بعد 2013 و2018.. هل يشهد مونديال الأندية في قطر إنجازاً عربياً جديداً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B32dBv

طريق صعب للعرب في مونديال الأندية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 31-01-2021 الساعة 21:35
- ما أبرز الإنجازات العربية في مونديال الأندية؟

وصول الرجاء المغربي والعين الإماراتي للمباراة النهائية عامي 2013 و2018.

- ما النسخة التي عرفت مشاركة عربية قياسية؟

نسخة 2019 في قطر بوجود 3 فرق؛ السد (قطر)، والهلال (السعودية)، والترجي (تونس).

- لمن الأفضلية تاريخياً في "الموندياليتو": "عرب آسيا" أم "عرب أفريقيا"؟

عرب القارة الآسيوية.

- متى غابت الفرق العربية عن كأس العالم للأندية؟

حضور دائم باستثناء نسختي عام 2015 و2016.

تضع دولة قطر لمساتها الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، المقررة إقامتها في الفترة ما بين 4 و11 فبراير المقبل، في محطة جديدة ضمن استعدادات الدوحة لاستضافة نهائيات كأس العالم للمنتخبات، شتاء عام 2022.

وللمرة الثانية توالياً، تحتضن الدولة الخليجية البطولة العالمية الأبرز على مستوى الأندية، بعد تلك التي استضافتها أواخر عام 2019، وتُوِّج بلقبها نادي ليفربول الإنجليزي.

وشكلت النسخة الماضية من "الموندياليتو" محطة فارقة في تاريخ مشاركات الأندية العربية بوجود 3 فرق؛ هي: الترجي الرياضي التونسي والهلال السعودي، إضافة إلى السد القطري كممثل للبلد المستضيف.

أما النسخة الجديدة فتعرف مشاركة فريقين عربيين هما: الأهلي المصري بصفته بطلاً للقارة الأفريقية، إضافة إلى الدحيل القطري ممثلاً للبلد المنظم، في حين فشل "عرب آسيا" في تكرار ما حدث في نسخة 2019 بعدما ذهب اللقب لصالح أولسان هيونداي الكوري الجنوبي.

وعلى الرغم من أفضلية بطل أوروبا ونظيره اللاتيني للفوز بالكأس العالمية؛ فإن الجماهير العربية تأمل تكرار إنجاز جديد؛ خاصةً أنها تقام على أرض عربية، في إشارة إلى الإنجازين اللذين تحققا في المغرب والإمارات عامي 2013 و2018، توالياً.

مونديال الأندية

نسخة استثنائية

النسخة الحالية من كأس العالم للأندية يمكن وصفها بـ"الاستثنائية"؛ إذ هي الأولى من نوعها التي تُجرى بعد تفشي فيروس كورونا وتصنيفه جائحة عالمية، ليضطر الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إلى تعديل موعد إقامتها من ديسمبر 2020 إلى فبراير 2021.

وفرض انسحاب فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي من البطولة، بسبب التدابير الوقائية التي تفرضها سلطات بلاده فيما يتعلق بالعزل والحجر الصحي، على الفيفا إلغاء المباراة الافتتاحية للبطولة بين الفريق النيوزيلندي ونظيره القطري.

ووجد الدحيل نفسه بعد التأهل تلقائياً إلى ثاني أدوار كأس العالم للأندية، أمام العملاق القاهري، في مواجهة عربية خالصة بنكهة مونديالية، حيث تبدو الترشيحات منقسمة بين كتيبة المدرب الفرنسي ذي الأصول التونسية صبري لموشي ورجال المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني.

ويحتضن استاد "المدينة التعليمية"، الذي افتُتح صيف العام الماضي رسمياً في حفل افتراضي، الموقعة العربية في الـ4 من فبراير، على أن يلتقي الفائز فيها العملاق البافاري بايرن ميونيخ بطل القارة الأوروبية، بعد أربعة أيام بالتمام والكمال على استاد "أحمد بن علي" في الريان.

البطولة العالمية تقام كذلك وسط إجراءات وتدابير احترازية مشددة، بعد اعتماد نظام "الفقاعة الطبية" الصارم، مع حضور جماهيري بنسبة 30%، على الرغم من إقامة معظم الدوريات الأوروبية الكبرى أمام مدرجات خالية وفارغة.

حضور عربي شبه دائم

حضرت كرة القدم العربية بقوة في مونديال الأندية بداية من نسخة عام 2000 التي عرفت مشاركة النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي، إضافة إلى ظهور الأهلي المصري واتحاد جدة السعودي في أولى نسخات البطولة العالمية بشكلها الجديد، وهنا يدور الحديث حول نسخة 2005.

ومنذ ذلك الحين انهمرت المشاركة العربية في "الموندياليتو"، ولم يغب العرب عنه إلا في نسختي عام 2015 و2016، في حين كانت أبرز الإنجازات؛ حصول الأهلي المصري على الميدالية البرونزية في نسخة 2006.

وبقي إنجاز العملاق القاهري الأبرز عربياً في مونديال الأندية حتى نسخة 2013 التي عرفت بلوغ الرجاء المغربي المباراة النهائية للبطولة التي شارك فيها ممثلاً للبلد المستضيف، قبل أن يخسر اللقب العالمي لصالح بايرن ميونيخ الألماني بثنائية دون رد.

