بعد نهاية مجموعات "أبطال آسيا".. من أبرز الرابحين والخاسرين خليجياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDyMKx

مباريات دور المجموعات بـ"أبطال آسيا" أقيمت بنظام التجمع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 03-05-2021 الساعة 11:30
- كم عدد الفرق العربية التي شاركت بمجموعات أبطال آسيا 2021؟

12 نادياً، منها 9 فرق خليجية.

-  كم عدد الفرق الخليجية التي تأهلت لدور الـ16 الآسيوي؟

4 أندية فقط؛ اثنان من موقع الصدارة، وآخران من الوصافة.

- هل توجد فرق خليجية تُوّجت باللقب القاري في العقد الأخير؟

نعم؛ السد القطري عام 2011، والهلال السعودي عام 2019.

أسدل الستار على دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والذي عرف مشاركة خليجية لافتة بوجود 9 أندية من أصل 12 هي قوام الفرق العربية بالبطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية.

وشهدت النسخة الحالية من "أبطال آسيا" مشاركة قياسية للمرة الأولى في تاريخها؛ بعدما رفع الاتحاد الآسيوي للعبة عدد الفرق المشاركة بدور المجموعات من 32 فريقاً إلى 40، جرى توزيعها على 10 مجموعات مناصفةً بين منطقتي الشرق والغرب في القارة الصفراء.

وأقيمت مباريات دور المجموعات بنظام التجمع، بسبب الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد؛ إذ احتضنت المملكة العربية السعودية 3 مجموعات آسيوية، إضافة إلى مجموعة رابعة استضافتها الإمارات، وخامسة أقيمت منافساتها على الملاعب الهندية.

ومع ذلك فقد كانت الحصيلة العربية، خاصةً الخليجية، في المحفل الآسيوي الكبير "مخيبة إلى حد كبير"، في ظل توفر الأخيرة على لاعبين محليين بارزين، فضلاً عن محترفين وازنين.

ماذا جرى؟

على مدار أسبوعين كاملين، وتحديداً في الفترة ما بين 14 و30 أبريل الماضي، تنافس 20 فريقاً بالمنطقة الغربية للقارة الآسيوية لاقتناص ثماني بطاقات محجوزة للأندية المتأهلة إلى الدور ثمن النهائي (دور الـ16).

وتنص اللوائح على تأهل أصحاب الصدارة في المجموعات الـ5، إضافة إلى أفضل ثلاثة فرق احتلت المركز الثاني في دور المجموعات، وهو نظام يقول مراقبون إن من شأنه تحفيز الأندية على اقتناص أي نقطة متاحة، وزيادة غلتها التهديفية للبقاء في المنافسة وعدم الخروج مبكراً.

وفي التفاصيل؛ تأهل فريقان خليجيان فقط إلى الدور التالي من موقع الصدارة، وهنا يدور الحديث عن الشارقة الإماراتي والنصر السعودي؛ إذ حصدا 11 نقطة لكل منهما عن المجموعتين الثانية والرابعة توالياً.

وفجَّر استقلال دوشنبه الطاجيكي مفاجأة من العيار الثقيل بعدما تأهل أولاً عن المجموعة الأولى على حساب الهلال السعودي الذي اكتفى بالعبور إلى دور الـ16 من موقع الوصافة، في وقت خرج "شباب الأهلي دبي" من المنافسة باحتلاله المركز الثالث.

وفشل الدحيل القطري والأهلي السعودي في انتزاع أي بطاقة عبور عن المجموعة الثالثة التي تأهل عنها استقلال طهران الإيراني فقط، في حين عجز السد القطري بقيادة مدربه الإسباني تشافي هيرنانديز، عن اللحاق بالنصر ضمن المجموعة الرابعة.

أما المجموعة الخامسة فقد تأهل عنها بيرسبوليس الإيراني، وصيف النسخة القارية الماضية، ورافقه أيضاً الوحدة الإماراتي، في حين تذيل الريان القطري جدول الترتيب، في ضربة قوية لأحد أعرق الفرق القطرية.

مغادرة جماعية

محلل شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، عبد الناصر البار، وصف نتائج الأندية القطرية بالبطولة الآسيوية بأنها "مأساة ونكسة"، مؤكداً أن أشد المتشائمين لم يكن يتوقع الخروج المبكر والمغادرة الجماعية.

ويوضح "البار" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن التوقعات كانت تشير على الأقل إلى إمكانية تأهل الدحيل إلى دور الـ16، فيما كان خروج الريان متوقعاً، خاصة في ظل تخوف المشجعين من مشاركة "الرهيب"؛ لكونها المرة العاشرة التي يفشل فيها في تجاوز دور المجموعات.

