ببثها كأس آسيا.. "بي آوت كيو" تواصل قرصنة حقوق "بي إن سبورت"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6V8RqL

"بي آوت كيو" تبث افتتاح كأس آسيا 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 23:15

واصلت قناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو" السطو على حقوق قناة "بي إن سبورت" القطرية؛ ببثها المباراة الافتتاحية لبطولة كأس آسيا لكرة القدم، التي تحتضنها الإمارات، في الفترة ما بين الخامس من يناير الجاري والأول من فبراير المقبل.

وبثت "بي آوت كيو" افتتاح كأس آسيا بين الإمارات والبحرين، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في قرصنة "فاضحة" لحقوق "البنفسجية"، صاحبة البث الحصري للبطولة القارية الأبرز على مستوى المنتخبات.

وكانت القناة السعودية قد بثت مباريات بطولة كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت في روسيا صيف عام 2018، متحديةً القوانين واللوائح كافةً التي ترفض جملة وتفصيلاً، السطو على حقوق الملكية الفكرية.

ومطلع أكتوبر 2018، رفعت قطر دعوى على السعودية لدى جهاز تسوية النزاعات التابع لمنظمة التجارة العالمية، بسبب خرق السعودية المعاهدات الدولية التي تحمي الملكية الفكرية، مشيرة إلى أن دعوتها شملت رفض السعودية اتخاذ أي إجراء فعال ضد شبكة بث تعرض محتوى رياضياً تملكه شركة "بي إن سبورت"، التي تتخذ من قطر مقراً لها.

ومنذ أغسطس 2017، ظهرت قناة رياضية سعودية، تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلةً الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"BeoutQ" على حساباتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني (أُقيل لاحقاً، بسبب تورطه في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي)، الذي وعد متابعيه، بعد أسبوع من بدء الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدةً في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة