تراثية وعصرية.. ملاعب "قطر 2022" تتبارى بتحطيم الأرقام القياسية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMPkrM

استاد الوكرة مستوحى تصميمه من أشرعة المراكب التقليدية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-04-2019 الساعة 07:01

تواصل دولة قطر استعداداتها، الجارية على قدم وساق، لتنظيم نسخة غير مسبوقة في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي نالت شرف استضافتها في 2 ديسمبر 2010.

ودخلت الدولة الخليجية في العد التنازلي لصافرة البداية المونديالية، المقررة في الـ21 من نوفمبر 2022، على أن يسدَل الستار على "العرس الكروي الكبير"، الذي يُقام لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الـ18 من ديسمبر من العام ذاته، تزامناً مع يومها الوطني.

ورغم الجدل الكبير على الساحة الرياضية العالمية، في الأشهر القليلة الماضية، حول عدد منتخبات مونديال قطر، فإن الدوحة تمضي قدماً نحو استضافة بطولة عالمية بــ32 منتخباً، ستتبارى فيما بينها على ثمانية ملاعب فريدة من الطراز الرفيع.

وما يزيد من عظمة الإنجازات القطرية على صعيد بنيتها التحتية "المونديالية"، أنها تأتي في ظل حصار خانق فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كان يستهدف في جانب كبير منه "تنازل الدوحة عن تنظيم الحدث الكروي كأول دولة خليجية وعربية وإسلامية على الإطلاق".

أرقام قياسية تتهاوى تباعاً

وفي هذا الإطار، افتتحت قطر استاد "خليفة الدولي" بحُلته المونديالية، في مايو 2017، بحضور الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولفيف من الشخصيات الرياضية الخليجية والعربية والآسيوية والعالمية.

وكان استاد "خليفة الدولي"، الذي يستوعب 40 ألفاً ومن المقرر أن يحتضن المباريات المونديالية حتى دور الثمانية من بطولة 2022، قد حطم في الـ17 من أبريل 2017، الرقم القياسي العالمي كأسرع عملية فرش عشب ملعب كرة قدم في العالم، بتوقيتٍ بلغ 13 ساعة و30 دقيقة.

استاد خليفة الدولي

وعادة تبلغ المعدلات الأوروبية في مد الأرضية العشبية 18 ساعة، وهو ما يشير إلى جدية قطر في إنجاز ملاعبها المونديالية بأوقات قياسية عالمية، مع الحفاظ على جودتها ورونقها، خاصة أنها مستمدة من التراث القطري وأصالته وعراقته.

وتتوفر ملاعب "قطر 2022" على تقنية "التبريد" المبتكرة فوق "المستطيل الأخضر" وخارجه، لخوض المباريات في أجواء مناخية مثالية، كما ترفع شعار "الإرث والاستدامة" عقب الانتهاء من المحفل الكروي، الذي يُقام مرةً كل 4 سنوات.

وفي 22 مارس 2019، جاء الدور على استاد الوكرة ليحطم رقم مواطنه "خليفة الدولي" كأسرع عملية فرش عشب ملعب في العالم، بتوقيتٍ قدره 9 ساعات و15 دقيقة.

ويتبع استاد الوكرة نادي الوكرة أحد أعرق الفرق القطرية، وتبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف متفرج، ومن المقرر تدشينه رسمياً في الـ16 من مايو المقبل، على هامش نهائي كأس أمير قطر، الذي يُعد "أغلى الكؤوس".

ومن المتوقع أن يكون حفل افتتاح استاد الوكرة، المستوحى تصميمه من أشرعة المراكب التقليدية ويحمل بصمات المهندسة المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، "مهيباً"، في ظل حضور كوكبة من الشخصيات السياسية والرياضية الوازنة.

استاد الوكرة

وبعد شهر ونيف من رقم "الوكرة"، وتحديداً في 17 أبريل 2017، أبى استاد "البيت" بمدينة الخور إلا أن يكون فرش أرضيته العشبية حدثاً عابراً؛ إذ حطم الرقم السابق، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً بلغ 6 ساعات و41 دقيقة و43 ثانية.

ويُعد استاد "البيت"، الذي يتخذ شكل الخيمة التي سكنها قديماً أهل قطر والخليج، ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر بطاقة استيعابية تبلغ 60 ألف متفرج، حيث يقل بـ20 ألفاً عن استاد لوسيل، الذي سيكون مسرحاً لمباراتي الافتتاح والنهائي.

ومن المقرر تدشين "أكبر خيمة مونديالية بالعالم" في فترة الشهرين الأخيرين من العام الجاري، على أن تكتمل الملاعب الخمسة المتبقية في 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية.

استاد البيت

وبحسب جولة ميدانية لـ"الخليج أونلاين"، تُولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لاستضافة مونديال قطر 2022، سلامة العمال العاملين في مواقع منشآتها وملاعبها اهتماماً كبيراً، وتحرص على إتمام المهام الموكلة إليها بأعلى معايير السلامة والأمان.إنفوجرافيك | رقم قياسي يتهاوى أمام ملاعب "قطر 2022"

وكان أمير قطر قد تسلم في منتصف 2018 راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، وتعهد دوماً في خطاباته واجتماعاته الرسمية كافةً بتنظيم بطولة رائعة من بين الأفضل في تاريخ دورات كأس العالم.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية.

وكثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

مكة المكرمة