بالصور.. قطر تقترب من إنجاز تحفة مونديالية ثالثة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LR2XKN

استاد البيت ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-07-2019 الساعة 22:22

كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، الأربعاء، عن تقدم كبير في استاد البيت، ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر، ما يعزز ما انفرد به "الخليج أونلاين" قبل أشهر؛ بافتتاح الملعب رسمياً قبل نهاية هذا العام.

ونشرت اللجنة، وهي المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لاستضافة مونديال 2022، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صوراً لاستاد البيت، الذي يقع في مدينة الخور شمالي قطر.

استاد البيت

وقالت اللجنة إنه تم الانتهاء من تركيب السقف القابل للطيّ، مشيرة إلى "تسارع وتيرة إنجاز الواجهة الخارجية وسقف الاستاد".

وأواخر أبريل الماضي، حطم استاد البيت الرقم القياسي في مد الأرضية العشبية؛ إذ تمت العملية في زمن قياسي قدره 6 ساعات و41 دقيقة و43 ثانية، لتكون الأسرع في العالم، محطماً رقمي استاد "خليفة الدولي" (13 ساعة و30 دقيقة)، واستاد الجنوب (9 ساعات و15 دقيقة).

ويستوحي استاد البيت تصميمه من الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر والخليج، ويُعد أيقونة معمارية "تعكس أصالة التراث القطري وعراقته"، كما يصفه كثيرون بأنه أجمل ملاعب "قطر 2022".

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للاستاد المونديالي 60 ألف متفرج، ومن المقرر أن يستضيف مباريات "المحفل الكروي الكبير" حتى الدور نصف النهائي.

وافتتحت قطر استاد "خليفة الدولي" بحلته المونديالية، في مايو 2017، ثم قصت شريط افتتاح استاد الجنوب في 16 مايو 2019، علماً أنها كشفت عن تصميم استاد لوسيل -أكبر ملاعبها- أواخر العام الماضي.

وتكتمل الملاعب الخمسة المتبقية في 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية، التي تنطلق في الـ21 من نوفمبر، في حين سيكون الختام في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

انفوجراف استاد البيت

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم. كما تسلّم أميرها، في منتصف يوليو 2018، رسمياً راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية، حيث كثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

مكة المكرمة