الاتحاد الآسيوي يوجه ضربة قاصمة للرياض وأبوظبي

فشلتا في فرض رؤيتهما على النظام الأساسي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wxRkk

السعودية كانت تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة "الآسيوي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-11-2018 الساعة 19:12

تلقى الاتحادان السعودي والإماراتي لكرة القدم ضربة قاصمة من الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، التي انعقدت على مدار اليومين الماضيين، وانتهت بدعم تعديلات النظام الأساسي خلافاً لخطط الرياض وأبوظبي.

ووافقت الجمعية العمومية للاتحاد القاري على تعديلات النظام الأساسي بعدما نالت تأييد 42 عضواً من أصل 46 حضروا "كونغرس" الآسيوي.

وجاءت تلك التعديلات خلافاً لخطط السعودية والإمارات الهادفة لعدم إعادة انتخاب البحريني سلمان بن إبراهيم لولاية جديدة على رأس الاتحاد الآسيوي وأعضاء المكتب التنفيذي الحاليين، في الانتخابات التي ستجرى في أبريل المقبل.

وبحسب مراقبين، فإن قرار الجمعية العمومية يُمكن وصفه بالتصدي الصلب للرياض وأبوظبي اللتين تسعيان لتحقيق مصالحهما الفردية على حساب المصالح العليا للكرة الآسيوية".

وصادقت الجمعية العمومية بأغلبية كبيرة على اعتماد اتحادات المناطق الجغرافية الخمس في الاتحاد، كما بات المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي بحاجة لترشيح ثلاثة اتحادات وطنية أعضاء، ولكن لا يشترط أن يكون من ضمنها الاتحاد الوطني الذي يمثله.

انهيار اتحاد جنوب غرب آسيا

كما شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور انهياراً مدوياً لاتحاد جنوب غرب آسيا الذي دشن بدعم من رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية تركي آل الشيخ، وذلك بعدما فشلت الرياض في الاستحواذ على اتحاد غرب آسيا وإزاحة رئيسه علي بن الحسين من منصبه.

وكانت السعودية قد رصدت مبالغ مالية طائلة لجذب أكبر عدد ممكن من الاتحادات المحلية في جنوبي القارة وغربها، حيث وصلت الوعود إلى منح كل رئيس اتحاد 500 ألف دولار سنوياً، إضافة إلى منحه صلاحية 25 تأشيرة حج وعمرة قابلة للزيادة.

بدوره قال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، الهندي برافول باتيل: إن "اتحاد جنوب غرب آسيا لم يكن منطقياً استمراره"، مشيراً إلى أن الاعتقاد كان يشير إلى وجود اتحادات غرب آسيا قبل اكتشاف غياب قطر والعراق والأردن وسوريا ولبنان.

وشدد على أن الاتحاد القاري ليس له أي علاقة بالانسحاب من الاتحاد الوليد، موضحاً أنه قرار نابع من الاتحادات الأعضاء التي أجمعت على الانسحاب.

تجدر الإشارة إلى أن سلمان بن إبراهيم حظي بدعم 40 اتحاداً وطنياً، قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، ما شكل صفعة مدوية للسعودية التي كانت تعتزم ترشيح عادل عزت أو سامي الجابر لرئاسة "الآسيوي" وهو ما مُني بفشل ذريع.

يُذكر أن سلمان بن إبراهيم آل خليفة يرأس الاتحاد الآسيوي للعبة منذ مطلع مايو 2013؛ حين فاز بأغلبية كاسحة بانتخابات الرئاسة، قبل أن يتم تزكيته لولاية كاملة في أبريل 2015 في البحرين.

مكة المكرمة