أمير قطر يستعرض مع إنفانتينو الاستعدادات لاستضافة مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkPjYv

استقبل أمير قطر رئيس اتحاد الفيفا في الدوحة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 07-10-2020 الساعة 18:07

استعرض أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو الاستعدادات الجارية لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 والتطورات التي تحققت في هذا الشأن.

وذكرت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا) أن ذلك جاء خلال اجتماع أمير قطر مع رئيس الاتحاد إنفانتينو وتم خلاله استعراض التعاون المشترك بين قطر والاتحاد الدولي.

وأضافت الوكالة أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي حضره الممثل الشخصي لأمير قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، عدداً من الموضوعات المتعلقة بالشأن الرياضي.

من جانب آخر، ذكرت "قنا" أن إنفانتينو أشاد بالاستعدادات المتواصلة في قطر لاستضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي، وذلك خلال زيارته لاستاد البيت المونديالي الذي يتسع لـ60 ألف مشجّع.

وتفقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مرافق الملعب الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية للبطولة في 21 نوفمبر 2022، واستمع إلى شرح مفصل عن معالم الاستاد المستوحى تصميمه من الخيمة العربية التقليدية التي تعكس تراث قطر والمنطقة.

وشارك إنفانتينو منظمي المونديال في مباراة ودية على أرضية الاستاد الذي يقع في مدينة الخور شمال الدوحة، ومن المقرر الإعلان عن جاهزيته خلال الأشهر المقبلة.

ووصف إنفانتينو الاستاد المونديالي بالملعب المبهر، وقال: "سعدت للغاية باللعب في هذا الاستاد الرائع الذي ستتعلق به أنظار العالم عندما يشهد انطلاق مباريات أفضل نسخة من المونديال بعد نحو عامين من الآن".

وأضاف إنفانتينو: "إنه بلا شك استاد مذهل، ووجهة مثالية لكرة القدم، مع طابع محلي مبهر، يجسده تصميم فريد على شكل خيمة تقليدية، ونقوش عربية رائعة في السقف تضفي طابعاً جمالياً على الاستاد. لا يمكنني حقاً وصف ما رأيته في هذا الصرح المونديالي الرائع".

ورغم التحديات التي فرضتها أزمة كورونا تواصلت التحضيرات في قطر لاستضافة المونديال، في ظل تطبيق إجراءات احترازية صارمة لضمان سلامة العمال.

وقد جرى الإعلان عن جاهزية ثلاثة من استادات المونديال الثمانية، هي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، إضافة إلى ثلاثة استادات أخرى في المراحل النهائية هي استاد البيت، واستاد الريان، واستاد الثمامة، على أن يكتمل العمل في جميع استادات البطولة قبل وقت كافٍ من انطلاق منافساتها.

في هذا السياق أعرب إنفانتينو عن سعادته بمستوى التقدم الذي أحرزته دولة قطر على صعيد الإعداد لتنظيم البطولة وقال: "إنني سعيد بما أنجزته دولة قطر قبل البطولة، ولقد اطلعت في السابق على خطط الاستعدادات لاستضافة المونديال؛ لكن ما رأيته على أرض الواقع مذهل حقاً".

وتابع: "لقد استطاعت قطر مواصلة التقدم خلال الأشهر الستة الماضية فيما كان العالم يراوح مكانه، وواصلت مجهوداتها في إعداد البنى التحتية علاوة على التطورات الهامة مثل الإصلاحات التي شهدتها البلاد مؤخراً على صعيد رعاية العمال، لقد كنت واثقاً من قدرة قطر على تحقيق ذلك، والآن ازدادت ثقتي أكثر من قبل".

وزاد: "في العام 2022 سيكون كل شيء متقارباً، وسيحظى المشجعون من كل الجنسيات بفرصة التجمع في الأماكن العامة ذاتها، والاستمتاع بطقس دولة قطر المعتدل في ذلك الوقت من العام، ستكون بطولة لا مثيل لها على الإطلاق".

وبعد إسدال الستار على منافسات بطولة قطر 2022؛ من المقرر خفض الطاقة الاستيعابية لاستاد البيت إلى 32 ألف مشجّع، والاستفادة من آلاف المقاعد في تشييد بنية تحتية لرياضة كرة القدم في قطر وخارجها.

وسيضم الاستاد مركزاً للتسوق، وصالة للياقة البدنية، وقاعة متعددة الأغراض، إضافة إلى فرع لمستشفى سبيتار الرائدة في الطب الرياضي.

يشار إلى أن أفراد المجتمع قد بدؤوا بالفعل الاستفادة من إرث استاد البيت قبل أكثر من عامين على انطلاق المونديال، حيث شهد اليوم الرياضي للدولة، في فبراير الماضي، افتتاح حديقة البيت العامة في المنطقة المحيطة بالاستاد، وتضم مسارات للجري وركوب الدراجات، ومساحات للعب الأطفال، وعدداً من المقاهي والمطاعم، وغيرها.

مكة المكرمة