"الأولمبية القطرية" تجري مراجعة للمساواة بين الجنسين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7r2vAr

مقر اللجنة الأولمبية القطرية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-03-2021 الساعة 22:39
- كم يشغل الكادر النسائي من هيكل "الأولمبية القطرية"؟

يتجاوز نسبة 37%.

- على ماذا سترتكز عملية مراجعة المساواة بين الجنسين؟

5 مجالات هي: المشاركة، والقيادة، والرياضة الآمنة، والصورة النمطية، وتخصيص الموارد.

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية، الأحد، إجراء مراجعة شاملة لمبدأ المساواة بين الجنسين، وتحديد مدى استفادة الرياضة القطرية من تطورها وسجلها الكامل.

وأكدت "الأولمبية القطرية"، في بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني، أن تعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين في الرياضة القطرية "يعتبر عنصراً محورياً في الاستراتيجية طويلة المدى للجنة الأولمبية القطرية".

ولفتت اللجنة إلى تحقيق إنجازات كبيرة بفضل "شراكتها المثمرة مع لجنة رياضة المرأة القطرية منذ عام 2001"، كان أبرزها مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية وبراعتها في إدارة الأحداث الرياضية، ومشاركة اللاعبات القطريات في "الألعاب الأولمبية" منذ دورة لندن 2012.

وكشفت أن الكادر النسائي يتجاوز 37% من هيكلها التنظيمي، مؤكدة رغبتهها في تعزيز هذا المبدأ وتوفير فرص تكافؤ الموظفين والموظفات لصقل وتطوير مسيرتهم العملية؛ رياضيين ومدربين ومسؤولين ومديرين رياضيين.

وأشارت إلى أن عملية مراجعة المساواة بين الجنسين ما بين 2021 - 2024 سترتكز على خمسة مجالات هي: المشاركة، والقيادة، والرياضة الآمنة، والصورة النمطية، وتخصيص الموارد.

وشددت على أن هدفها يكمن في "زيادة التوازن بين الجنسين على مستوى الحوكمة من خلال تحديد مسارات واضحة المعالم تُمكن المرأة وتُعزز مسيرتها نحو مناصب قيادية، استناداً إلى خطط مدروسة تُعزز تطورها المهني والوظيفي".

وفي هذا الإطار، قال رئيس "الأولمبية القطرية" الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني: إن "مبدأ تعزيز المساواة بين الجنسين يظل التزاماً طويل المدى في استراتيجية اللجنة".

وأوضح أن ما حققته اللجنة "انعكس إيجاباً في التنوع المتسارع في كفاءة رياضيينا ومسؤولينا الرياضيين"، لكنه استدرك قائلاً: "مع ذلك ندرك حجم المساحة والطريق الذي أمامنا لكي نمضي قدماً في مسيرتنا وتطورنا".

أما مديرة التسويق والاتصال باللجنة الأولمبية القطرية، الشيخة أسماء آل ثاني، فقد قالت: "إننا نتباهى بالزيادة الكبيرة في عدد السيدات اللاتي يشغلن الوظائف الإدارية والإشرافية في المجال الرياضي خارج دائرة المنافسة".

وشددت "آل ثاني" على أن اللجنة "ملتزمة بإيجاد مسارات أكثر فعالية تمنح العدد الأكبر من النساء فرصة لتقلد مناصب قيادية حتى تصبح المحصلة النهائية التي سنقطف ثمارها هي المساواة بين الجنسين".

تجدر الإشارة إلى أن قطر تولي اهتماماً بارزاً بالرياضة وعلى أعلى المستويات، خاصة في ظل احتضانها بطولات رياضية كبرى، كما أنها بصدد تنظيم أخرى بالسنوات المقبلة على غرار كأس العالم لكرة القدم 2022 ودورة الألعاب الآسيوية 2030.

مكة المكرمة