الكواري يكشف لـ"الخليج أونلاين" عن أجمل ملاعب مونديال قطر

شدد على أن قطر لا تمثل نفسها وإنما الوطن العربي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6a1DjJ

الكواري أحد أبرز الوجوه الإعلامية بقناة "بي إن سبورت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-12-2018 الساعة 16:55

كشف الإعلامي القطري الشهير في قنوات "بي إن سبورت"، محمد سعدون الكواري، أن استاد "البيت" بمدينة الخور يُعد أجمل ملاعب مونديال قطر.

وقال الكواري، في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين"، إن استاد البيت بمدينة الخور يعتبر الأجمل من بين ملاعب كأس العالم 2022 من وجهة نظره، مشيراً إلى صعوبة مشاهدة مثل هذا التصميم في أي دولة في العالم.

وشدد على أن فكرة تصميم الملعب جريئة وجميلة في الآن نفسه، معرباً عن قناعته في أن استاد البيت سيبقى طويلاً في أذهان الناس والمشجعين.

وفي الـ15 من ديسمبر الجاري، أزاحت قطر الستار عن استاد لوسيل، أكبر ملاعب مونديال قطر وآخرها، بعد ملاعب: خليفة الدولي، والوكرة، والريان، والثمامة، والبيت، والمدينة التعليمية.

استاد البيت بالخور1

ويقع استاد البيت في مدينة الخور شمالي قطر، ويستوحي تصميمه من الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر والخليج.

ويعتبر الملعب أيقونة معمارية تعكس أصالة التراث القطري وعراقته، بحسب مراقبين، كما أن سقفه قابل للطي، ويُمكن إغلاقه بسهولة في 20 دقيقة.

وتبلغ طاقة استاد البيت الاستعابية 60 ألفاً، كما سيحتضن مباريات مونديال قطر حتى الدور نصف النهائي، وستنخفض سعته إلى النصف (30 ألفاً) بعد نهاية النسخة المونديالية المقبلة، حيث ستُمنَح تلك المقاعد للدول النامية بهدف مساعدتها رياضياً.

استاد البيت بالخور

على صعيد متصل، قال الكواري لـ"الخليج أونلاين"، إن قطر أرادت من خلال تصاميم ملاعب المونديال إيصال رسالة غير مباشرة مفادها أن تلك التصاميم هي عوامل مشتركة لمنطقة الخليج، وليست لقطر وحدها.

واستطرد موضحاً: "استاد الوكرة على شكل سفينة مقلوبة كانت عنصراً رئيسياً في حضارة ونهضة المنطقة، حيث كانت مصدر دخل عبر صيد اللؤلؤ والأسماك، كما أن استاد البيت مستوحى من الخيمة، التي تعد عنصراً مشتركاً لسكان المنطقة بأسرها".

وشدد على أن بلاده لا تمثل نفسها في الاستضافة المونديالية؛ وإنما الخليج والوطن العربي.

وكان مدير استاد البيت، محمد أحمد، أخبر "الخليج أونلاين" أن نسبة الأشغال في الملعب بلغت 80%، مشيراً إلى أن بناءه سيكتمل في عام 2019.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022، وتعهدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

وهذه الاستعدادات تأتي في إطار استقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة