"الصليبيون".. أبرز الأندية النيوزيلندية يحاور المسلمين لتغيير اسمه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65B3P7

طالب البعض بالإبقاء على الاسم الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ اللعبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-03-2019 الساعة 10:33

ما تزال مذبحة نيوزيلندا تفرض تغييراتها السياسية والاجتماعية وحتى الرياضية، حيث تمارس ضغوطاً على أبرز أندية الرغبي "الصليبيون" (Crusaders FC) لتغيير اسمه وشعاره المستمدَّين من روح الحروب الصليبية، وهو ما يذكي العنصرية التي يسعى المجتمع لنبذها.

وذكر موقع صحيفة "صنداي نيوز" النيوزيلندية، يوم الاثنين، أن النادي الفائز ببطولة الدوري المحلي للرغبي 9 مرات أصدر بياناً رسمياً، يوم الأحد الماضي، أعرب فيه عن فهمه وتقديره للمخاوف التي أُثيرت حول اسم النادي.

وجاء في البيان: "بالنسبة لنا فإن اسم (الصليبيون) هو انعكاس للروح الصليبية لهذا المجتمع، وما نقف من أجله هو عكس ما حدث في كرايستشيرش، الجمعة الماضي. حملتنا من أجل السلام والوحدة والشمولية وروح المجتمع".

وقال الرئيس التنفيذي لنادي "الصليبيون" كولين مانسبريدغ، إن النادي سيجري مناقشات متعددة مع الجميع، ومن ضمنهم المجتمع الإسلامي حول تغيير محتمل لاسم النادي، مشيراً إلى أنه في حالة صدمة منذ الحادث.

وواجه النادي مطالبات واسعة في أعقاب المأساة التي وقعت يوم الجمعة، عبر وسائل التواصل؛ مفادها أنه سيكون من المناسب للنادي أن يفكر في البحث عن اسم وشعار مختلفين في الوقت الحالي.

في حين طالب البعض بالإبقاء على الاسم الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ اللعبة التي تحظى بشعبية كبيرة في نيوزيلندا، ويخلّد عظماء الفريق السابقين؛ من أمثال ريتشي مكاو ودان كارتر.

يذكر أنه عندما بدأ السوبر رغبي، عام 1996، تأسس الصليبيون ضمن 5 أندية في نيوزيلندا، وسرعان ما تفوق على الجميع وأصبح النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ المسابقة، لكن اسم النادي وشعاره يقومان على العنصرية، وحتى تقاليده قبل المباريات الرسمية التي تقضي باستعراض الفرسان الذين يرتدون زياً مشابهاً لزي الجيوش إبان الحروب الصليبية، وهم يمتطون الخيول على أرض الملعب.

مكة المكرمة