بعد أداء هزيل.. مصر تودّع كأس أفريقيا على يد "الأولاد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4B7Aw

منتخب مصر قدَّم مستوى متواضعاً في البطولة القارية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-07-2019 الساعة 12:48

فجَّر منتخب جنوب أفريقيا قنبلة من العيار الثقيل بإقصائه نظيره المصري مستضيف بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم؛ بعدما تغلّب عليه بهدف نظيف، مساء السبت، في رابع لقاءات الدور ثمن النهائي بالمسابقة القارية.

وأفسد المنتخب الجنوب أفريقي احتفالات نظيره المصري بخوض مباراته رقم "100" في كأس أمم أفريقيا، حيث فاز في 57 مباراة، وتعادل بـ17، في حين خسر 26 مواجهة قارية (سجّل 164 هدفاً واستقبل 88 هدفاً).

وضربت جنوب أفريقيا، الملقب منتخبها بـ"الأولاد"، موعداً مع "نسور" نيجيريا التي أطاحت بالكاميرون (حاملة اللقب)، وذلك في موقعة قارية مرتقبة بربع نهائي البطولة الأفريقية.

كما بات منتخب مصر ثاني الفرق العربية التي تغادر البطولة القارية من دور الـ16، بعد المغرب الذي ودّع المنافسات بعد سيناريو غير متوقَّع أمام بنين المتأهلة بركلات الترجيح.

 

دفع المدرب المكسيكي خافيير أغيري، الذي يتعرض منذ بداية البطولة لانتقادات لاذعة، بالتشكيلة الأساسية، خاصةً قوته الهجومية الضاربة؛ محمد صلاح ومحمود حسن "تريزيغيه" وصانع الألعاب عبد الله السعيد، وذلك خلف رأس الحربة مروان محسن.

وحاول المصريون الوصول إلى شباك منتخب "بافانا بافانا" في الدقائق الأولى من اللقاء، لكنهم اصطدموا بدفاع قوي مع محاولات هجومية خطرة من "الضيوف" لإصابة مرمى الحارس المصري محمد الشناوي.

وعاد حارس "الفراعنة" إلى الظهور من جديد والتصدي لأخطر هجمات جنوب أفريقيا؛ إذ أبعد ببراعة شديدةٍ ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الـ22، محافظاً على نظافة شباكه.

وبعد دقيقتين فقط، أهدر "تريزيغيه" فرصة محقّقة للتسجيل عندما انطلق زميله محمد صلاح في هجمة مرتدة سريعة من قبل خط المنتصف، ثم مررها إلى جناح "قاسم باشا" التركي، الذي لعبها برعونة، ليتصدى لها حارس المنافس بسهولة شديدة.

وكثف لاعبو جنوب أفريقيا من ضغطهم على المرمى المصري، وأضاعوا أكثر من فرصة في الأمتار الأخيرة، وسط صمت تام خيّم على المدرجات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومطلع الشوط الثاني، دفع "أغيري" بالمهاجم المخضرم أحمد علي بدلاً من مروان محسن، قبل أن يُجري تبديلاً ثانياً بالدفع بـ"عمرو وردة" ليحل مكان عبد الله السعيد البعيد تماماً عن مستواه.

وواصل "تريزيغيه" مسلسل إهدار الفرص السهلة بعدما فشل في وضع كرة ساحرة من "صلاح" بشباك جنوب أفريقيا، ليستغل الضيوف هجمة مرتدة سريعة، أنهاها ثيمبينكوسي لورش من فوق الحارس المصري، قبل 5 دقائق من صافرة النهاية.

وكانت مصر قد تأهلت إلى دور الـ16 عقب احتلالها صدارة المجموعة الأولى، التي ضمت منتخبات أوغندا والكونغو الديمقراطية وزيمبابوي بـ"العلامة الكاملة"، لتقابل جنوب أفريقيا، التي حلَّت ثالثة في المجموعة الرابعة بعد منتخبَي المغرب وساحل العاج.

كما كانت تُمني النفْس بفوز منتخبها الأول بلقب البطولة الأفريقية، للمرة الثامنة في تاريخه، علماً أنه تُوِّج باللقب الأفريقي في 3 نسخ سابقة أُقيمت على أراضيه من أصل 4: أعوام 1959، و1974، و1986، و2006.

 

مكة المكرمة