بعد تنازل قطر وزيارة لجنة التفتيش.. ما حظوظ العراق بتنظيم "خليجي 25"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Mnp7P7

كأس الخليج تحظى باهتمام بأهمية كبيرة لدى شعوب المنطقة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 04-04-2021 الساعة 21:22
- كم مرة نظم العراق كأس الخليج؟

مرة وحيدة عام 1979 في بغداد.

- ما حظوظ العراق بعد اعتذار قطر؟

مسؤول عراقي قال لـ"الخليج أونلاين" إن هذه المرة مختلفة، مؤكداً جاهزية البصرة تماماً.

- متى يحسم الاتحاد الخليجي هوية البلد المستضيف؟

نهاية الشهر الجاري، وفق إعلان رسمي منتصف مارس الماضي.

- ما الموعد المقترح لإقامة البطولة الخليجية؟

نهاية الربع الأول من العام المقبل، وربما مايو 2022.

لم يحسم بعد ملف هوية البلد المستضيف لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بنسختها الـ25 حتى الآن، وسط تطورات ومستجدات طرأت قد تعزز من حظوظ مدينة البصرة العراقية.

ويُمني العراقيون النفس بقرار نهائي وحاسم من المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي للعبة بإسناد الاستضافة إلى ثالث أكبر مدينة في البلاد، بعد العاصمة بغداد والموصل.

وتجددت آمال الجماهير العراقية بإمكانية تنظيم بلادهم أكبر تجمع كروي في المنطقة، للمرة الثانية في تاريخ البطولة الخليجية، بعد تلك التي احتضنتها بغداد عام 1979.

ومن المقرر أن يسمي الاتحاد الخليجي هوية مستضيف البطولة في اجتماع سيُعقد نهاية الشهر الجاري لرؤساء الاتحادات الخليجية، وفق ما أعلنه الاتحاد في بيان رسمي (17 مارس 2021).

العراق

اعتذار قطر

هذا الأمل الذي عاد للعراقيين بقوة جاء عقب تطورات إيجابية كان أبرزها اعتذار الاتحاد القطري لكرة القدم عن حق استضافة "خليجي 25"، كدولة بديلة في حال تعذرت إقامتها في العراق.

وأرسل الاتحاد القطري للعبة، أواخر مارس الماضي، طلباً رسمياً لنظيره الخليجي أبلغه فيه اعتذاره عن تنظيم البطولة، معلناً في الوقت عينه "دعم العراق؛ لما تمثله البطولة من حيوية للشعب العراقي والجماهير الكروية".

وقابلت الجماهير العراقية الخطوة القطرية بترحيب وثناء واسعين، ترجمته بوسم على موقع التغريدات القصيرة حمل عنوان "#شكراً_قطر"؛ للإشادة بـ"موقف الأشقاء والوقوف إلى جانب العراق".

وكان الاتحاد الخليجي للعبة قد وضع دولة قطر كدولة بديلة في حال عدم جاهزية العراق لتنظيم النسخة الـ25 من كأس الخليج، والتي قد يتم إزاحة موعد إقامتها إلى الربع الأول من العام المقبل وربما مايو، بدلاً من نهاية 2021.

وهذه الخطوة المتوقع اتخاذها تعود إلى استضافة قطر بطولة "كأس العرب" المونديالية، ما بين الأول والـ18 من ديسمبر المقبل، تحت إشراف ودعم الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، في إطار استعداداتها لاستضافة مونديال 2022.

وبعد القرار القطري قال شامل كامل، نائب رئيس الهيئة التطبيعية للاتحاد العراقي للعبة، إن بطولة "خليجي 25" لم تحسم إقامتها في البصرة بعد.

وأشاد "كامل" بتنازل الاتحاد القطري عن استضافة البطولة، معرباً عن أمله في أن تتخذ باقي الاتحادات الخليجية نفس خطوة قطر، وتأييد إقامة كأس الخليج بالبصرة.

زيارة لجنة التفتيش

عامل آخر يصب في هذا الاتجاه بوصول الوفد الخليجي في 4 أبريل الحالي إلى مدينة البصرة بهدف الاطلاع وتفقد ملاعبها ومنشآتها الرياضية والفندقية والخدمية والصحية.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة العراقية، في بيان رسمي، اكتمال وصول أعضاء اللجنة الخليجية المكلفة بمتابعة "خليجي 25" في البصرة برئاسة حميد الشيباني.

ونقلت الوزارة العراقية عن "الشيباني" قوله: إن "العراق يمتلك عصا السبق في تضييف البطولة، وهو الأجدر بعد سحب دولة قطر ملفها"، مشيداً بحفاوة الاستقبال التي تعكس كرم أهل العراق.

