روزنامة حافلة.. ما أبرز البطولات الرياضية التي تحتضنها قطر في 2021؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Pk8QP

قطر أعلنت عن روزنامة رياضية على صعيد الأحداث والبطولات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-01-2021 الساعة 10:20
- كم عدد الأحداث الرياضية التي تحتضنها قطر في 2021؟

63 حدثاً رياضياً، منها 6 بطولات عالمية.

- ما أبرز الأحداث التي تستضيفها قطر مستقبلاً؟

مونديال 2022، وآسياد 2030.

- ما البطولات التي تعتزم قطر المنافسة على تنظيمها في قادم المواعيد؟

كأس أمم آسيا 2027، ودورة الألعاب الأولمبية 2032.

"الدوحة.. عاصمة الرياضة العالمية"، شعار رفعته السلطات القطرية منذ عقدين وأضحى واقعاً اليوم، في ظل حجم البطولات والفعاليات الرياضية التي تحتضنها الدولة الخليجية في مختلف الألعاب.

ومع انقضاء 2020 الذي كان عاماً صعباً على الرياضة العالمية بسبب تداعيات جائحة كورونا؛ تتطلع الدوحة إلى العام الجديد مواصلة نهجها وإرثها الرياضي بعد إعلانها روزنامة الأحداث والفعاليات الرياضية لعام 2021.

واللافت أن الروزنامة القطرية حافلة بالأحداث والبطولات الرياضية، ولا تقتصر على كرة القدم فحسب؛ بل تطول رياضات فردية وجماعية، علاوة على فعاليات ومؤتمرات رياضية بارزة، وهو ما يستعرضه "الخليج أونلاين" مسلطاً الضوء على أبرز البطولات التي تستضيفها قطر في العام الجديد.

مونديال الأندية

يترقب عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم، كأس العالم للأندية لكرة القدم، وهي البطولة التي تحتضنها قطر في الفترة ما بين الأول و11 فبراير المقبل، وتقام منافساتها على ثلاثة ملاعب مونديالية هي: "خليفة الدولي" و"أحمد بن علي" و"المدينة التعليمية".

ويشارك أبطال القارات الست في "الموندياليتو"، وهم: بايرن ميونيخ الألماني (أوروبا)، والأهلي المصري (أفريقيا)، وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي (آسيا)، وتيغريس أونال المكسيكي (الكونكاكاف)، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي (أستراليا)، إضافة إلى بطل كوبا ليبرتادوريس (أمريكا الجنوبية)، فضلاً عن الدحيل ممثل البلد المستضيف.

وهذه المرة الثانية التي تحتضن فيها قطر البطولة العالمية بعد نسخة 2019، التي عرفت تتويج ليفربول الإنجليزي، ومشاركة 3 فرق عربية هي السد القطري والترجي الرياضي التونسي والهلال السعودي.

السوبر الأفريقي

وفي إطار بروتوكول موقع بين الاتحاد القطري لكرة القدم ونظيره الأفريقي، تستضيف الدوحة كأس السوبر الأفريقي، التي تجمع عادة بين بطلي دوري الأبطال وكأس الاتحاد، ومن المتوقع إقامتها في فبراير المقبل، لكن التوقيت لم يحدد بشكل واضح حتى الآن.

ويتطلع الأهلي المصري لمواصلة القبض على الألقاب المحلية والقارية، بعد فوزه بـ"نهائي القرن"، على حساب غريمه اللدود الزمالك، لكنه سيواجه نهضة بركان المغربي، الذي حقق لقب الكونفدرالية للمرة الأولى في تاريخه، ويُمني النفس بإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنه.

واحتضنت الدوحة السوبر الأفريقي في مناسبتين سابقتين عامي 2018 و2019، حيث تُوّج الرجاء البيضاوي بالنسخة الأولى في حين ظفر الزمالك بالنسخة الثانية، وكان الترجي التونسي الضحية في المرتين.

كأس العرب

وبين الأول والـ18 ديسمبر المقبل، تتجه الأنظار إلى قطر حيث تحتضن كأس العرب، في بروفة مونديالية قبل عام بالتمام والكمال من استضافة الدولة الخليجية لنهائيات كأس العالم.

وتقام البطولة المونديالية بمشاركة 22 منتخباً عربياً منهم 12 يتبعون للقارة الآسيوية و10 منتخبات للقارة الأفريقية، حيث سيكون عشاق "الساحرة المستديرة" بالوطن العربي من المحيط إلى الخليج على موعد مع 32 مباراة على مدى 18 يوماً في معظم ملاعب مونديال قطر.

