رقعتها تتوسع.. لماذا ترعى "القطرية" اتحادات وأندية رياضية وازنة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpb114

حضور قوي لـ"القطرية" في عالم الاستثمار الرياضي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-07-2021 الساعة 12:05
- ما أبرز الاتحادات الرياضية التي ترعاها "القطرية"؟
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) وأمريكا الشمالية (كونكاكاف).
- ما أبرز الأندية العالمية التي ترعاها الناقلة القطرية؟

بايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وروما الإيطالي، وبوكا جونيورز الأرجنتيني.

- هل لدى "القطرية" رعايات رياضية على المستوى العربي؟

نعم، ترعى حالياً السد القطري و"النادي الأفريقي" التونسي وسابقاً الأهلي السعودي.

خطفت الخطوط الجوية القطرية الأضواء خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، في ظل استمرار عملها رغم توقف معظم شركات الطيران الإقليمية والدولية عن التحليق في السماء.

نجاح الخطوط القطرية في أداء عملها لا يقتصر فحسب على النقل والشحن الجويين؛ إذ تمتلك الناقلة الوطنية المملوكة للدولة الخليجية حضوراً لافتاً في الملاعب الرياضية عبر سلسلة اتفاقيات رعاية على مستوى الأندية والاتحادات القارية والدولية، والبطولات التي تنضوي تحت لوائها.

وبات واضحاً للعيان توسع رقعة الناقلة القطرية في الاستثمار الرياضي حيث تعلن بين حين وآخر عن اتفاقيات رياضية تطول قارات جديدة في منحى تصاعدي مع بدء العد التنازلي لصفارة نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة في قطر وعزم الدولة الخليجية المنافسة على الفوز باستحقاقات رياضية قادمة.

انفوجرافيك | سجل حافل لـ "القطرية" في الاستثمار الرياضي

اتفاقية جديدة

في 2 يوليو 2021 أعلنت الخطوط الجوية القطرية رعاية اتحاد شمال ووسط أمريكا والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف) لعدة أعوام.

وقالت "القطرية"، في بيان رسمي نشرته على حسابها في "تويتر"، إنها تدشن رعايتها لـ"الكونكاكاف" ببطولة الكأس الذهبية التي تقام بين 10 يوليو الجاري والأول من أغسطس المقبل.

وفي هذا الإطار علق الرئيس التنفيذي لـ"القطرية"، أكبر الباكر، على الاتفاقية قائلاً: إنها "تشكل فرصة كبيرة للناقلة لتقريب المسافات بين المشجعين من مختلف أرجاء العالم"، مؤكداً أنهم يتطلعون لتعزيز الحضور في قارة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.

بدوره أبدى رئيس الكونكاكاف، فيكتور مونتالياني، سعادته باتفاقية الرعاية مع "القطرية"، التي قال إنها "ستساهم في دعم الاتحاد بفضل خبرتها الكبيرة بمجال الرعاية الرياضية".

الإعلان عن الاتفاقية يأتي تزامناً مع مشاركة "العنابي" في البطولة القارية التي تعرف مشاركة 16 منتخباً أبرزها المكسيك (حامل اللقب)، والولايات المتحدة، وكوستاريكا.

المشاركة القطرية نتاج اتفاقية شراكة استراتيجية بين الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر و"الكونكاكاف"، تتضمن مشاركة "العنابي" في نسختي 2021 و2023.

"تجربة ناجحة"

المعلق الرياضي التونسي زياد عطية يقول إنه يمكن اعتبار تجربة استثمار الطيران الخليجي رياضياً "ناجحة" خاصة عند الحديث عن الخطوط الجوية القطرية وطيران الإمارات.

ويوضح "عطية"، خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن هذا الاستثمار الرياضي "عزز الصورة الإيجابية لكرة القدم القطرية"، مع الإشارة أيضاً إلى أن الدولة الخليجية نجحت بالترويج والتسويق لنفسها كدولة قادرة على ريادة العالم في إحدى جوانب "الساحرة المستديرة".

