخاص وعليه عبارات مساندة لمدينة حلب السورية، التي كانت تُعاني الأمرّين من قصف وتشريد وتجويع ممنهج، في أغسطس/آب الماضي.

غير أن خطوة البرغوث الأرجنتيني أثارت جدلاً واسعاً في ذلك الوقت على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية؛ بسبب ظهور "عَلم" النظام السوري بزعامة بشار الأسد على القميص، وهو ما "قلب الطاولة رأساً على عقب" بين أنصار الرئيس ومعارضيه.

واحتفى أنصار بشار الأسد بخطوة البرغوث الأرجنتيني المتمثلة بالتوقيع على عَلم الدولة السورية "الرسمية"، معتقدين أن ذلك يشكّل دعماً واضحاً وصريحاً للنظام الحالي، وتضامناً معه.

في الجهة المقابلة، قلل معارضو النظام السوري من أهمية الصورة المنتشرة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن قناعتهم التامة بأن نجم نادي برشلونة الإسباني يجهل ماهية القميص الذي وقع عليه.

وأوضح هؤلاء أن الدولي الأرجنتيني ليس على علم أساساً بعَلم "النظام السوري" وعَلم "الثورة السورية"، وكل ما في الأمر أنه استجاب لطلب من أحد محبيه بالتوقيع على قميصه ليس أكثر من ذلك.

ومطلع عام 2016 نشر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تدوينة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أرفقها بفيديو تظهر فيه المعاناة؛ وذلك ضمن المبادرة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ودعا ميسي متابعيه ومحبيه للانضمام إلى المبادرة التي أطلق عليها "أوقفوا الأزمة السورية"، وطالب بنشر الحملة التي تنظمها منظمة يونيسف.

مكة المكرمة