الحلم العربي يسقط بالقاضية أمام أستراليا

منتخب أستراليا أنهى آمال العرب بالوصول إلى المباراة النهائية

منتخب أستراليا أنهى آمال العرب بالوصول إلى المباراة النهائية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-01-2015 الساعة 14:19


وجهت أستراليا ضربة قاضية للحلم العربي بالوصول إلى نهائي بطولة أمم آسيا المقامة حالياً في أستراليا، حين منع منتخبُ الكانغارو الأسترالي المنتخبَ الإماراتي من التقدم خطوة أخرى كان الأخير يحلم بها، بعد أن وضع كرتين نظيفتين بشباك الأبيض الإماراتي، أجلستاه إلى جانب منتخب العراق ليتنافس المنتخبان العربيان على المركزين الثالث والرابع.

وأنهى المنتخب الأسترالي مغامرة نظيره الإماراتي في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، وتغلب عليه بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمع بينهما، الثلاثاء، على ملعب نيوكاسل، في الدور نصف النهائي للبطولة، ليتأهل أصحاب الأرض لمواجهة منتخب كوريا الجنوبية في المباراة النهائية يوم السبت.

في حين يواجه منتخب الإمارات نظيره العراقي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم الجمعة.

فرض المنتخب الأسترالي تقدمه مبكراً بهدفين لمدافعيه ساينسبري وديفيدسون في الدقيقتين الـ3 والـ14 من الشوط الأول، أنهيا الحلم الأبيض في التأهل إلى النهائي...

لم يقدم "الأبيض" الإماراتي المستوى الذي ينتظره منه عشاقه، وكان لاهتزاز شباكه المبكر؛ بسبب غياب التركيز، أثره في إحباط لاعبيه، في الوقت الذي اكتفى أصحاب الأرض بالأداء التجاري الذي يكفل لهم تحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي، اعتماداً على تفوقهم البدني والفني والإمكانيات الفردية.

البداية جاءت "صفراء" بشكل مباغت من الأستراليين، في الوقت الذي لم يكن المنتخب الإماراتي نظم صفوفه بشكل واضح في الملعب، ونجح الظهير الأيمن ترينت ساينسبري في وضع منتخب بلاده في المقدمة، مستغلاً الركنية التي وصلته داخل منطقة الجزاء، ليرتقي لها بهدوء ويسددها برأسه دون رقابة في مرمى ماجد ناصر.

تسبب هذا الهدف في صدمة مبكرة لمنتخب الإمارات، وظهر تباعد واضح وتراجع في خطوط الفريق، مع وجود ثغرة في الجبهة اليمنى التي يشغلها وليد عباس، ومن خلالها نفذ منتخب أستراليا أكثر من هجمة منظمة.

حاول منتخب الإمارات تنظيم صفوفه بعد مرور 10 دقائق في محاولة للعودة إلى اللقاء، معتمداً على تحركات عمر عبد الرحمن وعامر عبد الرحمن، والتمريرات الطولية لأحمد خليل أو علي مبخوت.

وجاءت أول هجمة منظمة سريعة للإمارات عن طريق الجبهة اليمني، التي يشغلها عبد العزيز صنقور الذي انطلق مستغلاً تمريرة "عموري"، ولعبها عرضية إلى أحمد خليل الذي قابلها مباشرة لترتطم بالقائم الأيسر لمرمى ماثيو رايان حارس أستراليا وتذهب خارج الملعب.

وفي الوقت الذي كان المنتخب الإماراتي على وشك العودة استغل المنتخب الأسترالي الأخطاء المتكررة في دفاعات الأبيض، ومن ارتباك داخل منطقة الجزاء تصل الكرة إلى المدافع ديفيدسون الذي يصوبها مباشرة في المرمى محرزاً الهدف الثاني في الدقيقة الـ14.

تسبب هذا الهدف في إحباط للاعبي الإمارات، في الوقت الذي تناقل لاعبو أستراليا الكرة بثقة في وسط الملعب دون خطورة على مرمى ماجد ناصر.

وفي الربع ساعة الأخيرة زادت تحركات لاعبي وسط "الأبيض" خاصة عموري، وهو ما أضفى نشاطاً واضحاً باتجاه مرمى أستراليا، وتلقى أحمد خليل أكثر من تمريرة على حدود المنطقة كان بإمكانه استغلالها لتشكيل خطورة، لكن بطء تصرفه حال دون ذلك.

انطلاقة الشوط الثاني جاءت أفضل للإمارات، خاصة مع التغيير الذي أجراه مهدي علي بنزول إسماعيل الحمادي بدلاً من محمد عبد الرحمن، من أجل فرض مزيد من التحكم والفاعلية في وسط الملعب.

ويجسد أحمد خليل هذا التحسن للأبيض بتصويبة صاروخية تخرج بجوار القائم الأيسر مباشرة، وعمد المنتخب الأسترالي إلى محاولة استغلال المساحات الواسعة في دفاعات الإمارات، والتي ظهرت في ظل الرغبة الهجومية للاعبيه لتعديل النتيجة، ويصوب كريست بجوار القائم الأيمن لماجد ناصر.

عادت وتيرة اللقاء إلى الهدوء الذي يريده الأستراليون، في ظل عدم فاعلية الحلول التي حاول مهدي علي تنفيذها على أرض الملعب، مع نزول سعيد الكثيري بدلاً من أحمد خليل غير الموفق، كما افتقد المنتخب الإماراتي الفاعلية الهجومية عندما اعتمد على الكرات العالية التي أجاد مدافعوا أستراليا التعامل معها.

وبمرور الوقت دون تضييق للفارق، كانت الثقة الأسترالية تزداد، واليأس يفرض نفسه على أداء الإمارات، رغم بعض المحاولات الفردية، لكنها كانت تفتقد الجدية والتركيز المطلوبين، لتنتهي المباراة بفوز منتخب أستراليا وتأهله للنهائي.

مكة المكرمة