حصاد الخليج رياضياً.. إنجازات قارية - أولمبية والطريق لـ"قطر 2022" أقرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3xRR5q

من افتتاح كأس العرب في قطر وتدشين استاد "البيت"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-12-2021 الساعة 10:40
- ما أبرز الإنجازات السعودية في 2021؟
  • الهلال استرد عرشه الآسيوي وبات الأكثر تتويجاً بـ"أبطال آسيا".
  • منتخب السعودية بات قريباً من بلوغ مونديال قطر.
- ما أبرز البطولات التي استضافتها قطر في 2021؟
  • كأس العرب التي أقيمت تحت مظلة الفيفا بمشاركة 16 منتخباً.
  • كأس العالم للأندية، إضافة إلى نسختين من "السوبر الأفريقي".
- كم عدد الملاعب المونديالية التي دشنتها قطر هذا العام؟
  • ثلاثة؛ استاد "البيت"، "974" أواخر نوفمبر، وقبلهما استاد "الثمامة".
  • استاد "لوسيل" اكتملت عملية فرش أرضيته العشبية ولم يدشن بعد.
- ما أبرز الأحداث الرياضية التي مرت بها عُمان؟
  • اتحاد الكرة ألغى مسابقة الدوري بسبب جائحة كورونا.
  • وفاة اللاعب مخلد الرقادي بنوبة قلبية مفاجئة.
  • دخول المرأة لأول مرة عضوة في اتحاد كرة القدم.
- ما أبرز المناصب الرياضية التي تولاها خليجيون في 2021؟
  • الكويتي حسين المسلم، رئيساً للاتحاد الدولي للسباحة.
  • الإماراتي محمد بن سُليّم، رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات.

يوشك عام 2021 على طي آخر صفحاته المليئة بالأحداث على مختلف الصعد؛ السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها، حيث تستعد دول الخليج والعالم لاستقبال العام الجديد.

وكغيره من الأعوام كان 2021 حافلاً بإنجازات رياضية خليجية لم تكن في كرة القدم فحسب وإنما امتدت إلى الألعاب الفردية، كما شهد في الوقت نفسه إخفاقات وانتكاسات، يجملها "الخليج أونلاين" في هذا التقرير كحصاد رياضي خليجي شامل.

الهلال زعيماً لـ"آسيا"

اعتلى نادي الهلال السعودي عرش الأندية الأفضل على مستوى القارة الآسيوية؛ بعدما قبض، في 23 نوفمبر 2021، على لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم بفوزه على بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بثنائية نظيفة.

ولم يكن طريق "الأزرق" سهلاً؛ إذ كان عليه ملاقاة غريمه اللدود النصر في "المربع الذهبي" الآسيوي، محققاً فوزاً ثميناً (2-1)، في الديربي القاري الأول من نوعه بين قطبي الرياض.

وبذلك انفرد الهلال بلقب الأكثر تتويجاً بالبطولة الآسيوية؛ بعدما فك شراكته في الصدارة مع بوهانغ ستيلرز الذي يمتلك في خزائنه ثلاثة ألقاب، حيث توّج الهلال بلقبه الرابع، بعد أعوام 1992 و2000 و2019.

وكان الهلال قد واصل سيطرته المحلية بتتويجه بطلاً للدوري السعودي، للمرة الثانية توالياً، والـ17 في تاريخه، في حين صنع الفيصلي التاريخ بفوزه بكأس الملك للمرة الأولى على الإطلاق إثر تغلّبه على التعاون في النهائي بنتيجة (3-2).

وأواخر يناير 2021، توّج النصر بطلاً لكأس السوبر السعودي بفوزه على غريمه الهلال بثنائية نظيفة، ليقبض على اللقب للمرة الثانية توالياً.

أما على صعيد المنتخبات فقد أصبح المنتخب السعودي قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، و2018، حيث يحتل حالياً صدارة مجموعته الثانية "الحديدية"، التي تضم أستراليا واليابان والصين وعُمان وفيتنام.

