اتفاقية تعاون ومباراة ودية بين ناديين إماراتي وإسرائيلي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jknxzy

المباراة سيتم تحديدها لاحقاً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-10-2020 الساعة 22:36
- المباراة الإماراتية الإسرائيلية.. من أطرافها؟ وماذا أطلق عليها؟

تجمع بين "مكابي حيفا" و"العين".. وأطلق عليها "مباراة السلام".

- ما مظاهر التطبيع الرياضي بين الجانبين؟

انتقال لاعب إسرائيلي إلى الدوري الإماراتي، وأبوظبي تبحث الاستثمار في نادٍ إسرائيلي، جماهيره عنصرية.

اتفق ناديا "مكابي حيفا" الإسرائيلي و"العين" الإماراتي، الأحد، على إبرام مذكرة تعاون مشتركة وخوض مباراة ودية بينهما في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في إطار استمرار التقارب بين الجانبين في مختلف المجالات عقب تطبيع العلاقات.

وقال رئيس النادي الإسرائيلي "يعقوب شاحر"، إن "مكابي حيفا" تلقى دعوة لخوض مباراة ودية ضد نادي العين في أبوظبي، أطلق عليها "مباراة السلام"، وسيتم تحديد موعدها في وقت لاحق وفقاً لجداول الفريقين.

وأشار إلى أن نادي العين يُعد "أفضل فريق لكرة القدم في الإمارات"، لافتاً إلى أن "إنجازاته معروفة في أنحاء آسيا".

وأبدى سعادته بخوض تلك المباراة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، موضحاً أنه عرض استضافة الفريق الإماراتي لاحقاً في مدينة حيفا المحتلة.

وأوضح أنه سيتم التوقيع، في غضون أيام قليلة، على مذكرة تفاهم بين الناديين؛ من أجل إنشاء علاقات تشمل التعاون في كل من الجانب الرياضي وجانب الأعمال.

وتندرج اتفاقية التعاون المشترك بين الناديين في إطار سلسلة الاتفاقيات التي أبرمها الجانبان، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والمصرفية والمالية وغيرها.

وفي 17 أكتوبر الجاري، خاض اللاعب الإسرائيلي ضياء سبع، أولى مشاركاته الرسمية مع فريق النصر الإماراتي الذي انضم إليه حديثاً بعقد يمتد لثلاثة أعوام.

وإضافة إلى تلك الصفقة، يعتزم رجال أعمال من الإمارات الاستثمار بفريق "بيتار القدس"، المعروف عن جماهيره التطرف والعداء الشديد للعرب والمسلمين. وفي حال أُبرم الاتفاق فإنه سيكون أول استثمار إماراتي بمجال الرياضة في "إسرائيل".

وكان نادي "هبوعيل بئر السبع" الإسرائيلي وجَّه، في سبتمبر الماضي، دعوة إلى "شباب الأهلي دبي" الإماراتي لخوض مباراة ودية بين الفريقين؛ احتفالاً بتطبيع العلاقات بين الجانبين.

ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، في 15 سبتمبر الجاري، بالولايات المتحدة الأمريكية وبحضور الرئيس دونالد ترامب، ولقيتا رفضاً كبيراً من الحكومة والفصائل الفلسطينية.

 

مكة المكرمة