تونس والكونغو الديمقراطية إلى ربع نهائي أمم أفريقيا

منتخب تونس

منتخب تونس

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-01-2015 الساعة 10:15


بلغت تونس والكونغو الديمقراطية الدور ربع النهائي بتعادلهما 1-1، مساء الاثنين، في باتا، بالجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن النسخة الثلاثين لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في غبينيا الاستوائية.

وسجل أحمد العكايشي (31) هدف تونس، وجيريمي بوكيلا (66) هدف الكونغو الديمقراطية.

وتصدرت تونس المجموعة برصيد 5 نقاط، بفارق نقطتين أمام الكونغو الديمقراطية التي حجزت بطاقتها بفارق الأهداف أمام الرأس الأخضر، المتعادل مع زامبيا 0-0 في إبيبيين.

ولحق المنتخبان التونسي والكونغولي الديمقراطي، بالكونغو وغينيا الاستوائية المضيفة، اللتين تأهلتا الأحد الماضي، عن المجموعة الأولى.

وفي الدور ربع النهائي السبت المقبل، تلعب تونس مع غينيا الاستوائية في غبيبيينن، فيما تلتقي الكونغو الديمقراطية مع جارتها الكونغو في باتا.

وهي المرة الثامنة التي تبلغ فيها تونس الدور ربع النهائي بعد أعوام 1996، عندما حلت وصيفة و1998 عندما خرجت على يد بوركينا فاسو، بركلات الترجيح 7-8 (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) و2000 عندما حلت رابعة و2004 عندما توجت بلقبها الأول والأخير حتى الآن، و2006 عندما خرجت على يد نيجيريا بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) و2008 عندما ودعت على يد الكاميرون 2-3 و2012 عندما سقطت أمام غانا 1-2 بعد التمديد.

يذكر أن تونس حلت ثالثة عام 1962 ورابعة عامي 1965 و1978، بيد أن الدور ربع النهائي لم يكن معتمداً وقتها.

وعوضت تونس خيبة أملها في النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا عندما خرجت من الدور الأول.

وقدم منتخب "نسور قرطاج" عرضاً جيداً في المباراة وخاصة في الشوط الأول، وأهدر مهاجموه العديد من الفرص للتعزيز وحسم النتيجة.

ودخلت تونس المباراة بثلاثة خيارات لحجز بطاقتها إلى الدور ربع النهائي: الفوز، والتعادل، وحتى الخسارة، لكن شرط فوز زامبيا على الرأس الأخضر، إذ يتساوى نسور قرطاج مع أبطال نسخة 2012 نقاطاً برصيد 4 لكل منهما وتكون البطاقة من نصيب الممثل العربي بفضل المواجهات المباشرة (فاز على زامبيا 2-1).

في المقابل، بلغت الكونغو الديمقراطية الدور ربع النهائي للمرة السادسة بعد أعوام 1992 و1994 و1996 و2002 و2006.

وحجزت الكونغو الديمقراطية، بطلة عامي 1968 و1974 ورابعة عام 1972، بطاقتها دون أي انتصار ومن 3 تعادلات، وهي ضربت موعداً مع جارتها الكونغو التي يشرف على تدريبها الفرنسي كلود لوروا الذي قاد الكونغو الديمقراطية إلى ربع النهائي للمرة الأخيرة عام 2006 في مصر.

وكانت البداية قوية لتونس، وكادت تفتتح التسجيل مبكراً، وبعد عدة محاولات نجح العكايشي في منح تونس التقدم بضربة رأسية من مسافة قريبة، على إثر كرة للشيخاوي من داخل المنطقة أسكنها على يسار الحارس موتيبا (31).

وسجل الشيخاوي هدفاً ثانياً من تسديدة على الطائر من داخل المنطقة ألغي بداعي التسلل (33).

وأدركت الكونغو الديمقراطية التعادل عندما استغل بوكيلا، بديل فيرمان موبيلي، كرة رأسية من مبوكاني داخل المنطقة فتابعها بيسراه على يمين الحارس المثلوثي (66).

وأنقذ الحارس الكونغولي مرماه من هدف محقق بإبعاده كرة حمزة يونس من مسافة قريبة على إثر عرضية من الشيخاوي إلى ركنية (75).

مكة المكرمة