وأشار إلى أن تجربة "القطرية" في الحقل الرياضي "قد تمكنها من عائدات ضخمة وتسويق جيد"، خاصة مع تحقيق نجاحات اقتصادية كعائدات مالية وتزايد المسافرين، وإقامة شراكات قوية مع الاتحادات والأندية الرياضية حول العالم.

ويعتقد أن أهم عائد من استثمار الناقلة الخليجية في القطاع الرياضي هو "السمعة الكبيرة"، وهو ما جعل الدوحة تكسب سباقات كثيرة على مستوى تنظيم بطولات وفعاليات رياضية وازنة.

وشدد على أنه في حال استمر وتضاعف حجم الاستثمار، "فإن تنظيم دورة الألعاب الأولمبية على أرض عربية وإسلامية بات قريباً"، بعد نيل شرف تنظيم نهائيات كأس العالم شتاء عام 2022.

"سجل حافل"

وقبل اتفاقية الكونكاكاف ترعى "القطرية" بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، كان منها مونديال روسيا صيف 2018، إضافة إلى مونديال 2022، فضلاً عن كأس العالم للأندية التي تقام سنوياً، وكأس العالم للسيدات، إلى جانب كأس العالم التفاعلية التي تعد أضخم بطولة ألعاب إلكترونية في العالم.

كل هذا كان ترجمة لاتفاق وقع بين الطرفين في مايو 2017 أصبحت بموجبه الناقلة القطرية "الشريك الرسمي وشركة الطيران الرسمية للفيفا حتى عام 2022".

القطرية

وأواخر أكتوبر 2018، وقّعت الخطوط القطرية عقداً لرعاية اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، وذلك لأربعة أعوام ونصف، في خطوة تندرج ضمن جهودها في رعاية أقوى الفرق والكيانات الرياضية عالمياً.

وتنص الشراكة الجديدة على رعاية "القطرية" لمنافسات "الكونميبول"، التي ستُقام في مختلف أنحاء أمريكا الجنوبية، لغاية عام 2022، ومن ضمن ذلك "كوبا ليبرتادوريس"، أكثر بطولات كرة القدم شهرةً في القارة اللاتينية، بالإضافة إلى "كوبا سود أمريكانا"، وكأس كونميبول ريكوبا.

وترعى الخطوط الخليجية بطولات الاتحاد القطري للتنس، ومنها "إكسون موبيل" للرجال، و"قطر توتال" للسيدات، فضلاً عن بطولة "الشقب" وهي أول مسابقة للفروسية من نوعها في الشرق الأوسط وآسيا يقرها الاتحاد الدولي للعبة، مع الإشارة كذلك إلى بطولة "قطر كلاسيك للإسكواش" التي تضم أفضل لاعبي اللعبة في العالم.

الأندية حاضرة

وولدت "القطرية" في مجال الرعاية الرياضية عملاقة بتوقيعها اتفاقية مع نادي برشلونة لتحل بدلاً من "مؤسسة قطر" على صدر قميص الفريق الكتالوني بدءاً من صيف عام 2013 وحتى 2017.

ورغم انتهاء الاتفاقية مع برشلونة الإسباني فإنها أبرمت اتفاقيات رعاية مع عدد آخر من كبار القارة الأوروبية العجوز على غرار بايرن ميونيخ الألماني، حيث تعتبر أحد الشركاء البلاتينيين ابتداء من موسم (2018- 2019) لمدة 5 أعوام.

بايرن ميونيخ

ولديها أيضاً اتفاقية رعاية مع نادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان حتى عام 2022، كما أنها الشريك العالمي الرئيسي لنادي العاصمة الإيطالية روما، مع اتفاقية شراكة لرعاية قمصان نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني، حتى نهاية موسم (2022-2023).

وعربياً تمتلك "القطرية" اتفاقية شراكة مع نادي السد القطري في مسابقة دوري أبطال آسيا، مع الإشارة كذلك إلى رعاية "النادي الأفريقي" التونسي في رياضات كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة حتى نهاية موسم (2023-2024)، علماً أنها رعت سابقاً قميص الأهلي السعودي.

 

مكة المكرمة