بعد سحب القرعة الحاسمة.. ما حظوظ "عرب آسيا" لبلوغ مونديال قطر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4dz3VJ

المونديال سيقام شتاء العام المقبل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 01-07-2021 الساعة 20:28
- ما نتائج قرعة الدور الحاسم من تصفيات آسيا المونديالية؟

المجموعة الأولى: منتخبات إيران، كوريا الجنوبية، الإمارات، سوريا، ولبنان.

المجموعة الثانية: اليابان، أستراليا، السعودية، الصين، عُمان، وفيتنام.

- كم مرة تأهلت السعودية إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم؟

5 مرات أعوام 1994، 1998، 2002، 2006، و2018.

- هل يوجد منتخبات عربية في التصفيات تأهلت للمونديال سابقاً؟

العراق عام 1986 والإمارات نسخة عام 1990.

بدأ العالم يتخلص رويداً رويداً من جائحة كورونا وتبعاتها التي ألقت بظلالها بشدة على كل المستويات ومنها القطاع الرياضي، الذي عاد للدوران من جديد في مختلف قارات العالم.

في قارة آسيا وصلت التصفيات المونديالية إلى محطتها الأخيرة حيث يجري التنافس على البطاقات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة إقامتها في قطر شتاء عام 2022.

ونجح 12 منتخباً في حجز مكانها في الدور الآسيوي الحاسم، منها 7 تأهلت من موقع الصدارة، إضافة إلى أفضل 5 منتخبات احتلت الوصافة، فيما استبعدت قطر التي حلت أولى بمجموعتها من التصفيات الختامية لكونها تأهلت تلقائياً إلى النسخة المونديالية المقبلة بصفتها البلد المنظم.

قرعة "قوية"

أسفرت قرعة الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنسخة 2022 المونديالية، والتي سُحبت الخميس (1 يوليو 2021)، في حفل افتراضي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، عن مواجهات قوية؛ ما يبشر بإثارة لانتزاع البطاقات المونديالية.

وبحسب القرعة، فقد جاء منتخبا إيران وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب 4 منتخبات عربية، وهنا يدور الحديث حول الإمارات والعراق وسوريا ولبنان.

أما المجموعة الثانية فتعرف صراعاً شرساً بوقوع منتخبات اليابان وأستراليا والسعودية والصين وعُمان وفيتنام وجهاً لوجه، حيث وصفها مراقبون بأنها "مجموعة الموت".

وتنص اللوائح على تأهل بطل كل مجموعة ووصيفه إلى النهائيات العالمية، في حين يتقابل المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث في الملحق الآسيوي، من أجل تحديد المنتخب المتأهل إلى الملحق العالمي.

وتقام تصفيات الدور الحاسم على مدار 10 جولات كاملة تبدأ يومي الثاني والسابع من سبتمبر المقبل، إضافة إلى 7 و12 أكتوبر، و11 و16 نوفمبر من العام الجاري. كما تقام كذلك أيام 27 يناير و1 فبراير 2022، علاوة على يومي 24 و29 مارس المقبلين.

الأوفر حظاً..

يقول الإعلامي الرياضي العُماني عبد الله المسـروري، إن المجموعة الأولى تُعد سهلة بحكم أن منتخباتها تعتبر متقاربة المستوى فنياً.

ووصف "المسروري"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، المجموعة الثانية بأنها الأقوى والأصعب؛ لكون منتخباتها لها باع طويل وخبرة كبيرة في التأهل لنهائيات كأس العالم.

ولفت إلى أن منتخب عُمان "غير محظوظ بهذه القرعة؛ لأنه في طور إعداد منتخب شاب للمستقبل"، في ظل غياب لاعبين ذوي خبرة باستثناء عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في تصفيات مونديال 2018.

واستبعد صعود المنتخب العُماني "ليس تقليلاً منه"، وفق قوله، وإنما بسبب قوة المنتخبات المنافسة، متوقعاً انحصار بطاقات التأهل والملحق بين اليابان وأستراليا والسعودية، في حين يعتقد بأن منتخب فيتنام سيكون "الحصان الأسود"  في المجموعة.

وفيما يتعلق بالمجموعة الأولى، يؤمن "المسروري" بأن هناك فرصة للمنتخبات العربية للمنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل؛ لكون مستوى إيران بات معروفاً للمنتخبات العربية، فيما تعتبر كوريا الجنوبية المحطة الأصعب.

"تويتر" يتفاعل

المعلق الرياضي الإماراتي علي سعيد الكعبي وصف مجموعة منتخب بلاده بأنها "منطقية"، مشيراً إلى أن "الأبيض" الإماراتي يعرف جيداً منتخبات العراق وسوريا ولبنان.

