بعمر 55 سنة.. القطري ناصر العطية يعود للعالمية كمتسابق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b17WBm

العطية وضع بلاده في مكانة متقدمة برياضة الراليات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-09-2020 الساعة 14:40

قال رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ناصر بن خليفة العطية، إن عودته للمنافسات العالمية عبر المشاركة في بطولة العالم للراليات التي ستقام بتركيا الشهر الجاري، تعكس عمق العلاقات بين الشعبين الصديقين.

ويشارك العطية (55 عاماً)، في بطولة العالم للراليات (wrc) التي ستستضيفها تركيا في الفترة من 18 إلى 20 من سبتمبر الجاري، بعدما أنهى جميع الاختبارات الميكانيكية الضرورية لسيارة الفورد التي سيخوض بها البطولة.

وفي تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أكد العطية أن عودته للمسابقات كمشارك بعد هذه السنوات تؤكد أن تقدُّم العمر لا يعني إلا تراكم الخبرات، وأنه ليس عائقاً أبداً أمام تحقيق إنجازات صعبة.

وأوضح أنَّ تقدُّمه في السن يعتبر ميزة خلال هذه البطولة؛ لأنه سيجعله يتعاطى مع التحديات بعقلية أكثر احترافية ونضجاً، مشيراً إلى أن عالم الرياضة يزخر بالدروس والعبر التي بُنيت على الإصرار والعمل الدؤوب.

وتابع: "قررت خوض هذه البطولة الصعبة وتمثيل بلادي، مع إيماني التام بأن العمل الجاد والاحترافية هما ما يؤهلاني لتحقيق رقم متقدم، ولن أسمح لأي عوائق أخرى كالبعد عن عالم الراليات أو العمر أن يمنعاني من العودة القوية وتحقيق إنجاز مشرف للرياضة القطرية".

وكان ناصر بن خليفة العطية قد أنهى يوم الجمعة الماضي، اختبارات سيارته الفورد التي يراهن عليها خلال بطولة العالم للراليات (wrc) برفقة فريقه اللبناني "موتورتون".

وقال المسؤول القطري إن القرارات نتائج لسلسلة من الأشياء الجميلة: ذكريات الطفولة، الشغف الدائم بالإنجاز، رصيد من العمل الوطني والدولي.

وعمِل العطية لسنوات نائباً لرئيسَي الاتحادين الدوليَّين للسيارات والدراجات النارية. وقد اقترن اسمه بالفترة الذهبية للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية.

وقد نجح في وضع دولة قطر على الخريطة العالمية لرياضة المحركات، عن طريق استضافة عدد كبير من المنافسات والبطولات الدولية للدراجات النارية والسيارات.

كما اكتسبت الحلبات القطرية في عصره سمعة دولية، حيث حصلت حلبة "الوسيل" على أفضل حلبة سباقات عام 2008، علاوة على حصول حلبة "الموتوكروس" على مرتبة أفضل حلبة تنظيم في العالم.

وأسهم العطية من خلال منصبه الجديد في اكتشاف عديد من المواهب الخليجية والعربية التي حققت بدورها انتصارات ونجاحات كبرى في المنافسات الدولية.

مكة المكرمة