أحد ملاعب مونديال قطر يفوز بجائزة عالمية مرموقة

استوحي تصميم الاستاد من"القحفية" وهي القبعة التقليدية

استوحي تصميم الاستاد من"القحفية" وهي القبعة التقليدية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-05-2018 الساعة 20:04


فاز استاد الثمامة، أحد الملاعب الثمانية المرشحة لاستضافة مونديال قطر 2022، بجائزة أفضل تصميم استاد عن فئة "المرافق الرياضية والاستادات تحت الإنشاء"، وذلك خلال حفل توزيع جوائز النسخة الـ17 من جائزة "إم آي بي آي إم" لمسابقة مشروعات الهندسة المعمارية المستقبلية.

وأقيم الحفل في قصر الاحتفالات بمدينة كان الفرنسية، تزامناً مع المعرض العالمي "أم آي بي آي أم" للعقارات والمشاريع، وبذلك يصبح استاد الثمامة أول استاد كرة قدم في قطر يحصل على هذه الجائزة المرموقة، بحضور كوكبة من أبرز الشخصيات المتخصصة في مجال الهندسة المعمارية.

واختير تصميم استاد الثمامة، الذي صممه المهندس القطري إبراهيم الجيدة الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية، للفوز بالجائزة المذكورة؛ نظراً لتطور التقنيات المستخدمة فيه، وتماشيها مع المخطط المدني، وتلبيتها لمتطلبات البيئة المحيطة بها، وارتباطها بأهداف التنمية الاجتماعية لدولة قطر.

كما أن تصميم استاد الثمامة يدمج بين أصالة الثقافة العربية وتقاليدها، لا سيما القطرية، وتطور التقنيات، فضلاً عن الإرث الاجتماعي والتنموي الذي سيتركه الاستاد بعد انتهاء مونديال 2022.

اقرأ أيضاً :

سابع ملاعب مونديال قطر.. موقع ساحر وتصميم فريد وإرث مستدام

واستوحي تصميم الاستاد، الذي سيكون جاهزاً بحلول عام 2020، أي قبل عامين من استضافة قطر لكأس العالم، من شكل "القحفية"؛ وهو الاسم الذي تعرف به القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في الدول الخليجية وبعض الدول العربية الأخرى.

ويرمز استاد الثمامة إلى الشباب القطري ودوره الرئيسي في نهضة البلاد وبزوغ نجمها كلاعب أساسي في المشهد الرياضي العالمي، كما أنه يجسد التقاليد العربية والقطرية التي استوحي تصميمه منها.

اقرأ أيضاً :

خطوات في طريق مونديال الأحلام.. هذا ما أنجزته قطر خلال 2017

بدوره قال المهندس إبراهيم الجيدة :"أشعر بالفخر لحصول استاد الثمامة على جائزة ذات صيت عالمي كجائزة "أم آي بي آي أم" ، وهو ما أعتبره إنجازاً قطرياً وعربياً وليس إنجازاً شخصياً فحسب. كما أشعر بالسعادة لحصول تصميم استاد الثمامة كأول استاد كرة قدم في قطر على هذه الجائزة المرموقة، ومنافسته كل التصاميم العالمية التي تقدمت لنيل هذه الجائزة، وهو ما يؤكد على مكانة دولة قطر كوجهة عالمية للإبداع".

تجدر الإشارة إلى أن استاد الثمامة المونديالي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد، وستخفَّض قدرته بعد البطولة العالمية إلى النصف، بالتبرع بالمقاعد الفائضة للدول التي تفتقر للبنى التحتية الرياضية، علماً أنه سيستضيف مباريات كأس العالم حتى دور الثمانية.

مكة المكرمة