رئيس الفيفا: قطر ستنظم مونديالاً لن يمحى من الذاكرة

قبل عامين من بدايته..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqmZDq

مونديال قطر ينطلق في 21 نوفمبر 2022

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-11-2020 الساعة 19:46
- إلى أين وصلت جاهزية قطر لمونديال 2022؟

جهزت 3 استادات من بين 8 مخصصة، وأكدت أن كافة التجهيزات ستكتمل قبل موعد البطولة.

- ما رأي الفيفا في استعدادات قطر؟

رئيس الفيفا أعرب عن شكره لقطر ولأميرها، التي قال إنها ستخرج بطولة فريدة لن تنسى.

- كم بلغت نسبة اكتمال البنية التحتية للمونديال؟

%90.

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" جياني إنفانتينو، إن دولة قطر ستقدم بطولة لن تمحى من الذاكرة، في حين أكدت اللجنة القطرية المسؤولة عن تنظيم المونديال أن كل المشروعات المتعلقة بكأس العالم 2022 ستكون جاهزة قبل انطلاق صافرة المباراة الأولى.

ويصادف السبت 21 نوفمبر، موعد انطلاق صافرة مونديال كرة القدم الأول من نوعه في الشرق الأوسط والعالم العربي بعد عامين من الآن، حيث تقام المباراة الافتتاحية على استاد "البيت" بمدينة الخور.

وقالت اللجنة العليا العليا القطرية للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم المونديال، إن البنية التحتية للبطولة اكتملت بنسبة 90%.

وأشارت اللجنة في بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، إلى أنه أعلن عن جاهزية 3 استادات من أصل 8 ستستضيف مباريات المونديال الذي سيقام في شتاء 2022.

وأكدت انتهاء الأعمال الرئيسية في استادين آخرين، مشيرة إلى أن جميع الاستادات ستكون جاهزة قبل انطلاق البطولة بأكثر من عام، بما يتيح اختبار جاهزيتها قبل الحدث بوقت كافٍ.

مونديال

والاستادات الثلاثة التي أعلن عن جاهزيتها هي: استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، والتي استضافت أكثر من 100 مباراة خلال العام الجاري.

كما أكدت اللجنة أن أعمال تطوير وتشييد البنية التحتية الخاصة بالبطولة تسير وفق المخططات؛ حيث يعمل مترو الدوحة الآن بكامل طاقته.

بدوره وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، العام الجاري، بأنه كان "مليئاً بالتحديات للعالم بأسره، ولكرة القدم دون استثناء".

وقال في البيان إن مستويات التقدم الثابت في تطور العمل بمشاريع بطولة كأس العالم "قطر 2022"، تبرهن من جديد على الالتزام الراسخ والمتواصل للبلد المستضيف بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ووجه إنفانتينو شكراً خاصاً لأمير دولة قطر على استضافة تلك البطولة، والتي قال إنه يثق في أنها لن تمحى من الذاكرة، وستترك إرثاً مستداماً يمتد إلى ما بعد العام 2022.

وأثنى على الإصلاحات العمالية بالغة الأهمية التي أعلنتها الحكومة القطرية مؤخراً، وقال: "لقد نجحت قطر في إحراز تقدم في بناء الاستادات، مع ضمان تنفيذ إجراءات صارمة لحماية صحة العمال".

ولفت أيضاً إلى أن "مباريات دوري أبطال آسيا التي تقام في قطر تظهر مرونتها وقدرتها على الأداء في ظل ظروف صعبة".

من جهته أعرب حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن اعتزازه بالتقدم الذي أحرزته قطر خلال السنوات العشر الماضية.

وقال: "لقد سجّلت مشاريع البطولة والبنية التحتية تطوراً ملحوظاً"، مشيراً إلى أن برامج الإرث الخاصة بالبطولة بدأت تترك انعكاساً إيجابياً على حياة الناس.

وأكد أن هذا الانعكاس الإيجابي ظهر في مجالات كحقوق العمال، والتعليم، وريادة الأعمال، مبيناً أن "هذه النسخة من البطولة تحتل درجة كبيرة من الأهمية لدولة قطر والمنطقة بأسرها".

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، كشفت الخطوط الجوية القطرية عن طائرتها الخاصة بالبطولة، والتي تحمل شعار المونديال.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن، في يوليو الماضي، موعد المباراة الافتتاحية للمونديال التي ستقام في  استاد البيت، والذي يتسع لـ 60 ألف متفرج.

ومن المقرر أن تكون المباراة النهائية على استاد لوسيل، الذي يتسع لـ 80 ألف متفرج، في 18 ديسمبر 2022؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

مكة المكرمة