وهذا أكبر تجمع كروي للمنتخبات العربية تحت مظلة الاتحاد الدولي للعبة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة القطرية المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لمونديال 2022.

بطولات أخرى

وإلى جانب هذه البطولات، تستضيف الدوحة التصفيات التمهيدية لبطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، بين 10 و13 يناير الجاري، وهي أولى البطولات الأربع الكبرى في اللعبة، التي تنطلق رسمياً في 8 فبراير على أن تختتم في الـ21 من الشهر ذاته.

وفي اللعبة ذاتها، تستضيف الدوحة بطولة "قطر إكسون موبيل"، التي تقام على الملاعب الصلبة في الهواء الطلق، وهي جزء من سلسلة بطولات رابطة محترفي التنس 250 نقطة.

وفي "أم الألعاب"، تواصل الدولة الخليجية استضافة أحد لقاءات الدوري الماسي لألعاب القوى في 28 مايو المقبل، إضافة إلى كأس العالم للسباحة ما بين 21 و23 أكتوبر المقبلين.

وتنظم قطر بطولة مجلس التعاون للسباحة، ما بين 19 و22 أغسطس القادمين، إضافة إلى بطولة الناشئين لكرة الطائرة بالشهر ذاته، مع بطولات متنوعة محلياً وقارياً ودولياً في الإسكواس وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة الطاولة والفروسية والبادل والترايثلون ورفع الأثقال.

ولا يقتصر الأمر على البطولات الرياضية فحسب؛ بل تستضيف الدوحة هذا العام الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية في بداية أبريل، والمؤتمر العام للاتحاد الدولي للسباحة 2021 في 5 يونيو المقبل، هذا إضافة إلى اليوم الرياضي للدولة الذي يقام عادة في يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير.

رؤية واستراتيجية

محلل شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، عبد الناصر البار، يقول إن إعلان الدوحة روزنامتها الرياضية للعام الجديد يأتي "تماشياً مع رؤية واستراتيجية البلد التي تركز بالدرجة الأولى على الأحداث الرياضية واستضافتها".

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين" يؤكد "البار" أن رسالة قطر من الكشف عن فعاليات 2021 الرياضية مفادها أن "البلد الخليجي جاهز تماماً لاستقبال واحتضان المزيد من الأحداث والبطولات والفعاليات الرياضية".

وأوضح أن الدوحة بهذه الأحداث الرياضية "تمهد الطريق من دون شك لاستضافة أهم حدث كروي"، في إشارة منه إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة إقامتها شتاء عام 2022.

وأشار إلى أن مونديال 2022 أحد الأحلام التي حققتها قطر وتتطلع قيادتها إلى المزيد، مؤكداً أن استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032 يبقى "الحلم الأكبر للدولة الخليجية".

الحلم الأكبر

وقطعت قطر شوطاً كبيراً نحو حلمها الأكبر بعدما ظفرت، منتصف ديسمبر الماضي، بشرف تنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2030، للمرة الثانية في تاريخها بعد نسخة 2006، فيما كانت نتائج التصويت وتفوق الدوحة بوضوح على حساب العاصمة السعودية تحمل دلالات كبيرة حول ما وصلت إليه الدولة الخليجية من نيل ثقة الأسرة الرياضية القارية والدولية.

واستند الملف القطري إلى خبرة الدوحة في استضافة البطولات الرياضية بمختلف الألعاب، فضلاً عن بنية تحتية رياضية متطورة تضم منشآت وملاعب ومرافق على أعلى طراز.

كما تقف الدولة الخليجية على أرض صلبة وتبدو حظوظها وافرة لنيل تنظيم كأس الأمم الآسيوية عام 2027، فيما بدأت رحلة التحدي لانتزاع استضافة أولمبياد 2032، حيث تقدمت رسمياً، في 27 يوليو 2020، بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية تؤكد فيه رغبتها في استضافة إحدى نسخ دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقبلة.

وتأمل قطر في جلب الأولمبياد إلى الشرق الأوسط لأول مرة في تاريخه بعدما نجحت في الفوز بمونديال 2022، كأول دولة خليجية وعربية وإسلامية، في مشهد كان أقرب للمستحيل سابقاً.

وكان رئيس الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، قد أكد في نوفمبر 2016، قدرة دولة قطر على استضافة الأولمبياد في المستقبل؛ نظراً إلى ما تمتلكه من إمكانات ومنشآت رياضية متطورة، معرباً عن قناعته بأن قطر ستكون مرشحة يوماً لاستضافة "أكبر حدث رياضي في العالم"، والذي يقام مرة كل 4 سنوات.

مكة المكرمة