السعودية تصطدم بالإمارات.. وقطر والعراق تبحثان عن أمل

لن يغير المدرب الهولندي تشكيلة المنتخب السعودي التي خاضت لقاء أستراليا

لن يغير المدرب الهولندي تشكيلة المنتخب السعودي التي خاضت لقاء أستراليا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-10-2016 الساعة 22:05


يقص المنتخبان السعودي والإماراتي شريط الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، الثلاثاء، حيث تعتبر مباراتهما الأهم والأبرز والجولة على صعيد التصفيات الآسيوية.

فعلى ملعب "الجوهرة المشعة" في جدة، درة الملاعب الخليجية، يحل الأبيض الإماراتي ضيفاً على المنتخب السعودي، في مباراة سوف تحدد- بنظر مراقبين- ملامح الوجود العربي في مونديال روسيا 2018.

ويحتل الأخضر صدارة المجموعة الثانية بـ7 نقاط، وبفارق الأهداف عن نظيره الأسترالي، ويأتي من خلفهما المنتخبان الإماراتي والياباني، ولكل منهما 6 نقاط، في حين تأتي العراق وتايلاند في ذيل المجموعة بدون نقاط.

اقرأ أيضاً :

الدوحة أول مدينة شرق أوسطية تستضيف دراجي العالم بمنافسة دولية

وكان المنتخب السعودي قد سطع نجمه بعد أدائه الشرس أمام أستراليا في مباراة معه بالجولة الثالثة، وهو ما يجعل الأبيض الإماراتي يخوض مباراته بجدية.

ويعول المدرب الهولندي، فان مارفيك، على كل من مدافع المنتخب السعودي عمر هوساوي، وهداف المنتخب محمد السهلاوي، في اللقاء، خاصة بعد عودتهما من الإصابة.

وقال مارفيك في المؤتمر الصحفي الذي عقده، الاثنين: "سندخل مباراة الإمارات وكل فريق يسعى لحسم بطاقة التأهل إلى المونديال، المباراة ستكون مثيرة، وفارق النقطة سيزيد الأمور إثارة".

وأضاف: "لا توجد أي أسرار بين المنتخب السعودي والمنتخب الإماراتي، ونعرف بعضنا جيداً، المباراة ستكون ديربي".

d67f8233bd046619134a315ffcb5959a

ووفق وسائل إعلام سعودية، لن يغير المدرب الهولندي تشكيلة المنتخب السعودي التي خاضت لقاء أستراليا، مع تغيير متوقع في التكتيك الذي سيميل إلى الهجوم، والبعد عن الحذر الدفاعي المبالغ فيه، إذ سيحضر المهاجم نايف هزازي، ومن خلفه نواف العابد، ويحيى الشهري، وتيسير الجاسم، وعبد الملك الخيبري، وسلمان الفرج، وفي الدفاع سيكون الرباعي عمر هوساوي، وأسامه هوساوي، وحسن معاذ، ومنصور الحربي، والحارس ياسر المسيليم.

من ناحيته يفتقد المنتخب الإماراتي جهود مدافعه محمد فوزي، بعدما أصيب أمام تايلاند في الجولة الماضية.

وسيعتمد مهدي علي مدرب الإمارات في خط الهجوم، على الثنائي علي مبخوت وأحمد خليل في التشكيلة الأساسية.

وكان مبخوت سجل هدفين في الفوز 3-1 على تايلاند قبل أن يأتي الهدف الثالث بواسطة البديل أحمد خليل، الذي كان صاحب هدف بلاده أمام السعودية في جدة العام الماضي.

اقرأ أيضاً :

في طريقها للريادة العالمية الدوحة تستضيف أهم البطولات الدولية

- أمل العبور

وضمن مباريات المجموعة ذاتها يدخل المنتخب العراقي في مواجهة تايلاند على أمل تحقيق فوز يعيده إلى أجواء البطولة، بعد أن بات قاب قوسين أو أدنى من فقدان حظوظه بالتصفيات.

وكانت العراق خسرت في جميع الجولات السابقة من التصفيات أمام أستراليا بهدفين مقابل لا شيء، والسعودية بهدف لهدفين، وأمام اليابان بهدف لهدفين.

وقال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، مالح مهدي، إن لديه ثقة كبيرة في الجهاز الفني الذي يقوده المدرب راضي شنيشل ومجموعة اللاعبين.

وأكد مهدي في تصريحات لـ "كوورة": "كان من المفترض حصول العراق على 4 نقاط من مبارياته السابقة، إلا أن الحظ عانده".

وأوضح مهدي أن "أمل العبور لنهائيات مونديال روسيا لا يزال قائماً، لا سيما لو حقق أبناء دجلة والفرات الفوز على تايلاند والإمارات في الجولتين الأخيرتين من ذهاب التصفيات الآسيوية".

- بارقة أمل

وفي مباريات المجموعة الأولى تبرز مباراة سوريا وقطر، التي تصطبغ بطعم السياسة، نظراً لما تمر به العلاقات بين البلدين منذ نحو 6 سنوات.

