بمهرجان "الطائرات الورقية".. قطر ترسم البسمة على أطفال العالم

مهرجان "أسباير" وضع قطر على خارطة المهرجانات والفعاليات الدولية

مهرجان "أسباير" وضع قطر على خارطة المهرجانات والفعاليات الدولية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-03-2018 الساعة 13:18


تحوّلت دولة قطر على مدار العقدين الماضيين إلى عاصمة حقيقية للرياضة العالمية، في ظل استضافتها لمختلف المسابقات والفعاليات الرياضية في مختلف الألعاب، فضلاً عن تمتعها ببنية تحتية "رياضية" على أعلى طراز، وهو ما يضعها في مكانة مرموقة بين "كبار" العالم.

وتُعد مؤسسة "أسباير زون" قطعة أساسية لـ "قطر الرياضية"؛ إذ تضم أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي لإعداد جيل مميز من الرياضيين، ومستشفى رياضياً متكاملاً يوفر للرياضيين من كل أنحاء العالم خدمات علاجية رفيعة المستوى (سبيتار)، ومنظمة لإدارة المنشآت الرياضية والفعاليات وفقاً لأعلى المعايير العالمية (أسباير لوجستيكس).

- مهرجان "الطائرات الورقية"

ولا تكتفي قطر بتنظيم واستضافة البطولات الرياضية الكبرى في الألعاب التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة؛ ككرة القدم وكرة اليد وألعاب القوى والسباحة وغيرها؛ وإنما يمتد ذلك للرياضات الترفيهية التي تمزج بين الرياضة والثقافة والترفيه.

DXoJkpYW0AIB37I

وفي هذا الإطار انطلقت رسمياً فعاليات النسخة الثانية من مهرجان "أسباير" الدولي الثاني للطائرات الورقية، الثلاثاء 6 مارس 2018، ويتواصل على مدار أربعة أيام كاملة، وتحديداً حتى التاسع من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 200 طالب وطالبة من طُلاب المدارس.

وتحمل "الطائرات الورقية" دلالات خاصة لدى الصغار؛ إذ ترمز إلى السلام والتآلف والترابط بين مختلف الجنسيات، وهو ما وضع قطر على خارطة المهرجانات والفعاليات الدولية.

DXoJkpcWAAEtM45

وحققت النسخة الأولى من المهرجان الدولي نجاحاً لافتاً؛ إذ شارك فيها 13 دولة، وهو ما انعكس إيجاباً على عدد المشاركين في نسخته الثانية بمشاركة 23 دولة من مختلف القارات الست؛ وهي: قطر، والنمسا، وأستراليا، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والمجر، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، ونيوزيلندا، وهولندا، وباكستان، والفلبين، وإسبانيا، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتايلاند، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

- مسابقات مرتقبة

ويشارك في النسخة الثانية لمهرجان "الطائرات الورقية" 102 مشارك، لتسجل نسخة هذا العام ارتفاعاً كبيراً في عدد المحترفين المشاركين، مقارنة بـ 40 مشاركاً في نسخة العام الفائت.

DXm1c1bU0AApOho

وتجري منافسات المحترفين هذا العام على ثلاث فئات؛ هي: أكبر طائرة ورقية، وأفضل تصميم وابتكار، وأفضل علم لمنتخب وطني.

DXnUz0mWkAI8eU5

كما تشهد النسخة الحالية، لأول مرة، مسابقة في "التصوير الفوتوغرافي"، بتحكيم من الجمعية القطرية للتصوير الضوئي؛ حيث خصصت اللجنة المنظمة جوائز لأفضل خمس صور يتم مشاركتها عبر الوسم: #aspirekitefest على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام".

DXnfkfpX0AAWn1s

وقررت اللجنة المنظمة للمهرجان أيضاً زيادة الجوائز المخصصة لمسابقة المدارس، فضلاً عن إقامة مسابقة في تصميم "أفضل لوحة من إبداعات الأطفال" من سن 5 إلى 13 عاماً؛ وذلك تشجيعاً على دمج الفن في الرياضة، بما يترك أثراً لهذا النوع من الرياضات الترفيهية.

- قطر تشارك

وتشارك قطر في المهرجان لأول مرة بفريق مؤلف من مجموعة من الشباب؛ من المواطنين والمقيمين، الذين قاموا بفترة إعداد من خلال مجموعة من ورش العمل، في الوقت الذي تتطلع فيه اللجنة المنظمة للمهرجان لإعداد الفريق عبر الاحتكاك الدولي لتمثيل الدوحة في المحافل والمهرجانات العالمية في مختلف الدول.

DXrGPLbXUAAAhRM

و"حلق" فريق دولة قطر بطائرته الورقية الأولى بصورة الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني في سماء "أسباير".

