"بي آوت كيو" تخذل متابعيها في يوم مرتقب.. ماذا حدث؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqWb9m

"بي آوت كيو" تبث المحتوى الكامل لـ"بي إن سبورت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-04-2019 الساعة 23:26

تلقى متابعو قناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو"، الثلاثاء، ضربة موجعة في يوم كروي كان مرتقباً لدى الجماهير الخليجية والعربية على المستويين الآسيوي والأوروبي.

وفوجئ السعوديون بشاشة زرقاء عند تشغيل جهاز "بي آوت كيو" وتحديثه، ولم تشفع محاولاتهم بالاستغاثة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع بداية المباريات وانتهاء بعضها.

ونشر هؤلاء صوراً لشاشات التلفزة، لتأكيد عدم عمل جهاز الاستقبال الخاص بقناة القرصنة، كما شرعوا في البحث عن حل، مع قرب بداية مباريات دوري أبطال أوروبا، وضياع مباريات دوري أبطال آسيا.

"الخليج أونلاين" رصد بعضاً من تغريدات الجماهير السعودية، التي وقعت مجدداً تحت رحمة "بي آوت كيو"، التي تقرصن بالكامل محتوى شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، صاحبة الحقوق الحصرية لبث البطولات الآسيوية والأوروبية.

وخاضت الأندية السعودية، وهنا يدور الحديث حول قطبي مدينة جدة الأهلي والاتحاد، مبارياتها في ثالث جولات دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال آسيا، حيث اقتنص "العميد" فوزاً قاتلاً على لوكوموتيف طشقند الأوزبكي (3-2)، فيما سقط "الراقي" أمام بيرسبوليس الإيراني (0-2).

أما على الصعيد الأوروبي، فعادت عجلة دوري الأبطال إلى الدوران بأمسية إنجليزية بامتياز، عرفت فوزاً لتوتنهام هوتسبير على ضيفه مانشستر سيتي (1-0)، إضافة إلى تغلّب ليفربول بقيادة نجمه المصري محمد صلاح على بورتو البرتغالي بهدفين نظيفين في ذهاب دور الثمانية من البطولة القارية.

وتمتلك "بي إن سبورت" القطرية الحقوق الحصرية لبث البطولات التابعة للاتحادين الآسيوي والأوروبي على صعيد الأندية والمنتخبات في المنطقة، لكن "بي آوت كيو" واصلت سياستها بقرصنة حقوق "البنفسجية" بطريقة غير مشروعة، كما أنها وسعت عمليات القرصنة لتشمل المحتوى الترفيهي.

ودأب المسؤولون السعوديون على الادعاء بأن الرياض تتخذ إجراءات لمكافحة القرصنة، وأنها ملتزمة بحماية حقوق الملكية الفكرية، وهو ما يتناقض تماماً مع ما يحدث على أرض الواقع بتسهيل عمل قناة القرصنة ومحاربة مالك الحقوق الحصرية لبث البطولات الرياضية.

ومنذ أن ظهرت "بي آوت كيو"، في أغسطس 2017، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن"، مستغلةً الأزمة الخليجية التي اندلعت في الخامس من يونيو في العام ذاته، وعصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدةً في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة