"الآسيوي" يتخذ إجراءات ملموسة لملاحقة "بي آوت كيو"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LmQok4

"بي آوت كيو" تتخذ من السعودية مقراً لها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 18:17

طلب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، مشورة خبراء لمواجهة قناة القرصنة السعودية المسماة "بي آوت كيو"، التي بثت مباريات كأس أمم آسيا التي أسدل الستار عليها مطلع فبراير الجاري.

وقال الاتحاد الآسيوي للعبة في موقعه على الشبكة العنكبوتية: "خلال الأشهر الأخيرة قام الاتحاد الآسيوي بالعمل ضمن تحالف في مواجهة (بي آوت كيو) التي قامت بأعمال قرصنة للبث التلفزيوني، وفي مواجهة الذين حاولوا الاعتداء على الحقوق التجارية خلال كأس آسيا 2019 في الإمارات".

وأكمل موضحاً، "بهدف تعزيز موقف الاتحاد القاري في مواجهة سرقة حقوق الملكية الفكرية، يسعى الاتحاد لعمل شراكة مع أطراف رائدة عالمياً في هذا المجال بهدف مراجعة المخاطر المتزايدة“.

وكانت مجموعة من المؤسسات الرياضية الدولية والقارية، منها الاتحاد الدولي ونظيراه الآسيوي والأوروبي، بدأت إجراءات قانونية في السعودية ضد قناة القرصنة الشهر الماضي؛ لكونها تبث المحتوى الرياضي الخاص بمجموعة "بي إن سبورت" الإعلامية القطرية الرائدة في هذا المجال.

بدوره قال الأمين العام للاتحاد الآسيوي داتو ويندسور، إن الاتحاد القاري يقدر الشركاء التجاريين ويريد القيام بكل شيء ممكن من أجل حماية حقوقهم، مشدداً على أن "الآسيوي" يبحث عن "خبراء للحصول على المشورة حول أفضل المعايير التي يتم تطبيقها لضمان الاستمرار في الريادة".

وتمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية الحقوق الحصرية لبث البطولات التابعة للاتحاد الآسيوي على صعيد الأندية والمنتخبات في المنطقة، لكن "بي آوت كيو" واصلت سياستها بقرصنة حقوق "البنفسجية" بطريقة غير مشروعة، كما أنها وسعت عمليات القرصنة لتشمل المحتوى الترفيهي، حيث بات يصل بثها إلى القارة الأوروبية.

ودأب المسؤولون السعوديون على الادعاء بأن الرياض تتخذ إجراء لمكافحة القرصنة، وأنها ملتزمة بحماية حقوق الملكية الفكرية، وهو ما يتناقض تماماً مع ما يحدث على أرض الواقع بتسهيل عمل قناة القرصنة ومحاربة مالك الحقوق الحصرية لبث البطولات الرياضية.

ومنذ أن ظهرت "بي آوت كيو"، في أغسطس 2017، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن"، مستغلةً الأزمة الخليجية التي اندلعت في الخامس من يونيو في العام ذاته، وعصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدةً في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة