خسارة الافتتاح تجبر ميسي على الانتفاضة.. ماذا فعل؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxV7Zk

الأرجنتين خسرت أمام كولومبيا (0-2)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-06-2019 الساعة 22:00

شكلت الهزيمة التي تعرض لها منتخب الأرجنتين في مستهل مشواره في بطولة كوبا أمريكا 2019، المقامة حالياً في البرازيل، بالسقوط أمام كولومبيا، ضغطاً إضافياً على "راقصي التانغو" ونجمهم الأول ليونيل ميسي.

وأشعل "البرغوث"، الثلاثاء، حماس لاعبي الأرجنتين، قبل المواجهة المرتقبة أمام باراغواي، فجر الخميس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للبطولة اللاتينية.

ووفقاً لوسائل إعلام أرجنتينية عقد ميسي ومدرب المنتخب الأول ليونيل سكالوني، جلسة مع اللاعبين عقب المران، تحدثا فيها حول المباراة المقبلة وضرورة تحقيق الانتصار فيها، وتصحيح صورة الأرجنتين بعد الخسارة بهدفين دون رد في الجولة الأولى.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه كان من المستحيل معرفة ما قاله ميسي، ولكن ظهر الحماس على اللاعبين والتركيز الشديد لما يقال، كما لفتت إلى وجود تعليمات وتوجيهات من نجم برشلونة للاعبين حول تحركاتهم وتمركزهم وأسلوب الضغط خلال المران.

وشددت على أن المدرب لم يعلن بعد تشكيلة الفريق للمباراة المقبلة؛ إلا أنها ستشهد بعض التعديلات بإبعاد أربعة لاعبين من التشكيلة، التي خاضت مواجهة كولومبيا وهم: رينزو سارافيا، وغويدو رودريغيز، وأنخيل دي مارياـ وسيرجيو أغويرو.

ولن تكون مهمة الأرجنتين سهلة على الإطلاق؛ لكونه سيواجه منتخباً جريحاً، بعدما نجح منتخب قطر، الذي يشارك في كوبا أمريكا بدعوة من الاتحاد القاري، في فرض التعادل الإيجابي على باراغواي بهدفين لمثلهما.

تجدر الإشارة إلى أن الحظ أدار ظهره لميسي ورفاقه بعدما خسروا ثلاثة نهائيات قارية وعالمية متتالية، وهنا يدور الحديث حول مونديال البرازيل 2014، وكوبا أمريكا أمام تشيلي عامي 2015 و2016 بركلات الترجيح في المناسبتين.

ومن دون أدنى شك فإن الضغوط صارت أكبر بكثير على "راقصي تانغو"، عقب الإقصاء المبكر من مونديال روسيا 2018، إثر الخروج أمام فرنسا في الدور ثمن النهائي.

مكة المكرمة