ويتربع "الأخضر" على قمة المجموعة برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل، بفارق 4 نقاط عن اليابان، و5 عن أستراليا، قبل 4 جولات من ختام التصفيات المونديالية.  

وفيما يتعلق بأولمبياد طوكيو منح طارق حامدي السعودية ميداليتها الوحيدة في "الألعاب الأولمبية"؛ بنيله فضية منافسات الكاراتيه لفئة وزن فوق 75 كغ، وهي الميدالية الثانية في تاريخ المملكة منذ أول مشاركة لها عام 1972.

قطر نحو 2022

واصلت قطر خطواتها الثابتة في رحلتها نحو شتاء 2022؛ إذ أعلنت اكتمال عملية تشييد ملاعب مونديالها؛ حيث دشنت رسمياً استاد "الثمامة" في 22 أكتوبر، ثم قصت شريط استاد "البيت"، ثاني أكبر ملاعبها، في افتتاح بطولة كأس العرب أواخر نوفمبر الماضي، إضافة إلى استاد "974"، الذي كان يحمل سابقاً اسم "راس أبو عبود".

وقبل ذلك أعلنت الدولة الخليجية جهوزية استاد "لوسيل"، الأكبر بطاقة جماهيرية تقدر بـ80 ألفاً، بعد فرش أرضيته العشبية، فيما لم تكشف الدوحة بعد عن موعد افتتاحه رسمياً.

وكانت قطر قد دشنت استادي "المدينة التعليمية" و"أحمد بن علي" في 2020، حيث انضما إلى استادي "خليفة الدولي" و"الجنوب"، اللذين افتتحا سابقاً في 2017 و2019.

وأبهرت الدولة الخليجية العالم العربي بحفل افتتاح كأس العرب، وهي البطولة التي أقيمت لأول مرة تحت مظلة الفيفا، وجرت منافساتها على أرضية 6 ملاعب مونديالية، وانتهت بتتويج الجزائر باللقب لأول مرة في تاريخها بعد فوزها على تونس (2-0).

واكتفى المنتخب القطري بالمركز الثالث في البطولة العربية بعد تخطيه نظيره المصري بركلات الترجيح، علماً أنه اصطدم بـ"محاربي الصحراء" في الدور نصف النهائي، بموقعة دراماتيكية حبست الأنفاس حتى في دقائقها الـ19 المحتسبة بدلاً من الضائع.

وقبل ذلك بلغ "العنابي" القطري نصف نهائي بطولة الكأس الذهبية لمنتخبات الكونكاكاف، وكان قريباً للغاية من التأهل للنهائي لكنه خسر بصعوبة أمام الولايات المتحدة الأمريكية المتوجة باللقب لاحقاً.

وكانت الملاعب القطرية فأل خير للنادي الأهلي المصري الذي حقق لقب كأس السوبر الأفريقي في مناسبتين، كانت الأولى على حساب نهضة بركان المغربي (2-0) في مايو، قبل أن يعود في ديسمبر ويحصد اللقب القاري للمرة الثامنة في تاريخه، وهذه المرة أيضاً على حساب فريق مغربي آخر، وهنا يدور الحديث حول الرجاء البيضاوي بفضل ركلات الترجيح.

كما حقق العملاق القاهري "برونزية" مونديال الأندية، الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة في فبراير الماضي، عقب تخطيه بالميراس البرازيلي بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

ولجأ برشلونة الإسباني إلى السد القطري من أجل لملمة جراحه؛ حيث اتفق مع مدرب الأخير تشافي هيرنانديز، الذي هيمن على بطولتي الدوري وكأس الأمير في قطر هذا العام؛ لقيادة "البلوغرانا" خلفاً للهولندي رونالد كومان؛ أملاً في إنهاء النتائج السلبية التي يعاني منها في السنوات الأخيرة.

ولأول مرة استضافت قطر إحدى سباقات الجائزة الكبرى لـ"فورمولا واحد"، على حلبة لوسيل الدولية أواخر نوفمبر، ضمن اتفاق يتضمن تنظيم السباق بالفترة ما بين عامي 2023 و2032، فيما ستركز الدولة الخليجية في 2022 على بطولة كأس العالم.