ورشح "الكعبي" في تغريدة على حسابه في "تويتر"، منتخبي كوريا الجنوبية وإيران للتأهل مونديالياً، قبل أن يستدرك حديثه قائلاً: "لكنهما ليسا بقوة الماضي"، مؤكداً بالوقت عينه أن "استعدادات المنتخب ورغبة اللاعبين والعمل الجاد تختصر أموراً كثيرة".

الإعلامي الرياضي القطري خالد جاسم قال إن "المجموعتين كل منهما أصعب من الأخرى، وقد تكون الثانية هي المجموعة الحديدية"، لافتاً إلى وجود فرصة كبيرة لتأهل منتخبين عربيين على الأقل إلى مونديال قطر 2022.

وأوضح في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، أن هذه الإمكانية تنبع من احتمالية صعود منتخب عربي مباشرة عن مجموعته، فيما تكون حظوظ المنتخب الثاني من خلال الملحق الآسيوي فالعالمي.

المغرد السعودي عزيز القحطاني وصف مجموعة "الأخضر" بأنها "حديدية"، حيث رشح "الكنغر" الأسترالي و"الكمبيوتر" الياباني لبلوغ مونديال قطر، فيما رأى أن إيران والإمارات "الأقرب لبلوغ كأس العالم عن المجموعة الأولى".

حضور مونديالي

يملك المنتخب السعودي سجلاً حافلاً في المشاركات المونديالية؛ إذ تعود أولى مشاركة له بالمحفل الكروي الكبير إلى نسخة عام 1994، حيث نجح في الصعود إلى دور الـ16 بعد تصدر مجموعته.

أما باقي مشاركاته، وهنا يدور الحديث حول نسخ 1998 و2002 و2006 و2018، فقد انتهت عند حاجز الدور الأول.

في السياق ذاته يتطلع منتخبا العراق والإمارات إلى قطع تذكرة مونديال 2022 للمرة الثانية في تاريخهما؛ حيث سبق لـ"أسود الرافدين" المشاركة في نسخة 1986 فيما خاض "الأبيض" النسخة الموالية عام 1990.

ولا تزال منتخبات عُمان وسوريا ولبنان تطارد حلمها بالوصول لأول مرة في تاريخها إلى النهائيات العالمية، علماً أن "نسور قاسيون" بلغ الملحق الآسيوي في تصفيات مونديال روسيا 2018.

حظوظ صعبة

يرى الصحفي والناقد الرياضي بشير سنان أن "حظوظ الفرق العربية بعد القرعة الحاسمة للدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 تبدو صعبة في التأهل المباشر"، مرجعاً ذلك إلى أن "منتخبات كوريا وإيران الأقرب عن المجموعة الأولى، واليابان وأستراليا عن المجموعة الثانية".

وأضاف لـ"الخليج أونلاين" أن "هذه الترشيحات لا تنفي قدرة المنتخبات العربية على المنافسة بشراسة، لكن المستويات التي قدمتها تلك المنتخبات في الدور الأول تثير العديد من التساؤلات، خصوصاً المنتخب السعودي صاحب الحضور المونديالي لخمس مرات سابقة".

ورأى سنان أن "الأخضر السعودي في الدور الأول بدى متذبذباً في مواجهاته التي خاضها حتى مع صدارته للمجموعة الرابعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات أوزبكستان وفلسطين وسنغافورة واليمن، والحال ذاته مع المنتخب العراقي الذي عانى لخطف بطاقة التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثاني".

وأشار إلى أن "المنتخب الإيراني معروف بشراسته وحسمه في الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع تجربته السابقة على مستوى القارة وتعوده على الوجود المونديالي ممثلاً للقارة الآسيوية، والحال ذاته مع المنتخب الأسترالي الذي ألقت به الأقدار صوب القارة الآسيوية لحجز مقعد مونديالي دائم".

وشدد سنان على أنه "في المجمل فإن الترشيحات تصب في مصلحة الأربعة الكبار (اليابان، وأستراليا، وكوريا، وإيران) ثم السعودية والعراق، لكن على الصعيد الشخصي أتوقع منافسة شرسة للمنتخب السوري صاحب أكبر رصيد نقاط في تصفيات الدور التمهيدي بعد اليابان وأستراليا".

وختم حديثه بالقول: "حري بنا التذكير بالشخصية الكبيرة للمنتخب السعودي رغم سوء الأداء الذي صاحبه في منافسات المجموعات، إلا أن الأخضر عودنا على الظهور الكبير في الأدوار الحاسمة، وهو ما حدث في تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال روسيا وأمام الكمبيوتر الياباني ذاته".

إنفوجراف

مكة المكرمة