تعادل مجنون يُقرّب السد من لقب الدوري القطري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3MZeQ

الدحيل رفض تتويج السد باللقب على أرضه

Linkedin
whatsapp
السبت، 30-03-2019 الساعة 21:17

اقترب نادي السد خطوة عملاقة من التتويج بلقب الدوري القطري لكرة القدم؛ بعدما انتزع تعادلاً بطعم الفوز من أنياب مضيفه وغريمه التقليدي الدحيل (2-2)، في قمة الكرة القطرية التي احتضنها استاد "عبد الله بن خليفة"، مساء السبت، ضمن الجولة العشرين من المسابقة المحلية.

وكان السد يُمني النفس بالفوز من أجل التتويج رسمياً بلقبه الـ14 في الدوري القطري، قبل جولتين من النهاية، لكنه في الوقت عينه أنقذ نفسه من ضغط هائل كان سيفرض عليه في حال أنهى الدحيل المباراة متقدماً بهدفين مقابل هدف.

بهذه النتيجة بقي فارق النقاط الـ4 على حاله، في ظل تربع السد على صدارة الترتيب بـ51 نقطة، في حين يأتي الدحيل ثانياً بـ47 نقطة، ما يعني أن "الزعيم" بات بحاجة إلى فوز واحد من مباراتيه الأخيرتين للتتويج رسمياً بلقب "دوري نجوم QNB".

وإلى تفاصيل المباراة، أهدر السد فرصة ثمينة للتقدم في النتيجة بعدما أهدر صانع ألعابه أكرم عفيف ركلة جزاء، تصدى لها حارس الدحيل كلود أمين في الدقيقة الـ15.

وعوّض عفيف إضاعة ركلة الجزاء بتمريره كرة ساحرة لزميله الجزائري بغداد بونجاح في منطقة العمليات، ليسددها الأخير بيسراه في شباك الدحيل، مع حلول الدقيقة الـ26.

بهذا الهدف عزز بونجاح رقمه القياسي في صدارة قائمة هدّافي "دوري نجوم QNB" برصيد 36 هدفاً (رقم قياسي) من أصل 86 هدفاً سجلها السد بالدوري المحلي.

وحاول الدحيل بكل ما أوتي من قوة قبل الذهاب إلى استراحة ما بين الشوطين، لكن محاولاته باءت بالفشل في ظل يقظة الدفاع السداوي، لينتهي الشوط الأول بتقدم "الزعيم".

ورفض المغربي يوسف العربي تتويج السد في عقر دار الدحيل بتسجيله هدف التعديل في الدقيقة الـ75، قبل أن يعود اللاعب ذاته لتسجيل هدف التقدم لفريقه من ركلة جزاء بحلول الدقيقة الـ85.

ووصل العربي بثنائيته التهديفية في مرمى السد إلى 25 هدفاً في وصافة لائحة الهدّافين هذا الموسم، التي حسمها عملياً بونجاح في ظل ابتعاده بفارق كبير، مع بقاء جولات قليلة.

وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع فوز الدحيل وتقليصه الفارق إلى نقطة وحيدة، جاءت "النيران الصديقة" لتعقد موقفه وتنقذ السد بعدما أحرز مراد ناجي هدفاً خطأً بمرمى فريقه، في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

مكة المكرمة