كما فاز نادي الدحيل بلقب البطولة الآسيوية الـ23 لأندية أبطال الدوري للرجال لكرة اليد، التي أقيمت في مدينة جدة؛ بعد فوزه في المباراة النهائية على الكويت الكويتي (27-24).

وفي "الألعاب الأولمبية" تربعت قطر على عرش الدول الخليجية والعربية في أولمبياد طوكيو؛ بفوزها بذهبيتين أحرزهما بطل الوثب العالي معتز برشم، والرباع فارس إبراهيم، وهي الوحيدة عربياً التي نالت ميدالية في لعبة جماعية، في إشارة إلى برونزية الكرة الطائرة الشاطئية.

انفوجرافيك

معاناة كويتية

كان عام 2021 صعباً على الكرة الكويتية؛ بعدما فشل المنتخب الأول في التأهل للدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المونديالية، حيث لم يتوقع أشد المتشائمين هذا الغياب، خاصة أن "الأزرق" يُعد "زعيم الكرة الخليجية"؛ بوصفه الأكثر فوزاً بكأس الخليج بواقع 10 ألقاب من أصل 24 بطولة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فحسب، بل فشل المنتخب الكويتي في بلوغ مرحلة المجموعات لـ"كأس العرب"، إثر خسارته أمام نظيره البحريني (0-2) في الملحق التمهيدي بالعاصمة القطرية.

ومحلياً حقق العربي الدوري الكويتي، بعد غياب دام 19 عاماً، ليظفر بلقبه الـ17 في تاريخه، حيث أصبح يتقاسم الرقم القياسي مع القادسية، في حين يملك "الكويت" لقباً أقل.

أما بطولة كأس أمير الكويت فقد حصدها نادي الكويت للمرة الـ15 في تاريخه، عقب فوزه، في ديسمبر، على القادسية في النهائي (1-0)، ليحرم الأخير من الانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب، الذي يتقاسمه مع العربي بـ16 لكل منهما.

أما أبرز اللحظات السعيدة في الكويت فقد كانت في يونيو 2021 عندما انتخب الكويتي حسين المسلم رئيساً للاتحاد الدولي للسباحة (الفينا)، خلفاً للأورغوياني خوليو ماجيلوني، في ولاية رئاسية تمتد حتى العام 2025.

ومن العاصمة اليابانية بصم الرامي الكويتي المخضرم عبد الله الرشيدي على إنجاز لبلاده بفوزه بـ"برونزية" مسابقة السكيت، في دورة الألعاب الأولمبية، مكرراً إنجازه في 2016 حين قبض على البرونز أيضاً في أولمبياد ريو دي جانيرو.

الإمارات

لا يزال المنتخب الإماراتي يبحث عن أمجاد تألقه فوق "المستطيل الأخضر"، حيث عرفت مشاركته في بطولة كأس العرب نهاية مؤلمة بخروجه من ربع النهائي بخسارة ثقيلة أمام نظيره القطري بخماسية نظيفة، ليتواصل السخط الجماهيري على الاتحاد الكروي و"الأبيض" ولاعبيه.

ومحلياً توج فريق الجزيرة بلقب الدوري الإماراتي للمرة الثالثة في تاريخه، والذي سيشارك بدوره في كأس العالم للأندية، التي تحتضنها بلاده ما بين 3 و12 فبراير المقبل، بمشاركة الهلال السعودي (بطل آسيا)، والأهلي (بطل أفريقيا)، إضافة إلى تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا، وبقية أبطال القارات.

أما في أولمبياد طوكيو ففشلت الإمارات في التتويج بأي ميدالية ملونة، لكنها نجحت في التفوق على جميع المنتخبات الخليجية في الألعاب البارالمبية التي عرفت مشاركة 163 دولة؛ بنيلها 5 ميداليات؛ منها 3 ذهبيات وفضية وبرونزية، فيما ظفرت الكويت بفضية، إلى جانب برونزية لكل من السعودية وعُمان.