عاجل
رئيس اللجنة المكلفة بمتابعة خليجي ٢٥ في البصرة السيد حميد الشيباني: العراق يمتلك عصا السبق في تضييف البطولة بعد انسحاب دولة قطر
البصرة - اللجنة الإعلامية
#خليجي25بصراوي

تم النشر بواسطة ‏وزارة الشباب والرياضة العراقية‏ في الأحد، ٤ أبريل ٢٠٢١

هذه الأجواء الإيجابية كانت مختلفة أواخر يناير الماضي، عندما أُرجئت زيارة لجنة التفتيش بسبب مشاكل إدارية، بحسب وصف وزير الشباب والرياضة العراقي عدنان درجال.

وأوضح الوزير العراقي أن تأجيل زيارة اللجنة التفتيشية حدث بسبب "خطأ فني تمثل بعدم إرسال تأشيرات الدخول بالكامل إلى الوفد الخليجي؛ وهو ما ترتب عليه تأخر إجراءات فحص كورونا والسفر أيضاً".

ومنتصف مارس الماضي أكدت لجنة التفتيش التابعة للجنة تقييم ملفات "خليجي 25" صعوبة إقامة البطولة في العراق لظروف أمنية، وفق وسائل إعلام خليجية عدة، في تأكيد لانفراد "الخليج أونلاين"، مطلع هذا العام.

وكان مصدر مطلع لـ"الخليج أونلاين" قد ألمح إلى أن البطولة الخليجية "قد لا تقام في مدينة البصرة"، رغم قرار الاتحاد الخليجي للعبة الذي اتخذه في هذا الشأن أواخر نوفمبر 2019، مؤكداً أن "الأمر سيبقى قيد النقاش حتى قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة".

هذه المرة "مختلفة"

المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة العراقية، د. موفق عبد الوهاب، يقول إنه "لا يمكن الجزم بقرار الأسرة الكروية الخليجية من ناحية القرار النهائي بشأن مستضيف خليجي 25".

وأكد المسؤول العراقي، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن "التعامل مع المسؤولين الرياضيين الخليجيين يتم بكل ثقة وأخوة مع الأشقاء بغض النظر عن مسألة قرار إقرار تضييف البطولة".

وحول تقييمه لحظوظ البصرة بتنظيم البطولة الخليجية، شدد على أن "هذه المرة مختلفة تماماً عن المرات السابقة"، مبدياً ثقته بجاهزية البصرة من ناحية الأمور الفنية واللوجستية.

واستدل بتصريح رئيس الوفد الخليجي، حميد الشيباني، بأنه "لا يوجد أي ملف مطروح حالياً على طاولة النقاش سوى ملف البصرة"، معرباً عن أمله في أن تتكلل الأمور بنجاح.

وبشأن اعتذار قطر عن كونها دولة بديلة للعراق، شدد "عبد الوهاب" على أنه سيعزز من فرص منح العراق إقراراً نهائياً باستضافة البطولة، حيث لم يعد هناك أي ملف بديل.

وتوجه بالشكر إلى دولة قطر لدعمها المعلن والواضح للعراق لتنظيم "خليجي 25"، "كما دأبت الدولة الخليجية على مثل هذه المواقف الرياضية المشرفة"، وفق قوله.

وخلص في ختام حديثه إلى أن "العراق سيكون على قدر المسؤولية في حال منحت البصرة حق تنظيم البطولة".

العراق

نقاط قوة وضعف

يرتكز الملف العراقي لتنظيم البطولة القارية الأبرز على مستوى منتخبات الخليج على عدة نقاط قوة قد تقنع الاتحاد الخليجي للعبة بمنح البلد المثقل بالأزمات حق تنظيم كأس الخليج واستضافة منتخباتها على مدار أسبوعين.

وتتلخص هذه النقاط في كون العراق لم ينظم كأس الخليج منذ أكثر من 41 عاماً، فضلاً عن شغف الجماهير العراقية العاشقة لكرة القدم، كما تبرز ملاعب العراق من ضمن نقاط قوة الملف، إضافة إلى كون مدينة البصرة الساحلية بعيدة نسبياً عن التوترات الأمنية التي يشهدها العراق بين حين وآخر.

في الجهة المقابلة تبرز بعض نقاط الضعف في الملف العراقي التي قد تعصف بآماله وتؤجل تحقيق حلمه الذي تأجل فعلاً في دورات الخليج الـ20 و21 و22 و23 و24، ويمكن تلخيصها في الوضع الأمني المتوتر، والبنية التحتية التي يقال إنها غير مكتملة حتى الآن على صعيد الفنادق والملاعب والطرق وغيرها.

وتُقام "كأس الخليج" مرةً كل عامين في دول الخليج العربية، وأقيمت أول نسخة منها في البحرين، في حين تُعد الكويت صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة الخليجية بواقع 10 ألقاب، مقابل 3 لكل من قطر والسعودية والعراق، في حين ظفرت عُمان والإمارات باللقب في مناسبتين، إضافة إلى لقب وحيد للبحرين.

كأس الخليج

مكة المكرمة