المشهد ذاته تكرر مع وصول فريق عربي ولكن هذه المرة من القارة الآسيوية، في إشارة إلى العين الإماراتي، الذي شق طريقه إلى الموقعة الختامية في نسخة 2018 التي احتضنتها العاصمة الإماراتية أبوظبي، قبل أن ينحني أمام كبير العاصمة الإسبانية ريال مدريد.

وتاريخياً، تفوقت الفرق العربية المنضوية تحت لواء القارة الصفراء على نظيرتها من القارة السمراء، وذلك في النسخ التي عرفت مشاركة فريقين عربيين أحدهما من آسيا والآخر من أفريقيا.

المفاجأة واردة

مراسل صحيفة "فرانس فوتبول" في الشرق الأوسط، ظفر الله المؤذن، يتوقع مشاركة "مشرفة وفعالة" من الأهلي المصري، مرجحاً كفته أمام الدحيل القطري "الذي تنقصه الخبرة، وغياب جزء من الجماهير".

وأوضح "المؤذن" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أنه إذا كان هناك إنجاز للكرة العربية في مونديال الأندية "فسيكون من طرف بطل أفريقيا".

وأشار إلى أن إقامة البطولة العالمية على أرض عربية "سهَّلت مهمة الأندية العربية"، مستدلاً بحصول الرجاء البيضاوي على الوصافة في نسخة 2013 بالمغرب، إضافة إلى العين الإماراتي الذي حصل على المركز الثاني في نسخة 2018 بأبوظبي.

وخلص الإعلامي الرياضي المخضرم إلى أنه "يراهن على إحداث الأهلي مفاجأة أمام العملاق البافاري"، واصفاً الفريق القاهري بالمحظوظ بمواجهة بايرن، "على اعتبار أن اللعب أمام الأخير مكافأة لأي فريق عربي أياً كانت النتيجة".

بدوره يقول الإعلامي الرياضي المقيم في قطر، صفوان أبو شنب، إن مونديال الأندية بقطر يعد اختباراً حقيقياً لسير العمليات التنظيمية في بلد كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن اللجنة المحلية المنظمة سوف تختبر نحو 90% من العمليات التسييرية، في حين يتبقى 10% للمحاكاة في أثناء البطولة الكبيرة شتاء عام 2022.

ولفت "أبو شنب" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن قطر تستضيف بطولات كبرى في ظل الجائحة بنجاح وإجراءات احترازية وبوجود حشود جماهيرية، في وقت تتوقف فيه بطولات عديدة حول العالم؛ ما يُحسب للدولة الخليجية وإنجازاتها المتواصلة على الصعيد الرياضي.

وعن إمكانية تكرار إنجاز عربي في "الموندياليتو"، أعرب الإعلامي الرياضي عن أمله في أن يحدث ذلك، على الرغم من قلة عدد مباريات البطولة العالمية التي تشارك فيها 6 فرق من مختلف القارات.

ويثق "أبو شنب" بقدرات الفريقين القطري والمصري، مرشِّحاً كليهما لتقديم إضافة حقيقية في مونديال الأندية، لكنه أبدى أسفه لوقوعهما وجهاً لوجه في البطولة؛ ما يعني أن فريقاً واحداً سوف يحمل على عاتقه مهمة تكرار الإنجاز العربي ويعول عليه للذهاب بعيداً في المنافسات.

وبسؤاله عن إقامة البطولة على أرض عربية وإمكانية صنع المفاجأة على حساب المرشحين التقليديين للقب العالمي (بطلي أوروبا وأمريكا اللاتينية)، أجاب بـ"نعم"، مستدلاً بالدحيل الذي يتمتع بأفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأهلي الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة ليست فقط من الجماهير المصرية فحسب، وإنما من الجماهير العربية المقيمة في قطر.

وعاد الإعلامي الرياضي ليؤكد لـ"الخليج أونلاين"، أفضلية الدحيل والأهلي في البطولة، وخص بالذكر العملاق القاهري بفضل إمكاناته وقدرته على حسم المباريات والألقاب في اللحظات الأخيرة.

واستبعد أن يهاب فريق "القلعة الحمراء" مواجهة بايرن ميونيخ بـ"المربع الذهبي"، في حال استطاع رفاق الحارس محمد الشناوي تخطي عقبة "الطوفان" القطري، لكنه شدد على صعوبة التكهن بهوية الفائز بالموقعة العربية للوصول إلى المباراة النهائية وتكرار مشهد النسخة الماضية عندما تُوِّج ليفربول بقيادة النجم المصري محمد صلاح باللقب، بفضل دعم الجماهير العربية من مختلف الجنسيات.

ليفربول

إنجازات عربية

وبالعودة إلى إنجاز الرجاء المغربي في 2013، فقد تغلّب على أوكلاند سيتي بنتيجة (2-1)، في أولى مباريات البطولة، قبل أن يطيح بمونتيري المكسيكي في الدور ربع النهائي بالنتيجة ذاتها، في حين تحقق الإنجاز الأكبر بإقصائه أتلتيكو مينيرو البرازيلي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدور نصف النهائي.

أما العين الإماراتي فقد تخطى تيم ويلينغتون النيوزيلندي في افتتاح نسخة 2018 المونديالية بصعوبة بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (3-3).

وكشَّر العين عن أنيابه في دور الثمانية بثلاثية بيضاء في شباك الترجي التونسي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح له للمرة الثانية في البطولة بتجاوز عقبة ريفر بليت الأرجنتيني بعد نهاية الأوقات الأصلية والإضافية بالتعادل (2-2).

مكة المكرمة