الاتحاد الآسيوي ينفي مزاعم السعودية وأذرعها الإعلامية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmbEDJ

بي إن سبورت تملك حقوق بث بطولات آسيا حتى 2020

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-05-2019 الساعة 17:04

نفى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مزاعم السعودية وأذرعها الإعلامية، مؤكداً شراكته التجارية مع مجموعة "بي إن سبورت" القطرية، المالك الحصري لبطولات الاتحاد القاري المختلفة.

وكان الاتحاد الآسيوي للعبة قد عمد منذ 12 مارس المنصرم إلى نقل مباريات الأندية السعودية داخل المملكة ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا على منصاته الرقمية في السعودية، لتقرر المجموعة الإعلامية القطرية مقاضاته لخرقه الواضح حقوق البث التلفازي الحصري.

وقال الاتحاد القاري في بيان رسمي إنه يود تصحيح "بعض الروايات غير الدقيقة التي نشرها الإعلام حول اتفاقية الحقوق التجارية الإقليمية مع قنوات بي إن سبورت، والتي تتضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك السعودية. وعلى وجه التحديد".

وأوضح أن "عدة تقارير إعلامية اعتبرت أن الحقوق التجارية في مسابقات الاتحاد الآسيوي التي تمتلكها حالياً بي إن سبورت قد ألغيت في السعودية، وهذا الأمر غير صحيح"، مؤكداً أن الشبكة القطرية الرائدة "تبقى شريكاً تجارياً أساسياً للاتحاد الآسيوي".

وأشار إلى أنه يعمل مع شركائه من أجل التعامل مع تأثيرات قرار الهيئات الرسمية في السعودية، والتي قررت إلغاء رخصة بي إن سبورت بتقديم الخدمات التلفزيونية في السعودية.

ولفت إلى أنه "قرر في إجراء محدود ومتسق، أن يقوم بعمل بث محدود جغرافياً لمباريات الفرق السعودية عبر القنوات الرقمية وخدمات التواصل الاجتماعي الخاصة بالاتحاد، وذلك لضمان حصول جماهير كرة القدم في السعودية على فرصة مشاهدة فرقها عبر طرق وخدمات شرعية، وذلك طوال فترة استمرار القضايا بين السلطات السعودية وبي إن سبورت".

وكانت المجموعة القطرية أطلقت في يناير الماضي موقعاً إلكترونياً لكشف "عمليات السرقة والقرصنة التي يتعرض لها محتواها من قبل شبكة (بي آوت كيو)، التي تتخذ من السعودية مقراً لها"، كما تطالب بتعويض قيمته مليار دولار من جراء عمليات القرصنة من قبل السعودية وقمر "عربسات".           

وتمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورت" حقوق البث الحصري لبطولات الاتحاد الآسيوي المختلفة، وعلى رأسها كأس أمم آسيا ودوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي، حتى عام 2020.

مكة المكرمة