أنوما يرد على فيدرا الماجد: أملك دليل كذب اتهاماتها لي

أنوما وصف تصريحات الماجد بأنها عارية عن الصحة

أنوما وصف تصريحات الماجد بأنها عارية عن الصحة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 10-06-2015 الساعة 22:13


رفض الإيفواري جاك أنوما عضو المكتب التنفيذي السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الاتهامات التي أطلقتها فيدرا الماجد أحد الأعضاء السابقين في ملف قطر 2022 والتي اتهمته واثنين آخرين بتلقي رشوة من أجل التصويت لقطر للفوز بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022، مؤكداً أن "اتهاماتها عارية عن الصحة".

وكانت الماجد اتهمت الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعضوي اللجنة التنفيذية في الفيفا، النيجيري أموس أدامو والعاجي جاك أنوما، بأن كل واحد منهم تلقى مبلغاً مقداره مليوناً ونصف المليون دولار من أجل التصويت لملف قطر".

وفي مقابلة من راديو فرنسا العالمي، وصف أنوما اتهامات الماجد بأنها "عارية عن الصحة"، مؤكداً أنه لم يكن حتى في أنغولا عندما زعمت فيدرا بأنه استلم الرشوة، وشدد على أنه لم يلتق فيدرا الماجد كما زعمت، ولا يعرفها إطلاقاً.

وأوضح أنوما: "هنالك شخص (فيدرا الماجد) ظهر على التلفاز في الصباح وقرر أن يقول بأن ثلاثة أفارقة من ضمنهم أنا، أخذوا رشوة تقدر بـ 1.5 مليون دولار لمنح أصواتهم إلى قطر بدون أي دليل على ذلك، أنا لن أتكلم عن الرئيس عيسى حياتو، ولا عن هاني أبو ريدة بل سأتكلم عن نفسي، هذه ليست المرة الأولى التي تدعي بها فيدرا الماجد مثل هذه الادعاءات".

وأضاف قائلاً: "أكرر أنها ليست المرة الأولى التي تقول فيدرا الماجد هذا الكلام، فسبق وأن أطلقت هذه الاتهامات ونشرت في جلسة استماع البرلمان الإنجليزي، وبعد ذلك تراجعت عن ادعاءاتها، وطلبت عدم رفع قضية عليها وأنا استجبت لهذا الطلب، لكن بعد بضعة أشهر، أدلت ببيان قالت فيه: إن هناك مسؤولين أفارقة تم استقبالهم في غرفة فندق في أنغولا دون الإفصاح عن أسمائهم، والغريب أنها وخلال استضافتها في التلفزيون الألماني، طرحت بعض الأسماء من بينهم اسمي وفي هذه الحالة على أولئك الذين نشروا هذه المعلومات أن يتوخوا الحقيقة".

وتابع العضو السابق في المكتب التنفيذي للفيفا: "إن القضية الآن أمام المحكمة وهي تشير إلى أن الرشوة المزعومة حصلت في أنغولا خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2010، عشية انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي، لكن لسوء حظها كنت في كوت ديفوار قبل ثلاثة أيام من انعقاد الجمعية، لذلك لا أعرف كيف شاهدتني في غرفة فندق في أنغولا".

وأكد أنوما: "لم يسبق لي أن التقيت أبداً بهذه السيدة. كما لم أحضر هذا الاجتماع العام لأنني كنت مع المنتخب الوطني، لقد عدت إلى أبيدجان حيث كان يتوجب علي أن أرى أصدقائنا من قبل الجزائر في الدور ربع النهائي من البطولة أنذاك".

"وبالنسبة للأسابيع الثلاثة الماضية، كانت هناك مزاعم عن قطر في وسائل الإعلام لم يسبق لي أن أدليت بها أبداً، لقد تلقيت عدة مكالمات كما لو أنني استجوبت واعتقلت، وكذلك عيسى حياتو، من قبل محكمة سويسرية. وكل ذلك محض افتراء"، يضيف جاك أنوما.

وأنهى أنوما حديثه قائلاً: "جواز سفري هو الدليل القاطع الذي يثبت أنني لم أكن في أنغولا في ذلك الوقت".

مكة المكرمة