الفيفا يرفض إعادة مباراة مصر والسنغال بتصفيات مونديال قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JMVPDK

جماهير السنغال استخدمت أشعة الليرز في لقاء الإياب

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-05-2022 الساعة 17:31
- ما الذي أقره اتحاد الكرة؟

رفض إعادة إجراء المباراة ومعاقبة منتخبي السنغال ومصر.

- ماذا شملت العقوبات المفروضة؟

عقوبات مالية على السنغال بـ175 ألف فرنك سويسري (179 ألف دولار) ومصر بـ6 آلاف فرانك.

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إعادة المباراة التي جرت بين منتخبي مصر والسنغال في العاصمة داكار في إياب الدور الحاسم للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.

وقررت لجنة الانضباط في الفيفا، الاثنين، توقيع عقوبة مالية على الاتحاد السنغالي قيمتها 175 ألف فرنك سويسري (179 ألف دولار أمريكي)، بالإضافة إلى إقامة مباراة واحدة من دون جمهور لـ"أسود التيرانغا" في الفترة المقبلة.

كما قرر الفيفا معاقبة المنتخب المصري بغرامة مالية قيمتها 6000 فرنك سويسري (أكثر من 6 آلاف دولار) بسبب سوء السلوك.

وأصدر الاتحاد الدولي للعبة بياناً ذكر خلاله حيثيات العقوبة الموقعة على السنغال والتي اندرجت تحت بند النظام والأمان في المباريات، وأشار إلى أن السنغال فشلت في تنفيذ قواعد السلامة الحالية.

وضمن الحيثيات، لفت الفيفا إلى أن السنغال "فشلت في ضمان الحفاظ على القانون والنظام في الملعب، فضلاً عن اقتحام بعض الجماهير الملعب، ورمي الأشياء داخله، وإضاءة الألعاب النارية، واستخدام مؤشرات الليزر، ورفع لافتات هجومية غير مناسبة لأحداث رياضية".

وخسر المنتخب المصري مباراته أمام السنغال بركلات الترجيح، بعدما تبادل كل منتخب الفوز على الآخر بهدف نظيف في مباراتي الذهاب والإياب في الدور الثالث، ليتأهل منتخب "أسود التيرانغا" إلى مونديال 2022.

وعاشت الجماهير المصرية، في الأسابيع القليلة الماضية، حلماً بإمكانية إعادة المباراة بعد الاعتراض الذي تقدم به اتحاد الكرة برئاسة جمال علام؛ احتجاجاً على تعرض لاعبي "الفراعنة" لأشعة الليزر وأجواء عدوانية من الجماهير السنغالية في اللقاء.

وعقب الاعتراض، شكلت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي للعبة لجنة ثلاثية لبحث الشكوى المقدمة من نظيره المصري لطلب إعادة المباراة في تصفيات كأس العالم 2022، وهي التي أصدرت هذا القرار.

تجدر الإشارة إلى أن منتخب السنغال وقع في قرعة مونديال 2022 إلى جانب البلد المنظم (قطر)، إضافة إلى هولندا والإكوادور.