بعد فوزه بـ"القطعة الناقصة".. هل بات ميسي أفضل لاعب بتاريخ كرة القدم؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wr2vbq

ميسي حقق لقباً كبيراً مع منتخب بلاده بعد خسارة 4 نهائيات سابقة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-07-2021 الساعة 18:07
- ما أبرز البطولات التي خسرها ميسي مع الأرجنتين؟
  • نهائي كوبا أمريكا (3 مرات) أعوام 2007 و2015 و2016.
  • نهائي كأس العالم عام 2014.
- ماذا قرر ميسي بعد خسارة النهائيات الأربعة السابقة؟

أعلن اعتزاله اللعب دولياً صيف 2016 قبل أن يتراجع لاحقاً.

- هل حقق ميسي بطولات أخرى مع الأرجنتين؟

كأس العالم تحت 20 عاماً (2015)، وذهبية أولمبياد بكين (2008).

- كم مرة تُوّج ميسي بجائزة أفضل لاعب في العالم؟

6 مرات؛ أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019.

أخيراً وبعد طول انتظار ابتسمت "الساحرة المستديرة" للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما أنصفته بلقب قاري "استعصى عليه كثيراً في مشواره الاحترافي".

على أرضية استاد "ماراكانا" الشهير انهارت دموع الدولي الأرجنتيني، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم 6 مرات، فرحاً، فور إطلاق صافرة النهاية معلنة تتويج منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا، أعرق بطولات قارة أمريكا الجنوبية للمنتخبات على حساب العدو اللدود؛ البرازيل.

اللحظات التي كشفتها عدسات المصورين فور نهاية الموقعة الختامية للبطولة اللاتينية تظهر بوضوح حجم الضغوط التي كانت ملقاة على عاتق "البرغوث"، في ظل المطالبات بضرورة تحقيقه لقباً كبيراً مع منتخب بلاده، خاصة مع سقوطه في مناسبات سابقة كان فيها قريباً للغاية من معانقة الألقاب القارية والعالمية.

وبعد تحقيقه "اللقب الذي طال انتظاره" عادت التساؤلات لتطرح من جديد: "هل أصبح ميسي أفضل لاعب كرة قدم على مر العصور؟" أم لا يزال ينتظره شيء آخر ليظفر بأحقية هذا التوصيف؟"، يقول مراقبون.

كوبا أمريكا

فجر الأحد (11 يوليو 2021) نجح رفاق ليو في إنهاء "لعنة النهائيات" بتتويجهم أبطالاً لكوبا أمريكا، حيث كان للقب "طعم آخر" بعدما تحقق في عقر دار البرازيل وأمام جماهيرها وفي أعرق ملاعبها الكروية على الإطلاق، كما أن هذه هي المرة الأولى من أصل 6 التي يعجز فيها "راقصو السامبا" عن إحراز اللقب عندما تقام البطولة على أرضية ميدانهم.

فرحة ليو ورفاقه "لا توصف"، خاصة أنها جاءت في بطولة "استثنائية"، كان مقرراً إقامتها بشكل مشترك صيف عام 2020 لكن جائحة كورونا أجلتها عاماً كاملاً، قبل أن يتم سحب تنظيمها من كولومبيا ثم الأرجنتين توالياً لأسباب أمنية وصحية، ليتقرر إقامتها في نهاية المطاف في البرازيل.

وبذلك تُوّجت الأرجنتين بلقبها الأول في كوبا أمريكا منذ عام 1993 أي بعد غياب 28 عاماً بالتمام والكمال لتعادل بذلك رقم الأوروغواي كأكثر الفائزين بالبطولة اللاتينية بـ15 لقباً لكل منهما.

ميسي

وكان ميسي قد سقط في ثلاثة نهائيات قارية سابقة، في إشارة إلى خسارته بثلاثية نظيفة أمام البرازيل في نهائي كوبا أمريكا عام 2007، إضافة إلى السقوط أمام تشيلي بركلات الترجيح في نسختي 2015 و2016 بعد التمديد إثر التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

وما زاد من حسرة ميسي على صعيد مشواره مع "راقصي التانغو" خسارته لنهائي بطولة كأس العالم 2014 أمام ألمانيا بهدف نظيف بعد التمديد إثر التعادل السلبي بالوقت الأصلي، حيث لا تزال صوره الحزينة عالقة في أذهان مشجعي اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

ميسي

"ليس بعد"!

يقول الإعلامي الرياضي العُماني فاضل المزروعي إن ميسي يعتبر "أيقونة" العصر الحديث، وأحد أبرز لاعبي كرة القدم تاريخياً، ومن أفضل من لمست أقدامه الكرة.

لكن "المزروعي"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أكد أن الفوز بكوبا أمريكا "لا يشفي غليل الأرجنتينيين لكونهم حققوا البطولة سابقاً (14 مرة)".

وأشار إلى أن القطعة الناقصة تبقى الفوز بلقب كأس العالم؛ فإذا تحققت في النسخة المونديالية المقبلة في قطر "فربما يكون ميسي وقتها قد أكمل ما يتمناه لنفسه ومحبيه في كل بقاع العالم".

ميسي

وشدد على أن ميسي "يبقى محبوب الملايين"؛ لكن الفوز بكأس العالم يعد "المعيار لاكتمال سجله الكروي"، ولهذا فهو مطالب بأن "يترصع تاريخه بميدالية المونديال"، وفق "المزروعي".

ورغم فوز ليو بكوبا أمريكا فإن الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا، وفق ما يعتقد الإعلامي الرياضي العُماني، "لا يزال الرقم واحد في تاريخ الكرة الأرجنتينية"، لافتاً إلى أن أسطورة الكرة البرازيلية بيليه يبقى "أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم"، وفق تعليقه.

بطولة مثالية

تستحق الأرجنتين الفوز بالنسخة الـ47 من كوبا أمريكا؛ بعدما تصدرت مجموعتها الأولى بـ10 نقاط من ثلاثة انتصارات على حساب الأوروغواي (1-0) وباراغواي (1-0) وبوليفيا (4-1)، إضافة إلى تعادل في بداية المشوار أمام تشيلي (1-1).

وتخطت الأرجنتين عقبة الإكوادور في دور الثمانية بثلاثية نظيفة، فيما احتاجت إلى ركلات الترجيح لتجاوز كولومبيا في "المربع الذهبي" إثر التعادل بهدف لمثله في الوقت الأصلي، قبل أن يسجل دي ماريا هدف الفوز على البرازيل في المباراة النهائية.

ميسي

وفرض ميسي نفسه نجماً لـ "الكوبا"؛ إذ تُوّج بجائزة أفضل لاعب مناصفة مع البرازيلي نيمار دا سيلفا، كما تُوّج هدافاً لها بالتساوي مع الكولومبي لويس دياز (4 أهداف)، فضلاً عن خمس تمريرات حاسمة خلال البطولة.

وبذلك حقق ميسي ما عجز عنه الملك البرازيلي بيليه، ومواطنه الراحل مارادونا اللذان فشلا في الفوز بـ"كوبا أمريكا"، لكنه لا يزال يحلم بتتويج بكأس العالم مثلما فعل النجمان الآخران.

وكان ميسي قد تُوّج مع "راقصي التانغو" ببطولة كأس العالم تحت 20 عاماً عام 2005، كما ظفر بذهبية دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008.

مكة المكرمة