DXrNNFoX4AAzz95

وتضم منطقة فعاليات المهرجان منطقة مخصصة لتحليق الطائرات الورقية والفعاليات والتجهيزات الترفيهية المصاحبة للمهرجان، والتي يشرف على إدارتها فريق متكامل من المتخصصين في إدارة الفعاليات الرياضية والترفيهية، وفق معايير عالمية المستوى لضمان أفضل تجربة جماهيرية لزوار المهرجان.

DXoJkmVW4AAGf72

وينقسم جدول المهرجان، المتواصل على مدار أربعة أيام، إلى فترتين صباحية ومسائية؛ حيث تُخصَّص الفترة الأولى لورش العمل الخاصة بالمدارس، وتفتح الفترة الثانية أبوابها للجماهير من الثالثة عصراً وحتى الحادية عشرة مساء، وتشمل العديد من الفعاليات الترفيهية المصاحبة.

- ريادة قطرية

وتحظى قطر في مثل هذا الوقت من كل عام بأجواء متميزة، تدفع كبار أندية القارة الأوروبية "العجوز" لإقامة معسكراتها الشتوية في الدوحة، وهو ما يمتد لمختلف الألعاب، ما يضمن مشاركة دولية "قياسية"، ويزيد من كثافة الحضور الجماهيري للمهرجان الفريد، حيث من المتوقع أن يصل العدد إلى 80 ألف متفرج؛ أي بزيادة تصل نسبتها إلى "ضعف" الحاضرين في النسخة الأولى من المهرجان، وفقاً لوسائل إعلام قطرية.

DXrGPLYW4AMy2mL

ويأتي تنظيم النسخة الثانية لمهرجان "أسباير" للطائرات الورقية، الذي بات أحد أكثر المهرجانات تنوعاً وضخامة مقارنة بالتي تستضيفها دول آسيا وأوروبا، في ضوء صعود دور قطر المتنامي كعاصمة للرياضة العالمية على اختلاف تخصصاتها وأنواعها، واحتضانها العديد من الفعاليات الدولية.

DXm2pRsX0AE2DuX

وتعمل قطر على "تعزيز" تنشيط السياحة، كما أن لها دوراً بارزاً في التقريب بين الثقافات المختلفة من الشرق والغرب، واستضافة فعاليات رياضية تمزج بين الرياضة والإبداع.

- قطر ترسم الفرح

وبهذا المهرجان تؤكد قطر مجدداً أنها ترسم الفرح على وجه أطفال العالم، من خلال "استثمارها في الإنسان"؛ عبر إقامة فعاليات ومهرجانات ومسابقات تُنمي القدرات العقلية والبدنية للأطفال واليافعين الشباب في منطقة مشتعلة بالأحداث.

DXm0J0lX4AA447f

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، قد "زعم" بأن قطر ترسم الحزن وتسعى لنشر الفوضى والتخريب، في 6 يوليو 2017، على هامش اجتماع وزراء دول حصار قطر بالعاصمة المصرية القاهرة.

وردّ عشرات آلاف المغردين آنذاك على الوزير الإماراتي بوسم : "#قطر_ترسم_الفرح"، استعرضوا من خلاله دور قطر في دعم العمل الإنساني حول العالم، وتقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين في مختلف بقاع الأرض، ما أسهم بشدة في رسم البهجة والبسمة على نفوس الملايين حول العالم.

ولدى قطر مساهمات كبيرة في جميع المجالات الإغاثية في مناطق الكوارث والأزمات الطبيعية، إضافة إلى المناطق المشتعلة بالحروب، علاوة على المناطق الفقيرة والنائية.

اقرأ أيضاً :

قطر.. وجهة سياحية "مفضلة" تستقطب أندية ومنتخبات العالم

و"تهرع" قطر لمساعدة المظلومين في كل مكان، على غرار مساهمتها الكبيرة في إعادة إعمار قطاع غزة "المُحاصر" إسرائيلياً منذ ما يزيد على 11 عاماً، إضافة إلى نجدتها لأهل الصومال ومسلمي "الروهينغا"، في حين كانت في طليعة الدول التي هبت لإغاثة "الغوطة الشرقية"، في ظل ما تتعرض له من حرب إبادة من قِبل نظام الأسد وحليفته روسيا.

ولا يقف دور قطر عند الجانب الإغاثي فحسب؛ بل تساهم بشدة في توفير التعليم والرعاية الصحية، وتنمية المجتمعات واستقطاب المواهب، من خلال تدشين مؤسسات تعليمية وصحية وملاعب ومرافق رياضية في الدول الفقيرة، وهو ما يُبعد "الشباب" عن طريق التطرف والغُلو، ما يُفند "مزاعم" دول حصار قطر بدعم الدوحة للإرهاب، وفقاً لمحللين ومراقبين.

مكة المكرمة