العنابي الذي يستقبل المنتخب السوري في الدوحة، يتمسك ببارقة أمل الحصول على نقاط المباراة الثلاث، إذ ليس في جعبته أي فوز، بعد خسارته في جميع مباريات التصفيات الثلاث، أمام إيران في طهران بثنائية نظيفة، ثم بهدف أمام أوزبكستان في الدوحة، وبثلاثة أمام منتخب كوريا الجنوبية في سيئول.

وفي المقابل يدخل منتخب سوريا المباراة ومعه 4 نقاط، جمعها من التعادل مع كوريا الجنوبية، والفوز على الصين بهدف يتيم، ويسعى في المباراة لتحقيق الفوز والوصول للنقطة السابعة للمنافسة بقوة على إحدى بطاقتي العبور، خاصة أن الفارق بينه وبين الصدارة 3 نقاط خلف منتخبي إيران وكوريا الجنوبية.

ويعتمد مدرب المنتخب القطري الأوروغوياني خورخي فوساتي، على قوة المهاجمين سبستيان سوريا، وحسن الهيدوس، وتباتا، وكذلك الظهيرين محمد موسى، وعبد الكريم حسن، وفي خط الوسط للتأمين الدفاعي.

image

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في الدوحة، الاثنين: "بالرغم من عدم الفوز في أول ثلاث مباريات بتصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا، لدينا فرص التغلب على منتخب سوريا".

وأضاف: "نتيجة لقاء الغد ليست نهائية، حيث علينا خوض المباريات الست المتبقية والفوز بها، حيث إننا نطمح حالياً لاحتلال المركز الثالث بترتيب المجموعة الأولى".

يشار إلى أنه ووفق التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة لنهائيات كأس العالم، في حين يخوض صاحب المركز الثالث مواجهة أمام نظيره في المجموعة الثانية، على أن يتأهل الفائز منهما لخوض ملحق "الفيفا" أمام رابع الكونكاكاف والمؤهل للبطولة.

- ترجمة الفرص

وبعيداً عن المنافسات الآسيوية، فضمن تصفيات قارة أروربا- الأكثر إثارة- المؤهلة لمونديال 2018، تسعى ألمانيا وإنكلترا إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي، عندما يخوضان الجولة الثالثة من التصفيات، حيث تستقبل ألمانيا العنيدة إيرلندا الشمالية، في حين تحل المغمورة سلوفينيا ضيفاً على أسود إنجلترا.

وأعلنت السلطات الألمانية، الاثنين، تشديد الإجراءات الأمنية بمدينة هانوفر، في المباراة المقررة بين ألمانيا وإيرلندا، تحسباً لوقوع هجمات إرهابية.

ويتصدر "المناشفت" الألماني، حامل لقب كأس العالم، المجموعة الثالثة بالتصفيات، برصيد ست نقاط، عقب فوزه في أول جولتين بالمجموعة على النرويج وتشيك.

اقرأ أيضاً :

الكرة العُمانية.. بين طموح العالمية وصعوبات الأمر الواقع

من جهته يتخوف مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، يواخيم لوف، من أداء المنتخب في التهديف، وهو ما عبر عنه لوف في مؤتمر الصحفي، الاثنين: "إن ترجمة الفرص إلى أهداف تتوقف على التركيز، والفنيات في اللمسة الأخيرة، وهذا أمر سيشغلنا بالتأكيد على مدار العامين المقبلين".

ويفتقد المنتخب الألماني، المدجج بالنجوم، لرأس حربة في الهجوم، بإصابة ماريو غوميز، وعلّق لوف على ذلك بالقول: "هذا أمر مزعج، لأننا لا نملك لاعبين آخرين مثل ماريو غوميز".

وعلى صعيد مباراة إنجلترا وسلوفينيا، سيقاتل المنتخب الإنجليزي للحفاظ على الصدارة عندما يواجه سلوفينيا في لندن، الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عنه.

وسيسعى مدرب إنجلترا بالوكالة، غاريث ساوثغيت، إلى المحافظة على منصبه وتثبيت أقدامه، خاصة في ظل الفترة العصيبة التي يمر بها المنتخب، التي كان آخرها الانتقادات التي وجِّهت لقائد الفريق واين روني، بعد المستوى غير المقنع الذي ظهر به في مباراة سلوفاكيا الجولة الماضية.

وقال ساوثغيت في تصريحات صحفية: "النقاش كله يتركز على روني، مسؤولياته هائلة جداً، والانتقادات غير عادلة أحياناً، إنه يعمل ويلعب بفخر، إذا نظرنا إلى جون تيري، وفرانك لامبارد، وأشلي كول، في زمنهم، تعرضوا جميعاً للانتقاد، لكنهم استمروا في تحمل مسؤولياتهم واللعب من أجل بلدهم".

جدير بالإشارة إلى أنه وضمن المنافسات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال، يتأهل مباشرة أصحاب الفرق المتصدرة للمجموعات، فيما يخوض أصحاب المركز الثاني تصفيات فيما بينهم.

مكة المكرمة