تأكيد على تطويره.. ما آفاق التعاون الرياضي بين قطر والكويت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaKrE7

رئيسا اللجنتين الأولمبية القطرية والكويتية في طوكيو

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-07-2021 الساعة 10:14
- ما آخر اللقاءات القطرية - الكويتية رياضياً؟

لقاء في طوكيو جمع رئيسي اللجنتين الأولمبية القطرية والكويتية.

- ماذا جرى في اللقاء الثنائي بالعاصمة اليابانية؟

استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون الرياضي وسبل دعمها وتطويرها.

- ما أبرز أشكال الدعم القطري للكويت رياضياً؟
  • أفضت وساطتها لرفع الإيقاف الرياضي عن الكويت.
  • تنازلت عن حقها في تنظيم "خليجي 23" لصالح الكويت.
- بم توصف العلاقات القطرية - الكويتية؟

علاقات ثنائية قوية ومتينة، شعبياً ورسمياً.

ترتبط دولتا قطر والكويت بعلاقات ثنائية قوية، وسط تأكيد دائم من الجانبين لضرورة تطويرها وتعزيزها ودفعها قدماً في مختلف المجالات إلى آفاق أوسع.

ويعد التعاون الرياضي بين قطر والكويت أحد أشكال تلك العلاقات الخليجية الراسخة، خاصةً أن أحد أطرافها، وهنا الإشارة إلى الدوحة، تُوصف بأنها "عاصمة الرياضة العالمية"، في ظل استضافتها كوكبة من الأحداث والفعاليات والبطولات والمناسبات الرياضية على مدار العقدين الماضيين.

ومن هنا تتصاعد تساؤلات يطلقها مراقبون حول آفاق التعاون الرياضي بين الدولتين الخليجيتين، وذلك بعد مرور عامين بالتمام والكمال على رفع الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الرياضة الكويتية.

تعزيز التعاون

على هامش فعاليات دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو، التقى رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، نظيره الكويتي الشيخ فهد ناصر الصباح، في 24 يوليو 2021.

وبحسب صحيفة "العرب" القطرية، فقد جرى خلال اللقاء، الذي حضره مسؤولون من الجانبين؛ "استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون الرياضي وسبل دعمها وتطويرها".

بدورها أشارت اللجنة الأولمبية الكويتية إلى اللقاء الكويتي القطري في طوكيو، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، خاصةً أبرز مخرجات الاجتماع الثنائي.

اتفاقيات ثنائية

رئيس القسم الرياضي بصحيفة "النهار" الكويتية، عدنان يوسف، قال إن هذا اللقاء يتكرر دائماً بين وفود الخليج بالدورات الأولمبية، ويعكس العلاقات الخاصة والمتميزة.

ويلفت "يوسف" خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن اللجنة الأولمبية الكويتية برئاسة الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد، "أبرمت اتفاقيات مع نظيرتها القطرية، وعقدت مذكرات تفاهم للاستفادة من التجرية القطرية الثرية رياضياً".

ويوضح هنا، أن الأمر يتعلق بـ"مشاريع الأكاديميات والمستشفيات الطبية وحتى إعداد البطل الأولمبي"، مشدداً على ضرورة "متابعتها وتنفيذها".

ويشير إلى أن اللقاء يعد "تأكيداً لروابط الأخوة وتعزيزاً للتعاون الرياضي، وفرصة للتنسيق، خاصةً أن الأحداث الرياضية تشهد تعديلات للقوانين وتمهيداً للانتخابات وشغل المناصب الدولية، إضافة إلى الاطمئنان على أحوال البعثات والرياضيين".

الكويت قطر

تبادل الخبرات

بدوره يقول الصحفي الرياضي بصحيفة "القبس" الكويتية عمر بركات، إن هناك آفاقاً كبيرة للتعاون بين قطر والكويت من خلال "تبادل الخبرات، والاستفادة مما تشهده الحركة الرياضية القطرية، لاسيما الحركة الأولمبية، من تطور كبير على الجوانب كافة، سواء الفنية أو الادارية وحتى الطبية".

ويؤكد "بركات" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن قطر باتت من الوجهات المفضلة للرياضيين وكبار الأندية الأوروبية وحتى المنتخبات، سواء لإقامة معسكرات تدريبية، أو الخضوع لبرامج علاجية وطبية من إصابات الملاعب في مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي.

وتعد قطر، المقبلة على تنظيم الحدث الكروي الأهم بالعالم، في إشارة إلى كأس العالم 2022، "وجهة حقيقية للاستفادة من خبراتها التنظيمية من خلال إمكانية إرسال كوادر كويتية للمشاركة في العملية التنظيمية للمونديال، واكتساب الخبرات الكافية؛ استعداداً لاستضافة الكويت لاستحقاقات قارية ودولية خلال السنوات المقبلة"، يقول "بركات".

