انتصار ثانٍ في 4 أيام.. برشلونة "يُهين" الريال في أرضه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3Kv9E

بعد كأس الملك.. برشلونة يهزم الريال في الليغا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 00:40

ألحق نادي برشلونة هزيمة جديدة بغريمه التقليدي ريال مدريد؛ بعدما تغلّب عليه بهدف نظيف، في القمة الكروية التي احتضنها ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن لقاءات الجولة السادسة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبات البارسا الأكثر تحقيقاً للفوز في مواجهات الكلاسيكو بوصوله إلى الانتصار رقم "96" مقابل "95" للغريم الملكي، في حين خيّم التعادل بينهما في 51 مناسبة.

بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 60 نقطة، متفوقاً بـ10 نقاط على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث، و12 نقطة على ريال مدريد.

كما يُعد هذا الانتصار هو الثاني توالياً للعملاق الكتالوني في عقر دار الفريق الملكي؛ إذ فاز عليه الأربعاء الماضي، بثلاثية نظيفة في إياب نصف نهائي كأس الملك، ليحجز رفاق ميسي بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لمواجهة فالنسيا.

وإلى تفاصيل اللقاء، شهدت الدقيقة الـ19 فرصة محققة حين وضع البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي الكرة من فوق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لكنها مرت بجانب القائم الأيمن للمرمى الملكي.

وبعد 3 دقائق، كاد ريال مدريد يفتتح التسجيل بعد تسديدة أرضية زاحفة للأنيق الكرواتي لوكا مودريتش، لكن المدافع جيرارد بيكيه منعها من إكمال طريقها إلى الشباك، بفدائية وقتالية كبيرتين.

ونجح الكرواتي الآخر إيفان راكيتيتش في افتتاح النتيجة بالدقيقة الـ26، بعدما انفرد بالمرمى المدريدي، ليضعها من فوق كورتوا، وسط صمت مطبق خيّم على جماهير "القلعة البيضاء".

وكان برشلونة قريباً من "قتل" آي آمال مدريدية في العودة إلى المباراة، لولا تصدى الحارس البلجيكي كورتوا لتسديدة لويس سواريز من خارج منطقة العمليات بحلول الدقيقة الـ38.

وضغط الريال في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول؛ أملاً في تعديل الكفة والذهاب إلى استراحة ما بين الشوطين بنتيجة التعادل، لكن محاولات مودريتش وبنزيما لم تتكلل بالنجاح.

وقبل الذهاب إلى غرف تبديل الملابس، اندلعت مناوشة بين ميسي وسيرجيو راموس؛ على خلفية تدخُّل من الأخير ضد الأول، حيث اشتبك اللاعبان برأسيهما قبل أن تهدأ الأمور بصافرة الحَكم، معلنة نهاية النصف الأول من اللقاء.

وفي الشوط الثاني، تبادل "الملكي" و"البارسا" الهجمات؛ في محاولة للتعديل أو التعزيز، لكن تلك المحاولات لم تجد طريقها إلى الشباك، خاصةً فرصة الجناح البرازيلي فينسيوس جونيور والفرنسي عثمان ديمبلي وميسي.

 

مكة المكرمة