خبراء من قطر والفيفا يُقيّمون ملاعب مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPpkpx

مونديال قطر ينطلق في 21 نوفمبر 2022

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-03-2019 الساعة 17:14

زار خبراء ومتخصصون ممثلون لقطر والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤخراً، 4 ملاعب مونديالية سوف تحتضن مباريات النسخة المقبلة من كأس العالم (قطر 2022)، وذلك لتقييم مدى تقدم أعمال هذه المنشآت قبل الموعد الكروي الكبير.

وأجرى الخبراء تقييماً لدراسة معدل فعالية وكفاءة مختلف الجوانب ذات الصلة بتنظيم واستضافة مباريات البطولة؛ منها الملاعب، وإصدار التذاكر، والتسويق، والإعلان، والبث الإذاعي والتلفزيوني، وتكنولوجيا المعلومات، والضيافة، والبروتوكول، والأمن، والسلامة، والصحة، وغيرها.   

وبعد إتمام عمليات التقييم لملاعب خليفة الدولي والوكرة والبيت والريان، قدّم الخبراء ملاحظاتهم، ومقترحاتهم، ونتائج التقييم، في إطار حرص الطرفين القطري والدولي على أن تكون منشآت البطولة العالمية مواكبة لآخر ما توصلت إليه صناعة الملاعب الرياضية الحديثة.

وفي تعليقه، قال الرئيس التنفيذي لـ"كأس العالم فيفا قطر 2022"، ناصر الخاطر، إن الزيارات الميدانية هي أولى الخطوات التي تُثبت تماشي ملاعب مونديال قطر مع معايير الفيفا ومتطلباتها.

وأكمل موضحاً: "نؤكد على مواصلة التزامنا وحرصنا على تقييم ملاعب البطولة الثمانية قبل انطلاق البطولة في نوفمبر 2022، وذلك لإتاحة تجربة مميزة ومثالية لكافة المشجعين، واللاعبين، والزوار، والإعلاميين، والرعاة، المتوقع قدومهم لقطر عام 2022". 

من زيارة خبراء قطر والفيفا للملاعب

بدوره قال المدير العام لـ"كأس العالم فيفا قطر 2022" كولين سميث، إن تلك الزيارة تعتبر "محطة هامة أخرى في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم في قطر عام 2022".

وأشار سميث الذي يُعد كبير مسؤولي البطولات والفعاليات في الفيفا، إلى أنه "تزامناً مع اقتراب موعد انتهاء بناء كافة ملاعب مونديال قطر، بدأنا الآن بتقييم كافة الجوانب التشغيلية في هذه الاستادات".

وأوضح أن "زياراتنا هذه تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التفقدية والتقييمية التي سيتم تنظيمها على نحو منتظم؛ بهدف التأكد من جاهزية كافة الجوانب التشغيلية في جميع الملاعب، واستعدادها لاستضافة مباريات البطولة".

وفي مايو 2017 افتتحت قطر "استاد خليفة الدولي" بحُلّته المونديالية، ويجري حالياً تجهيزه لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019، كما كشفت أواخر 2018 عن تصميم استاد لوسيل أكبر ملاعب المونديال؛ إذ تبلغ سعته 80 ألف متفرّج، وسيحتضن مباريتي الافتتاح والنهائي.

ومن المقرّر أن يكتمل بناء استادي الوكرة والبيت بمدينة الخور هذا العام، على أن تكتمل جميع الملاعب في عام 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية، التي تنطلق في الـ21 من نوفمبر، في حين سيكون الختام في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم،  كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة