اتحاد اللجان الأولمبية: قطر تمنح الرياضة العالمية قيمة مدهشة

قطر سخّرت كل إمكانياتها لتنظيم الأحداث الرياضية العالمية

قطر سخّرت كل إمكانياتها لتنظيم الأحداث الرياضية العالمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-06-2017 الساعة 15:01


أمل اتحاد اللجان الأولمبية "أنوك" ألا تؤثر الأزمة الخليجية في القيمة "المدهشة" التي تمنحها قطر للرياضة العالمية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أن تبقى الرياضة بعيدة تماماً عن السياسة.

وأكّد "أنوك"، في بيان أصدره الاثنين، أن اللجنة الأولمبية القطرية واللجان الأولمبية الوطنية المجاورة في منطقة الخليج العربي "شركاء قيمون للحركة الأولمبية في العالم".

وتمنّى الاتحاد أن يحل الوضع الجيوسياسي المتعلق بقطر بسرعة، وألا يؤثر ذلك "على القيمة المدهشة التي تمنحها قطر للرياضة العالمية".

وشدد على أن "الرياضة يجب أن تبقى دائماً منفصلة عن السياسة".

اقرأ أيضاً:

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

وأشار إلى أن "قطر وضعت كل إمكانياتها لتنظيم الأحداث الرياضية العالمية، وآخرها اجتماعات الأنوك، في أكتوبر/تشرين الأول 2016".

ولفت الاتحاد إلى أن دولة قطر سوف تنظّم بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، ونهائيات كأس العالم شتاء عام 2022، وبطولة العالم للسباحة في 2023.

ويضم الاتحاد -ومقره مدينة لوزان السويسرية- كل اللجان الأولمبية الوطنية، ويترأسه الشيخ أحمد الفهد، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في الحركة الأولمبية.

اقرأ أيضاً:

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

وعشية افتتاح كأس القارات، أوضحت الأمينة العامة للفيفا، السنغالية فاطمة سامورا، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم على اتصال دائم ومستمر مع السلطات العليا واللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر لمناقشة الوضع؛ إثر تفجر الأزمة الخليجية.

وشددت سامورا على أن مبدأ الفيفا كان دائماً هو الفصل بين السياسة والرياضة، وعدم الخلط بينهما بأي شكل من الأشكال.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، أقدمت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، إضافة لدول عربية تُعتبر حليفة لها، على قطع العلاقات مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً وبحرياً؛ بزعم "دعم الإرهاب".

من جانبها نفت قطر الاتهامات بـ "دعم الإرهاب" التي وجّهتها لها تلك الدول، جملة وتفصيلاً، وقالت: إنها "تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت إلى حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني".

مكة المكرمة