اعتقال الوليد بن طلال يضع "الهلال" السعودي في ورطة حقيقية

الجانبان وقّعا على عقد رعاية لـ3 سنوات

الجانبان وقّعا على عقد رعاية لـ3 سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-11-2017 الساعة 22:26


ألقى توقيف السلطات السعودية الأمير الوليد بن طلال، في إطار حملة لمكافحة الفساد وفقاً لمسؤولين محليين، بظلاله بقوة على مصير عقد الرعاية الذي تم مؤخراً بين نادي الهلال، وشركة "المملكة القابضة".

وفي الـ22 من أكتوبر 2017، وقّع رئيس نادي الهلال، نواف بن سعد، عقداً مع الوليد بن طلال، يقضي برعاية "المملكة القابضة" لـ"الزعيم"، ثلاث سنوات، ما أحدث فرحة كبيرة ضمن صفوف "الهلاليين"، ودفعهم للفخر به على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية.

وبعد أسبوعين فقط، اختلف الوضع تماماً؛ إذ انهارت أسهم شركة "المملكة القابضة"، المملوكة للوليد بن طلال، بعد توقيفه ليل السبت-الأحد، في إطار حملة ضخمة استهدفت 11 أميراً و38 وزيراً ونائب وزير حاليين وسابقين، وأسماء أخرى عديدة بتهم الفساد والاستيلاء على المال العام وغيرها.

وفي أول جلسة بعد اعتقال الملياردير السعودي، خسرت "المملكة القابضة" نحو 10% من قيمتها؛ بعدما هوى سهمها بـ9.9، ليطرح "الهلاليون" سؤالاً واحداً مفاده: "هل سيتم إلغاء عقد الرعاية في ضوء التطورات والمستجدات الأخيرة".

وتُعد "المملكة القابضة" شركة استثمارات مقرها العاصمة السعودية الرياض، يملك الوليد بن طلال 95% من أسهمها، ولديها سلسلة عقارات وفنادق وأسهم في العالم. كما تملك حصة في شركة "آبل" و"إي باي" لأكثر من عقد من الزمن.

اقرأ أيضاً:

مونديال الأندية ينتظره.. هل تبتسم آسيا لـ "الزعيم" السعودي؟

تجدر الإشارة إلى أن الملياردير السعودي موّل العديد من الصفقات لـ"زعيم" الأندية السعودية؛ كان آخرها جلب الحارس الدولي العُماني علي الحبسي من الملاعب الإنجليزية للدفاع عن ألوان الهلال، صيف 2017.

وفي ضوء التطورات المتسارعة في السعودية، يخشى الهلاليون من تأثير ذلك على استعداد الهلال لمواجهة أوراوا ريد دياموندز الياباني، في نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث سيمثل المتوّج باللقب القارة الصفراء في مونديال الأندية بالإمارات أواخر العام الجاري.

مكة المكرمة