سواريز "يعض" ريال مدريد ويضع برشلونة في النهائي

البارسا تغلّب على "الملكي" بثلاثية نظيفة في إياب كأس إسبانيا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqqqyW

برشلونة ينتزع بطاقة التأهل من قلب "سانتياغو برنابيو"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-02-2019 الساعة 02:14

اقتلع نادي برشلونة بطاقة العبور إلى نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم من عقر دار غريمه التقليدي ريال مدريد؛ بعدما تغلّب عليه بثلاثية نظيفة، في "الكلاسيكو"، الذي أقيم مساء الأربعاء، على ملعب "سانتياغو برنابيو".

وكانت مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب "كامب نو" قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليصبح برشلونة أول الواصلين إلى المباراة الختامية، منتظراً المتأهل من مباراة ريال بيتيس وفالنسيا (2-2 ذهاباً).

انقضت أول 20 دقيقة من عُمر المباراة بين أقدام لاعبي الفريقين، مع أفضلية نسبية للفريق الملكي، من خلال جناحه البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، الذي كان وراء أغلب الهجمات.

وكاد جونيور، المُلقب بـ"نيمار الجديد"، يهز الشباك الكتالونية حين استقبل كرة داخل منطقة الجزاء، لكنه سددها قوية فوق عارضة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن بحلول الدقيقة الـ19.

وبعد 3 دقائق فقط، أهدر اللاعب البرازيلي الشاب كرة خطيرة تصدى لها شتيغن بصعوبة في المرة الأولى، ثم أبعدها الدفاع الكتالوني بعيداً عن المرمى، وسط حسرة كبيرة أبدتها جماهير الفريق الأبيض.

ورغم السيطرة المدريدية، فإن برشلونة شن -على استحياءٍ- أكثر من غارة على مرمى الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، دون أن ينجح لاعبوه في إصابة الشباك.

وشهدت الدقيقة الـ37 إهدار ريال مدريد فرصة مزدوجة للتسجيل؛ إذ كانت البداية مع فينسيوس جونيور الذي انفرد بحارس برشلونة، لكنه فشل في هز الشباك، لتعود إليه الكرة من جديد، ليمررها إلى زميله بنزيما، الذي لم يكن أفضل حالاً، وأهدر الكرة بفضل تألق لافت من "الجدار الألماني".

وبعد دقيقة واحدة، عاد الجناح البرازيلي الشاب لإزعاج الدفاع الكتالوني، حيث اقتنص كرة داخل منطقة العمليات وسددها بيسراه، لكنها علت العارضة بقليل، في واحدة من أخطر فرص الشوط الأول.

وبدا برشلونة بعيداً عن مستواه بلقاءات الكلاسيكو، في ظل فقدانه الكرة بكثرة في منتصف الميدان، وهو ما جعله عرضة لهجمات مرتدة سريعة لم يستغلها فريق المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاي بالشكل الصحيح، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.

دخل "الميرينغي" الشوط الثاني كما فعل في النصف الأول من المواجهة، وكان بنزيما قريباً من افتتاح النتيجة، لكن رأسيته مرت فوق العارضة.

وردّ برشلونة سريعاً بهدف التقدم عن طريق "العضاض" الأوروغوياني لويس سواريز، الذي سدد بحلول الدقيقة الـ50 كرة أرضية زاحفة فشل نافاس في التصدي لها، وسط فرحة جماهير "البارسا" بالمدرجات.

وتعملق تير شتيغن من جديد بتصديه لرأسية خطيرة من الظهير الأيسر للفريق الملكي ريغيلون في الدقيقة الـ62، ثم تصدى لتسديدة أرضية صاروخية من داني كارفخال.

وفي الدقيقة الـ68، تلاعب فينسيوس جونيور بدفاع برشلونة ولعب بكرة ببراعة، لكنها جانبت القائم، في عرض مستمر لمسلسل إهدار الفرص بالجملة لرفاق القائد سيرجيو راموس.

وفي ظل الهجمات المدريدية المنهمرة على مرمى تير شتيغن، استغل سواريز كرة عرضية من زميله الفرنسي عثمان ديمبلي، ليضاعف النتيجة في الدقيقة الـ69، ويزيد محنة الفريق المدريدي.

وبعد 4 دقائق فقط، حصل "العضاض" على ركلة جزاء نفذها بنجاح على طريقة "بانينكا"، لتنفجر المدرجات الكتالونية، ويخيم الصمت الكامل على جماهير "القلعة البيضاء".

وبات البارسا أول فريق في التاريخ يتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا 6 مرات متتالية، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من لقبه الخامس توالياً في البطولة، والـ31 بتاريخه، في حين أضاع الفريق الملكي فرصة التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 2014، والعشرين على مدار تاريخه الكروي.

وبعد موقعة الكأس، يلتقي ريال مدريد غريمه الكتالوني مجدداً، السبت المقبل، على أرضية "سانتياغو برنابيو" أيضاً، ولكن ضمن منافسات البطولة الإسبانية، التي يتصدرها برشلونة بفارق 7 نقاط عن أتلتيكو مدريد، و9 عن الفريق الملكي.

وكان الفريقان قد التقيا، في 28 أكتوبر الماضي، بذهاب كلاسيكو الليغا، حيث حسمه برشلونة بنتيجة عريضة (5-1)، في غياب نجمه ليونيل ميسي؛ الذي كان مصاباً آنذاك.

 

مكة المكرمة