الإمارات تتآمر على مرشح قطر لرئاسة "آسيوي القوى"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1mZpp

الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى يضم 45 اتحاداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 16:22

تسعى دول حصار قطر لإبعاد القطري دحلان الحمد عن منصبه الحالي رئيساً للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، وذلك في الانتخابات المقبلة للاتحاد القاري، المقررة إقامتها بالعاصمة القطرية الدوحة، في الـ20 من أبريل المقبل.

وذكرت وسائل إعلام قطرية، الاثنين، أن الحمد الذي تغلّب على الإماراتي أحمد الكمالي في انتخابات عام 2015، يواجه "مؤامرة دنيئة من دول الحصار الثلاث لإزاحته عن رئاسة الاتحاد الآسيوي للقوى".

ويكمن مخطط دول الحصار في إضعاف موقف مرشح قطر، التي تستضيف هذا العام أيضاً بطولة العالم لألعاب القوى (أواخر سبتمبر المقبل)، عبر تشتيت الأصوات في الجولة الأولى، ثم توحد المنافسين خلف مرشح واحد أمام المرشح القطري في الجولة الحاسمة.

وكانت الإمارات قد أعلنت دعم مرشحها ناصر المعمري لمنافسة الحمد على رئاسة الاتحاد القاري الذي يُعد أكبر اتحاد رياضي في القارة، ويضم 45 اتحاداً، فضلاً عن حشد الدعم للأردني سعد حيصات لكي يكون رئيساً.

ولم تكتفِ دول الحصار التي تدعم المرشح الإماراتي بذلك، بل إنها تقدم الدعم من خلف الستار للمرشح الهندي باتوت سيماروالا لرئاسة الاتحاد الآسيوي بدعم كبير من مواطنه سوريش كلمادي الذي يتطلع للثأر من خسارته على أرضه وفي مسقط رأسه بونا الهندية في 2013 أمام دحلان الحمد.

وتلقى باتوت دعماً كبيراً لحشد الأصوات من الرئيس السابق للقاري كلمادي، الذي يجيد -بحسب وسائل إعلام قطرية- التلاعبات في عملية الانتخابات، ولا تزال هزيمته من دحلان الحمد قبل سنوات تسيطر على تحركاته ويخشى أن تتكرر بالدوحة، فدفع برئيس الاتحاد الهندي لألعاب القوى باتوت للترشح مع وعد بالمساندة.

وتقود الدول الثلاث عبر اتحاداتها حملات ترغيب لعدد كبير من الاتحادات الآسيوية بوعود دعم مالي، وترهيب في الوقت نفسه لبعض الاتحادات التي أعلنت موقفها بمساندة قطر للاحتفاظ بالمنصب الرفيع.

يُشار إلى أنه في عهد دحلان الحمد تحولت القارة الصفراء إلى عملاق في ألعاب القوى، ينتزع الميداليات على جميع المستويات؛ القارية والعالمية والأولمبية، فضلاً عن تكوين جيل جديد من الشباب والناشئين والواعدين في "أم الألعاب".

مكة المكرمة