ويلفت إلى أن هذا كله "سيفيد التطلعات الحالية لرئيس الأولمبية الكويتية الساعي بدوره لإحداث انطلاقة جديدة، ونقلة نوعية للرياضة الكويتية في مختلف الألعاب"، مستعرضاً نشاطه في تقديم الدعم للكوادر الفنية والإدارية، والوقوف بجانب العناصر الواعدة، لخلق جيل جديد من الرياضيين الكويتيين.

قطر الكويت

وتطرق الصحفي الرياضي إلى الرياضة الكويتية، التي قال إنها "عاشت حالة من التراجع بعد تاريخ حافل بالإنجازات إقليمياً وقارياً ودولياً"، مبرزاً تأثير الإيقاف الخارجي لسنوات طويلة وما سبقه أيضاً من تهديدات بفرضه.

لكن "بركات" استدرك بقوله: إن "الكويت التي تزخر على مر الأجيال والعصور بالمواهب قادرة على العودة السريعة، والصعود مجدداً على منصات التتويج في مختلف الأحداث الرياضية بعد زوال أسباب الإيقاف إلى غير رجعة".

بروتوكول قطري

الإعلامي الرياضي المُطلع على نشاطات اللجنة الأولمبية القطرية بشير سنان، يقول: إن "البروتوكول القطري في الأحداث الرياضية الكبرى كالأولمبياد يعطي أهمية كبرى لمثل هذه اللقاءات بين القيادات الرياضية الخليجية بشكل خاص والقيادات الرياضية العالمية بشكل عام".

ويوضح "سنان" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن اللقاء "لم يخلُ من النقاشات ذات الصلة بالشأن الرياضي، والتي تصب في مصلحة الجانبين، وتعزز جسور التواصل المتينة بين قادة الرياضة في قطر والكويت".

وتوقَّع أن اللقاء "سلط الضوء على استعدادات البعثتين القطرية والكويتية لمنافسات دورة الألعاب الأولمبية"،  مشيراً إلى أن الاجتماع يعتبر "امتداداً طبيعياً للعلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين".

لفتة قطرية

قطر كانت قد احتفت بقرار رفع الإيقاف الدولي عن الكرة الكويتية في ديسمبر 2017 بطريقتها الخاصة؛ إذ تنازلت عن حقها في استضافة النسخة الـ23 من كأس الخليج العربي لكرة القدم لصالح الكويت.

ووجَّه رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، آنذاك، شكراً لدولة قطر على اللفتة، في حين أكد رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، أن القرار جاء بناءً على المشاورات بين قيادتي البلدين وقرار رفع الإيقاف.

وجاء رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية ثمرة لوساطة قطرية ناجحة تخللتها مفاوضات دامت 4 أشهر مع الفيفا والجانب الكويتي، وفق ما كشفه وزير شؤون الشباب الكويتي بالوكالة خالد الروضان آنذاك.

وقال "الروضان" في تصريح لوسائل الإعلام في 19 أكتوبر 2017، إن المفاوضات كانت بحاجة إلى تكتيم إعلامي؛ لأنه كان من الممكن أن تنجح أو تفشل، لافتاً إلى أن السلطات المحلية سدت الفجوة مع الفيفا "بفضل الوساطة القطرية".

وفي 26 فبراير 2021، رفعت الجماهير القطرية أعلام دولة الكويت خلال نهائي كأس قطر لكرة القدم بين فريقي السد والدحيل؛ احتفاءً باليوم الوطني الستين لدولة الكويت.

وارتفعت أعلام الكويت في بداية المباراة، ثم في الدقيقة الـ30 احتفاءً بالذكرى الثلاثين لتحرير الكويت، ثم في الدقيقة الـ60 إحياءً لعيد الاستقلال الستين للدولة الخليجية.

الإيقاف الدولي

وفي يوليو 2019، قررت اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل نهائي، حيث دخلت الأخيرة (لاعبون وأندية ومنتخبات) مرحلة جديدة أتاحت لها العودة إلى المحافل الرياضية كافة إقليمياً وقارياً ودولياً

وجاء قرار رفع الإيقاف الرياضي بعدما أوفت الكويت بالالتزامات كافة، من خلال خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف، والتي كُللت بانتخاب مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية، ومن قَبلها مجالس إدارات الأندية والاتحادات.

وكانت هيئات رياضية، منها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم، قد فرضت عقوبة الإيقاف بحق الكويت منذ أكتوبر 2015، على خلفية ما قيل إنه "تدخُّل من الحكومة الكويتية في الشؤون الرياضية"، وهو ما يخالف المواثيق الرياضية.

وفي ديسمبر 2017، وافقت الحكومة الكويتية، بصفة الاستعجال، على مشروع قانون الهيئات الرياضية الجديد، الذي أقره مجلس الأمة ويفي بالمتطلبات الدولية، حيث تضمَّن "مواد تهدف إلى تطوير الرياضة"، واعتبرته الحكومة "قانوناً متطوراً يؤكد استقلالية الحركة الرياضية".

مكة المكرمة