إطلاق سراح مسؤول رياضي عراقي بعد اختطافه على يد مجهولين

لم تُعرف هوية الخاطفين بعدُ

لم تُعرف هوية الخاطفين بعدُ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-04-2018 الساعة 18:50


أطلق مسلحون مجهولون، الأربعاء، سراح مسؤول رياضي عراقي رفيع المستوى بعد يوم من اختطافه في محافظة بابل (جنوبي البلاد)، في واقعة قد تؤثر على الرياضة العراقية، التي لم تكد تفرح بقرار الفيفا رفع الحظر الكروي المفروض على الملاعب المحلية منذ 3 عقود تقريباً.

وكان نائب رئيس اللجنة الأولمبية العراقية بشار مصطفى، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اتحاد الملاكمة، قد اختُطف الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين اعترضوا سيارته، في قضاء "المسيب" بمحافظة بابل.

وقال الملازم في شرطة بابل، جعفر الأمين، لوكالة "الأناضول" التركية: إن "الجهة المختطِفة أفرجت عن مصطفى ظهر الأربعاء، وتركته في منطقة غير مأهولة بالسكان بقضاء المسيب، قبل أن تصل قوات الأمن لانتشاله".

وأضاف "الأمين" أن "المختطِفين غير معروفين، ولا تزال السلطات تحقق في دوافع عملية الاختطاف"، مشيراً إلى أن "الاختطاف لم يكن بدافع الحصول على فدية، وهو ما ظهر جلياً بالإفراج عن مصطفى بعد يوم واحد".

أما رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية جاسم محمد جعفر، فقد اعتبر اختطاف بشار مصطفى "جريمة نكراء"، محذراً من أن رياضة العراق قد تصبح "في مهب الريح"، وقد تُفرض عليها عقوبات دولية بعدما تم رفع الحظر الكروي، في منتصف مارس الماضي، عن 3 ملاعب بأربيل وكربلاء والبصرة.

اقرأ أيضاً:

بمساهمة قطرية.. الحياة الكروية تعود من جديد إلى "بلاد الرافدين"

ومنذ سنوات طويلة، تتكرر حوادث الاختطاف في العراق؛ بسبب تراخي القبضة الأمنية بعد إسقاط النظام العراقي السابق عام 2003.

ووفقاً لتقارير صحفية، فإن مسلحي تنظيم داعش يقفون غالباً وراء عمليات الاختطاف التي وقعت في السنوات الأخيرة، لكن عصابات جريمة منظمة تنشط أيضاً بالبلاد مستغلةً الفوضى الأمنية، في مسعى للحصول على فدى مالية.

مكة المكرمة