أمير قطر يعلن رسمياً جاهزية ثالث ملاعب مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/R4vYdD

الملعب الجديد يتسع لـ40 ألف متفرج

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 15-06-2020 الساعة 19:10
- كم تبلغ الطاقة الجماهيرية لاستاد "المدينة التعليمية"؟

40 ألفاً

الملعب الجديد سيحتضن المباريات لأي دور؟

حتى دور الثمانية من "قطر 2022".

- ما مصير الملعب بعد نهاية البطولة؟

ستخفض سعته وسيتحول إلى مركز حيوي مفعم بالنشاط والتفاعل الاجتماعي.

أعلن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الاثنين، رسمياً عن جاهزية ثالث ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، من خلال تغطية رقمية متزامنة، في إنجاز جديد يحسب للدولة الخليجية رغم أزمة جائحة كورونا.

وجاء الإعلان عن جاهزية الملعب تأكيداً لالتزام قطر بجدول أعمالها رغم الظروف الراهنة والإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا، فضلاً عن توجيه تحية شكر وتكريم وامتنان رمزية بحق العاملين في الخطوط الأمامية لمجابهة فيروس كورونا المستجد،

وألقى أمير قطر كلمة مقتضبة بمناسبة الافتتاح؛ إذ حيَّا "أبطال العصر من أفراد الطواقم الطبية في مكافحة فيروس كورونا، الذين أنقذوا حياة الكثيرين"، على هامش الاحتفال بجاهزية استاد المدينة التعليمية.

وأضاف قائلاً: "بينما يواصل العالم خطواته نحو عودة الحياة إلى طبيعتها فإننا على يقين أن الأيام القادمة ستكون أفضل بإذن الله، وستأتي أيام نستمتع فيها معاً بمشاهدة نجوم اللعبة على أراضي ملاعبنا".

وأشار الشيخ تميم إلى أن قطر "تتطلع بكل شغف وحماس أكثر من أي وقت مضى للترحيب بضيوفها من كافة أنحاء العالم في نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم".

وبثت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي اللجنة المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لمونديال قطر، مقطع فيديو مصوراً تطرق إلى أزمة كورونا وما أفرزته من واقع جديد.

كما احتفى المقطع بالكوادر الطبية والصحية العاملة في الميدان لمجابهة الفيروس التاجي والتصدي لها، وتضمن شكراً كبيراً لتلك الكوادر لحماية شعوب الأرض من هذا الوباء.

وظهر خلال المقطع المصور سفراء مونديال قطر؛ كالمصري محمد أبو تريكة، والعُماني علي الحبسي، والإسباني تشافي هيرنانديز، وآخرين، وصفقوا للكوادر الطبية احتفاءً بهم مع عودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها.

لحظة فارقة

وفي تعليقه على افتتاح الاستاد، قال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن الذوادي، إن الإعلان يعد "لحظة فارقة وخطوة للأمام على طريق رحلتنا نحو تنظيم أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي".

وأضاف الذوادي: "في الوقت الذي يجابه فيه العالم فيروس كورونا المستجد تأتي جاهزية استاد المدينة التعليمية لتبعث الأمل بأن العالم ينتظره مستقبل أكثر إشراقاً. ونفخر بتكريم العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة انتشار الفيروس، ونتطلع إلى التقريب بين شعوب العالم في هذا الاستاد وغيره من استادات البطولة في العام 2022، إذ نؤمن بقدرة كرة القدم على توحيد الجميع". 

وكشف الذوادي عن خطط اللجنة لافتتاح استادين إضافيين بنهاية العام الجاري، في إشارة إلى ملعبي الريان (40 ألفاً) والبيت (60 ألفاً).

المدينة التعليمية

بدوره قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو: "يشرّفنا في هذه الأمسية الإشادة بأولئك الأفراد الرائعين الذين قدّموا الكثير من التضحيات خلال جهودهم الاستثنائية المتواصلة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. لقد قدّم لنا هؤلاء الأبطال نموذجاً مبهراً يُحتذى به في الصمود والتغلّب على أصعب التحديات".

وأضاف: "وفي ظل هذه الظروف التي يشهدها العالم؛ يبعث لنا استاد المدينة التعليمية برسالة تؤكد بأن كرة القدم ستعود من جديد، وبقدر من الشغف والحماس أكثر من أي وقت مضى".

أما  ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، فقال: إن "الأجواء ستكون مفعمة بالحماس في استاد المدينة التعليمية خلال منافسات المونديال. وسيحظى هذا الاستاد بإعجاب مشجعي كرة القدم، وسيتطلع جمهور اللعبة من أنحاء العالم إلى زيارته خلال بطولة قطر 2022".

وأضاف الخاطر: " نفخر بالإعلان عن جاهزية الاستاد، ونتطلع للاحتفال بمزيد من النجاحات على الطريق نحو انطلاق صافرة المونديال في 21 نوفمبر 2022". 

جوهرة الصحراء

أما ياسر الجمال، رئيس مكتب عمليات البلد المستضيف ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا، فأكد أن "كافة المشروعات تسير وفق ما هو مخطط لها".

ولفت النظر إلى أنه من المقرر أن تستضيف الاستادات العديد من الفعاليات التجريبية قبل انطلاق المونديال بوقت كافٍ.

محط أنظار

وكانت الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيسة التنفيذية لها، قالت إن الاستاد سيكون محطّ أنظار العالم بأسره عند استضافة قطر والمنطقة لأول مرة مباريات كأس العالم 2022.

وفي تأكيد على إرث واستدامة منشآت المونديال، أشارت المسؤولة القطرية إلى أن قيمة الاستاد "باقية في مراحل ما بعد البطولة"، مشيرة إلى أن موقعه المحوري في قلب مؤسسة قطر، وضمن بيئة مجتمعية مرحبة بالجميع، سيجعل منه "مركزاً حيوياً مفعماً بالنشاط والتفاعل الاجتماعي والمعرفة".

ولفتت النظر إلى أنه سيستمر في ترسيخ مكانته كوجهة تعدّ من أكثر المرافق الرياضية استدامة في العالم، وتستقطب أيضاً كافة أفراد المجتمع في مرحلة ما بعد البطولة، وتحفزهم على تبني الرياضة وأنماط الحياة الصحية، بما يساهم في تعزيز أهمية الاستدامة كعنصر رئيسي في حياتنا اليومية.

استاد المدينة التعليمية

الجدير بالذكر أن الإعلان نُقل على حسابات اللجنة العليا على منصات التواصل الاجتماعي وبتغطية تلفزيونية على قنوات قطر المختلفة، مساء الاثنين.

ومساء الخميس (4 يونيو)، أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة قطر جاهزية الملعب المونديالي وفق الجدول الزمني المُعد مسبقاً

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب المونديالي 40 ألف متفرج، على أن تنخفض إلى 25 ألفاً بعد كأس العالم، ويقع في قلب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومن المقرر أن يستضيف المباريات المونديالية حتى الدور ربع النهائي.

ويستوحي هذا الاستاد، المعروف بأشكاله الهندسية، تصميمه من فنون العمارة الإسلامية، وتتميز واجهته بمثلثات تشكل زخرفات هندسية متشابكة، كما تتغير ألوانه كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها الشمس.

مكة المكرمة