الجزائر وكوت ديفوار في قمة ربع نهائي أمم أفريقيا

منتخب الجزائر

منتخب الجزائر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 01-02-2015 الساعة 09:58


يلتقي منتخب الجزائر نظيره الكوت ديفواري، الأحد، في قمة الدور ربع النهائي من النسخة الثلاثين لنهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في غينيا الاستوائية، في مباراة ساخنة ينتظرها عشاق المستديرة.

وتعتبر المباراة التي تجمع الجزائر وكوت ديفوار في مالابو نهائياً مبكراً، نظراً إلى الترشيحات التي سبقت انطلاق البطولة، وفي ضوء نتائج وأداء المنتخبين، والأسماء التي تزخر بها صفوفهما.

كما أن المباراة تعد سيناريو مكرراً للقاء المنتخبين في الدور ذاته بنسخة البطولة التي أقيمت بأنجولا عام 2010، والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء 3/ 2 على الأفيال الإيفوارية، تحت قيادة المدير الفني الأسبق لمنتخب الجزائر رابح سعدان.

ويعتبر منتخب الجزائر، الذي توج باللقب عام 1990، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، خاصة عقب نجاته من مجموعة الموت بتأهله إلى دور الثمانية للمسابقة.

وتأهلت الجزائر إلى دور الثمانية بعد حلولها في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة، خلف غانا برصيد 6 نقاط من فوز على جنوب أفريقيا 3-1، وخسارة أمام غانا نفسها صفر-1، وفوز على السنغال 2-صفر.

أما كوت ديفوار فحجزت بطاقتها إلى ربع النهائي للمرة السادسة على التوالي، العاشرة في تاريخها، بعد أن حلت أولى في المجموعة الرابعة برصيد 5 نقاط، بعد تعادلها مع غينيا 1-1، ومالي 1-1، وفوزها على الكاميرون 1-صفر.

وما زالت المباراة التي جمعت بين المنتخبين في ربع نهائي نسخة 2010 في أنغولا راسخة في الأذهان، إذ تقدم الأفيال 2-1 حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يعادل "محاربو الصحراء" ثم يخطفوا بطاقة نصف النهائي في الوقت الإضافي 3-2.

وبخمسة أهداف لصالحها، فرضت الجزائر نفسها الأفضل هجومياً في الدور الأول، معتمدة بالتحديد على إسلام سليماني وياسين براهيمي ورياض محرز.

لكن مدرب الأفيال، الفرنسي هيرفي رينار، الذي سيستعيد خدمات جيرفينيو وشيخ تيوتي العائدين من الإيقاف، يدرك بأن عليه الحذر دفاعياً وسيعمل على تعزيز الخط الخلفي لديه، خصوصاً أن خط الوسط قوي بوجود يايا توريه، فيما يقود الهجوم زميل الأخير في مانشستر سيتي الإنجليزي ويلفريد بوني.

"لا يوجد إلا قلة من الفرق في العالم تستطيع أن تهاجم طيلة الوقت، على المستوى العالمي، كانت إسبانيا قادرة على ذلك قبل سنوات، واليوم هناك ألمانيا، لكننا لسنا ألمانيا"، هذا ما قاله رينار الذي سيواجه مواطنه كريستيان غوركوف مدرب الجزائر الميال في أسلوبه إلى التمريرات القصيرة.

وشدد غوركوف على أن لاعبيه لم يتمكنوا من تطبيق تعليماته في المباراتين الأوليين أمام جنوب أفريقيا وغانا، قبل أن يتحسن الوضع في المباراة الثالثة أمام السنغال.

والتقى الفريقان خمس مرات في البطولة القارية، ففاز كل منهما مرتين وتعادلا مرة، علماً أن الجزائر تحتل المركز الـ18 في تصنيف الفيفا، الأول في أفريقيا، أما كوت ديفوار فتشغل المركز الـ38 عالمياً، الثالث قارياً.

مكة المكرمة