بولده وهدف يده.. مارادونا يعترف أخيراً

مارادونا يعترف لولده: أنت ابني

مارادونا يعترف لولده: أنت ابني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 30-08-2016 الساعة 12:08


أكثر من مشكلة كبيرة طاردت أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، على مدى 30 عاماً، فرض نفسه بصفته أحد أساطين كرة القدم، وأفضل من لامست قدمه كرة القدم العالمية على مر التاريخ.

مارادونا الذي أهدى لبلاده أغلى الألقاب العالمية في كرة القدم، بفوزه ببطولة كأس العالم في المكسيك عام 1986، لم تكن حياته هادئة منذ ذاك التاريخ، حيث صار الشغل الشاغل لوسائل الإعلام والشعوب في العالم، إذ تمكن المارد الأرجنتيني من أن يحوز إعجاب الجماهير الكامل، مغطياً من خلال ما يتمتع به من "كاريزما" على بقية لاعبي جيله، الذين كان بينهم لاعبون مهمون وبارزون، كالفرنسي ميشيل بلاتيني والبرازيلي زيكو والألماني رومنيغة، وغيرهم.

مشاكل كثيرة كانت تلاحق مارادونا، فهو عُرف بإدمانه الكحول، قبل أن يفتضح أمر إدمانه المخدرات، كما كان متهماً بعلاقات "جنسية" انتهت إلى فضيحة مطالبته من فتاة إيطالية من مدينة نابولي، بالاعتراف بولده.

وبرغم نكرانه علاقته بالطفل، لكن الصغير كان كلما كبر يثبت للآخرين أنه ابن مارادونا فبالإضافة إلى الشبه الكبير بينهما، كان الصغير لاعب كرة ماهراً.

27416_heroa

كذلك فإن من أهم العلامات الفارقة في حياة مارادونا، هدفه الأشهر على مستوى العالم، الذي سجله بيده في مرمى إنجلترا، ولم يعترف بذلك إلا بعد مرور نحو 19 عاماً.

ثم بعد 29 عاماً زار مارادونا حكم المباراة التاريخية تلك، التونسي علي بن ناصر، معتذراً منه لأنه خدعه حينها.

وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أمضى أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا عطلة الأسبوع الفائت برفقة ابنه دييغو مارادونا جونيور، في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس، بعد أن اعترف أخيراً بأبوته له، وذلك في خلال مؤتمر صحفي في منزله قائلاً: "أنت ابني".

ولد دييغو جونيور في إيطاليا عام 1986 من علاقة خارج إطار الزواج، لكن مارادونا نجم نابولي الأسطوري رفض الاعتراف بأبوته لهذا الطفل آنذاك، رغم إجباره من قبل قاض إيطالي عام 1992 على دفع نفقة شهرية لابنه "المزعوم".

وذكر مارادونا أيضاً: "يشبه والده إلى حد بعيد"، علماً بأنه رفض على امتداد الأعوام الماضية الخضوع لفحص الحمض النووي، رغم مطالبات المحاكم الإيطالية بغية تأكيد أبوته لدييغو جونيور من عدمها.

ff97b50f-8c2d-47a2-aca8-d0d07079263e

وذكر دييغو جونيور على مدونته الخاصة في موقع "تويتر" غداة لقائه والده "إنها لحظة عاطفية بامتياز. انتظرنا 30 سنة، ومن المنطقي أن نعبر عن سعادتنا".

العام الماضي وتحديداً في يوم 17 من أغسطس/آب أيضاً، استذكر الأسطورة دييغو مارادونا هدف "اليد الإلهية" الذي سجله بمرمى الفريق الإنجليزي عام 1986، في زيارته لحكم المباراة التونسي، خلال زيارته إلى تونس.

وقالت وسائل الإعلام التونسية إن الزيارة كانت تهدف إلى تصوير لقطات دعائية لماركة مشروبات شهيرة. غير أن مارادونا أحدث المفاجأة والتقى بالحكم التونسي السابق علي بن ناصر الذي أدار المباراة الشهيرة بين منتخب الأرجنتين وإنجلترا، التي سجل فيها مارادونا هدفه الشهير بيده.

ونشر دييغو مارادونا، وقتها، صورة على صفحته في "الفيسبوك"، أظهرت لقاء جمعه بالحكم التونسي السابق علي بن ناصر.

الحكم التونسي علي بن ناصر لم ير وقتها الخطأ الذي قام به مارادونا، واحتسب الهدف الذي أثار جدلاً واسعاً، وانتقادات عنيفة ضد الحكم التونسي، وصلت إلى حد العنصرية، لكن مارادونا صرح بعد المباراة أن "اليد الإلهية هي التي سجلت الهدف".

حول هذا اللقاء التاريخي الذي جمعه بالحكم التونسي كتب مارادونا معلقاً على صفحته في الفيسبوك قائلاً: "قمت بزيارة تونس والتقيت بعلي بن ناصر، حكم مباراة إنجلترا والأرجنتين خلال كأس العالم عام 1986".

وأضاف: "لقد أعطيته قميص المنتخب الأرجنتيني، وأعطاني صورة لتلك المباراة كان يحتفظ بها في منزله". وختم مارادونا تعليقه حول هذا اللقاء قائلاً: "إخلاصي لعلي، صديقي الأبدي".

يذكر أن المقابلة بين الأرجنتين وإنجلترا انتهت بفوز منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل مارادونا هدفاً ثانياً تاريخياً هو أيضاً، حيث تمكن من مراوغة أكثر من خمسة لاعبين إنجليز منهم الحارس خلال هذه المباراة الشهيرة.

مكة المكرمة