وحول الأسباب التي أدت إلى خروج أندية قطر من "أبطال آسيا"، يقول المحلل الرياضي إن ذلك يعود إلى البداية السيئة للسد عقب تفريطه في خمس نقاط بالجولتين الأولى والثانية، قبل أن يعود بقوة بحصده 9 نقاط، لكنه سقط في المباراة الأخيرة أمام النصر والتي أثارت جدلاً تحكيمياً واسعاً.

أما بخصوص الدحيل، فقد وقع في المحظور وفق المحل الرياضي، بعدما تراخى واستسهل المنافسين، في إشارة إلى سقوطه أمام الشرطة العراقي بالجولة الخامسة، وهي مباراة كانت في المتناول، فيما لم يكن التعادل كافياً أمام الأهلي لبلوغ ثمن النهائي القاري.

ويلخص "البار" حصيلة مشاركة الأندية القطرية في البطولة القارية بأنها "سلبية" مع خروج الدحيل للمرة الثانية توالياً من دور المجموعات، كما ينطبق الأمر ذاته على السد.

الهلال

بدوره يرى الصحفي الرياضي المطلع على الكرة الخليجية، أنَّ تأهل الفرق السعودية آسيوياً أمر متوقع، خاصةً أن المباريات أقيمت على أرضها، رغم مخاوف بعض الجماهير السعودية من نتائج سلبية.

ويعزو هذا التفوق إلى مشاركة الفرق السعودية في الدوري المحلي، الذي وصفه بأنه "أقوى دوري في الخليج والوطن العربي"؛ لما يضمه من لاعبين محترفين على مستوى عالٍ، مبيناً أن كل هذا "كان يُنبئ بأن تُبلي الفرق السعودية بلاءً حسناً بالبطولة الآسيوية".

الأندية الإماراتية لا تختلف كثيراً عن نظيرتها القطرية، ولكنها نجحت في الوصول إلى دور الـ16، وفق المحلل الرياضي، الذي شدد على أن الأندية السعودية رغم أنها ليست في أحسن أحوالها "فإنها تبقى المرشحة الأوفر حظاً للذهاب بعيداً في البطولة القارية".

"تويتر" يتفاعل

وفي إطار ردود الفعل على مشاركة الفرق الخليجية آسيوياً، اعتبر المعلق الرياضي الإماراتي علي سعيد الكعبي، أنَّ فرق بلاده صنعت المفاجأة عندما تأهل الشارقة والوحدة إلى الدور المقبل من البطولة القارية.

وقال إن الأسرة الكروية الإماراتية "لم تتوقع قبل بدء دور المجموعات، بلوغ فريقين إماراتيين دور الـ16"، مؤكداً أن هذا الأمر يبعث الأمل.

بدوره علق الإعلامي الرياضي السعودي طارق النوفل على المشاركة السعودية في "أبطال آسيا"، مشيراً إلى أن أحداً لم يتوقع أن يتأهل الهلال بهذه "الصورة المؤلمة"، على حد وصفه.

ولفت إلى أن النصر تأهل أمام السد متصدراً، في حين أشاد بأداء الأهلي رغم عدم تأهله، مؤكداً أن لاعبيه قدمواً شيئاً كبيراً في دور المجموعات.

من جانبه وصف مدير تحرير صحيفة "الوطن" القطرية، فهد العمادي، مشاركة أندية بلاده في البطولة الآسيوية بأنها "مشينة"، مطالباً بـ"وقفة حقيقية تجاه المهازل" على حد قوله.

كما أبدى أسفه لخروج السد مبكراً رغم امتلاك "الزعيم" أفضل مجموعة، ملقياً باللوم على القرارات الفنية الخاطئة للطاقم الفني، فضلاً عن "الظلم التحكيمي".

تجدر الإشارة إلى الأندية الخليجية تسعى لاستعادة لقب "أمجد الكؤوس الآسيوية" بعدما ذهبت النسخة الماضية، إلى أولسان هيونداي الكوري الجنوبي، فيما كان الهلال السعودي قد تُوّج بلقبها في نسخة عام 2019 عن جدارة واستحقاق كاملين.

صعود "الزعيم" السعودي على منصات التتويج القارية أنهى احتكاراً طويلا لأندية شرقي القارة للقب الآسيوي؛ بعدما سيطرت الأخيرة على البطولة في الفترة ما بين عامي 2012 و2018، فيما كان السد القطري آخر فريق خليجي يرفع الكأس القارية قبل تلك الفترة الزمنية.

مكة المكرمة