بسبب كورونا.. أندية تستغل لاعبين إماراتيين بعقود مخالفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vAzYpE

العقود تتعارض مع لوائح "فيفا"

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-06-2020 الساعة 15:38

ماذا تضمنت العقود المخالفة للوائح "فيفا"؟

وضع بند في العقد لا يعطيه الحق في التفاوض أو الانتقال إلى أي نادٍ آخر، إلا قبل انتهاء عقده البالغة مدته موسمين بـ15 يوماً فقط.

ما حجم الغرامات التي قد يتضمنها العقد المخالف؟

1.36 مليون دولار.

 

قال وكيل اللاعبين الإماراتيين وليد الشامسي، اليوم الأربعاء، إن هناك أندية استغلت أزمة كورونا وأجبرت اللاعبين على توقيع عقود متضمنة بنوداً تتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن الشامسي قوله: "أخيراً وقع أحد اللاعبين عقداً مع نادٍ، يتضمن حصوله على راتب شهري قدره 35 ألف درهم (9.53 آلاف دولار)، مع وضع بند في العقد لا يعطيه الحق في التفاوض أو الانتقال إلى أي نادٍ آخر، إلا قبل انتهاء عقده البالغة مدته موسمين بـ15 يوماً فقط، أو يتم تغريمه خمسة ملايين درهم (1.36 مليون دولار)".

وأردف أن "مثل هذا الشرط يتعارض مع لوائح (فيفا)، التي تمنح اللاعب حرية التوقيع لأي نادٍ آخر قبل انتهاء عقده بستة أشهر كاملة، ومثل هذا المبلغ الكبير لكي يدبره اللاعب بحاجة للعب مع ناديه أكثر من 10 سنوات متواصلة، دون أن ينفق منه درهماً واحداً".

ولفت الغامسي إلى أن "من بين الأخطاء الكبيرة التي ترتكبها بعض الأندية أنها تضع بنوداً في عقود اللاعبين في ما يتعلق بالغرامات والعقوبات لو ارتكب أياً منها، ويصل إجمالي الغرامات عليه أكثر مما يتقاضاه في عقده الشهري، وهذا غير جائز قانوناً، وحينما تسأل أي إداري: لماذا أجحف في وضع بنود بهذه الغرامات التي تفوق راتب اللاعب يكون رده أن (اللاعب يحصل على راتب آخر من جهة عمله، ويستطيع أن يُسدد منه الغرامة المتبقية عليه)".

وأوضح أنه "مع الأسف يحدث خلط بين ما يدفعه النادي من رواتب للاعبين، وبين ما يحصلون عليه من جهات أخرى كجهات عملهم أو حتى استثماراتهم، فمن الاحترافية أن تكون لائحة العقوبات متماشية مع ما يتقاضاه اللاعب، فلا تُطبق غرامة على لاعب يتقاضى 35 ألف درهم (9.53 آلاف دولار)، 10 آلاف درهم (2.72 ألف دولار) في حالة الحصول على بطاقة صفراء مثل لاعب يحصل على مليون درهم شهرياً، وهذا التفاوت الكبير في الرواتب موجود في دورينا".

وأكمل: "استوقفني بند وضع في العقود فرضته بعض الأندية، يجبر اللاعب على تخفيض راتبه في حالة وجود (كوارث)، أو ما يمنع استكمال الموسم، مثلما هو الوضع حالياً في أزمة كورونا، دون تحديد نسبة تخفيض العقد، وهذا يمنح النادي الحق في أن يُخفض رواتب اللاعبين بالقيمة التي يراها في مصلحته، كأنه تم فهم توجهات (فيفا) خطأ، حينما سمح للأندية بتخفيض رواتب اللاعبين بسبب جائحة كورونا، شريطة موافقة اللاعبين، وألا تكون نسبة التخفيضات مجحفة للاعب، بما يؤثر في التزاماته الشهرية".

ونوه إلى أن "من حق كل نادٍ أن يضع اللوائح الداخلية الخاصة به، التي تحكم علاقته مع اللاعبين، لكن بما لا يخل باللوائح الدولية، وهذا دور اتحاد الكرة، الذي أقترح عليه صياغة عقود موحدة، تحفظ حقوق اللاعب والنادي معاً، وبما لا يشوه صورة كرة الإمارات خارجياً".

وقال الشامسي: "مع الأسف هناك أندية تمتعض حينما تتفاوض مع اللاعب عن طريق وكيله، وترغب في الانفراد بلاعبيها بعيداً عن الوكلاء".

وأثّرت أزمة كورونا على القطاع الرياضي في عموم أنحاء العالم، وتسببت بإيقاف بطولات ودوريات كان من المقرر عقدها خلال الأشهر الماضية.

مكة المكرمة