إيمان الكوت.. قصة أول مُحكمة خليجية دولية بلعبة التايكوندو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxXkRm

حكّمت عديداً من المباريات في دوري الرجال بالكويت

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-11-2020 الساعة 11:01

قالت أول حَكَمَة دولية خليجية برياضة التايكواندو إيمان الكوت، إنها اقتحمت مجال التحكيم، في مغامرة صعبة وكسبت التحدي، متغلبة بذلك على عادات وتقاليد لطالما اعتبرت ممارسة الألعاب القتالية وتحكيم مبارياتها حكراً على الذكور وحدهم.

وأضافت رئيسة اللجنة النسائية في اتحاد التايكواند، الكويتية إيمان الكوت، في تصريحات لصحيفة "القبس" المحلية، أن شغفها بلعبة التايكواندو بدأ في عمر متأخر، وتحديداً بعد الغزو العراقي للكويت، حيث توجهت الأندية إلى إدخال وتفعيل الألعاب القتالية للفتيات، لتبدأ رحلتها الرياضية في نادي الفتاة الرياضي.

وأشارت "الكوت" إلى أن بداياتها مع الصفارة في الملاعب النسوية والذكورية لم تكن باحتراف التحكيم مباشرة، بل كانت لاعبة وأصبحت لديها معرفة وإلمام باللعبة، وبعد تحقيق عدة إنجازات وميداليات في البطولات المحلية والخارجية، شجعها مدربها للدخول في عالم التحكيم.

وفي إطار ذلك تم إدراجها في كثير من الدورات التدريبية والتحكيمية داخل الكويت في مركز عبد الله السالم لإعداد القادة، وخارج البلاد في عدة دول عربية وأجنبية، ومن أهمها دورة التحكيم النسائية الأولى في كوريا بلد اللعبة (التايكواندو) وأبطالها العالميين، حيث اجتازت الدورة بنجاح وحصلت على شارة التحكيم الدولية.

واستطاعت "الكوت" التوفيق بين إدارة منزلها ونشاطها الرياضي، وتنظيم الوقت بين واجباتها العائلية والمجتمعية بفضل مساعدة والدتها لها في تربية أبنائها، فضلاً عن دعم والدها الراحل لها لمواصلة اللعبة والحضور معها شخصياً في البطولات المحلية والخارجية، وفق الصحيفة.

وبينت "الكوت" أنها تحدَّت النظرة السائدة عن صفارة الملاعب، ونجحت في كسر الهواجس مع دخولها لهذا المجال، وحكّمت عديداً من المباريات بدوري الرجال في الكويت وكذلك البطولات الخارجية، موضحةً أنه لا خصوصية للحَكَم في اختيار من سيحكم باللعبة، سواء أكان سيدة أم رجلاً، إنما هو القانون من يحكم اللعبة.

ولفتت المدربة الكويتية إلى خطوات لتمكين المرأة رياضياً، أهمها الاهتمام الحكومي بالرياضة النسائية، ودعم المرأة ليس كلاعبة فقط، بل لخوض مجال التدريب والتحكيم، وتشجيع اللاعبات والرياضيات على حضور مؤتمرات دولية.

وأشارت إلى اقتحام الكويتيات عديداً من الألعاب القتالية، ورياضات أخرى مثل كرة القدم والترايثلون والشطرنج والجمباز مؤخراً، مضيفة أن "التايكواندو" تناسب المرأة كالرجل رغم قسوتها؛ لما لها من تأثير صحي وجسدي ونفسي.

مكة المكرمة