أما على صعيد المناصب الرياضية فقد انتُخب الإماراتي محمد بن سُليّم رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، خلفاً للفرنسي جان تود الذي شغل منصبه منذ عام 2009؛ ليصبح أول رئيس غير أوروبي يتسلّم سدّة رئاسة أعلى هيئة تشرف على رياضة السيارات منذ تأسيسها عام 1904.

عُمان

مطلع أبريل صدم الاتحاد العماني لكرة القدم النشاط الرياضي في بلاده بقرار إلغاء منافسات الدوري ومسابقة الدرجة الأولى ومختلف الأنشطة الكروية الرجالية والنسائية؛ نتيجة تفشي فيروس كورونا.

وأواخر العام عرفت الملاعب العُمانية حدثاً مأساوياً بوفاة لاعب نادي مسقط مخلد الرقادي، الذي توفي بنوبة قلبية مفاجئة، قبيل انطلاق مباراة فريقه في البطولة المحلية.

وأواخر أغسطس جددت الأسرة الكروية في عُمان الثقة بسالم الوهيبي لولاية ثانية على رأس اتحاد الكرة تمتد بين عامي 2021 و2025، بعد منافسة شديدة مع نائبه في المجلس السابق جاسم الشكيلي، في حين شهد المجلس الجديد دخول المرأة إلى عضويته لأول مرة في تاريخ الكرة العُمانية، عبر لجينة الزعابي، التي كانت أول سيدة تترأس نادياً عُمانياً وخليجياً (أهلي سداب عام 2003).

وفي أول استحقاق كروي للاتحاد الجديد، وصل منتخب عُمان إلى ربع نهائي كأس العرب قبل أن يخسر أمام تونس (1-2)، علماً أنه دشن بداية قوية في التصفيات المونديالية المؤهلة لـ"قطر 2022" بفوز في عقر دار اليابان، لكن نتائجه تراجعت لاحقاً ليستقر في المركز الرابع حالياً.

وبعيداً عن كرة القدم، حصد العُماني أحمد المسكري لقب البطولة الدولية الثانية "دايموند كاب ايليت برو" لبناء الأجسام، كما حقق الميدالية الذهبية لوزن 90 كغ، في البطولة التي استضافتها البرتغال بمشاركة 750 لاعباً يمثلون دولاً أوروبية وأفريقية وآسيوية.

البحرين

فشل منتخب البحرين بدوره في ترك بصمة في بطولة كأس العرب، على الرغم من كونه بطل النسخة الأخيرة من كأس الخليج، التي أقيمت في قطر أواخر 2019؛ إذ خرج من الدور الأول وفشل في التأهل للأدوار الإقصائية حيث حل في قاع الترتيب خلف قطر وعُمان والعراق.

لكن المحرق البحريني رسم البسمة على وجوه البحرينيين بفوزه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عقب تغلّبه على ناساف كارشي الأوزبكي بثلاثية نظيفة، ليظفر باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 2008.

كما أهدت العداءة كالكيدان جيزاهيجن مملكة البحرين ميدالية فضية في أولمبياد طوكيو، بحلولها ثانية في سباق 10 آلاف متر.

وتضامنت ملاعب الخليج مع القضية الفلسطينية التي عرفت أحداثاً كبيرة هذا العام؛ بداية من أحداث حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة ومحاولة الاحتلال الإسرائيلي إجلاء عائلات فلسطينية، مروراً باقتحام المسجد الأقصى، وصولاً إلى حرب غزة الرابعة في مايو 2021.

وارتدى لاعبو العربي والسالمية وشاحاً يحمل ألوان علم فلسطين، قبيل انطلاق مباراتهما في الدوري الكويتي لكرة القدم، في لفتة تضامنية بارزة، ثم تكرر المشهد في الملاعب القطرية عندما رفع لاعبو السد والعربي لافتة كبيرة كُتب عليها "فلسطين في قلوبنا"، قبيل انطلاق مباراتهما في نصف نهائي كأس أمير قطر.

كما ارتدى لاعبو "الزعيم" و"نادي الأحلام" الكوفية الفلسطينية لحظة دخولهم أرضية الميدان، في لفتة حظيت بإعجاب وتفاعل واسعين عبر منصات التواصل.